أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة علاج سيدة تبلغ من العمر 38 عامًا، بقيمة 4,000 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل استجابة أهل الخير والمتبرعين الذين ساهموا في توفير المبلغ المطلوب وإنهاء معاناتها الصحية.وكانت السيدة تعاني من حصوات في المرارة، حيث تحركت إحدى الحصوات إلى القناة المرارية وتسببت بانسداد وتضيّق فيها، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا وتركيب دعامة مؤقتة لتخفيف الانسداد والحد من المضاعفات.وبعد توفير تكلفة العلاج، تمكنت السيدة من استكمال الإجراءات الطبية اللازمة، والتي شملت عملية استئصال المرارة وإزالة الدعامة وفق الخطة العلاجية المقررة من الأطباء، لتواصل رحلة التعافي بإذن الله.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، مؤكدة أن عطاء المتبرعين كان سببًا في تخفيف الألم ومساندة أسرة احتاجت إلى الوقفة الإنسانية في الوقت المناسب.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على السيدة بتمام الصحة والعافية، وأن يجزي أهل الخير خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، ويبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكلفة العملية الجراحية لشابة تبلغ من العمر 20 عامًا، كانت تعاني من كتلة كبيرة في الجهة اليسرى من الرقبة، ممتدة إلى أسفل الأذن، وتسبب لها آلامًا شديدة بسبب حساسية المنطقة وقربها من الأعصاب.وبعد المتابعة الطبية، تقرر إجراء تدخل جراحي دقيق ومعقد لاستئصال الكتلة، بتكلفة بلغت 4000 شيكل، وقد تم تأمين المبلغ وإجراء العملية.وتعاني الشابة منذ ولادتها من مرض جيني أثّر على نموها الطبيعي، فيما أمضى والدها سنوات طويلة متنقلًا بها بين المستشفيات والأطباء، متحملًا أعباء رحلة علاجية شاقة استنزفت إمكانياته.وجاءت العملية لتخفيف ألم جديد أضيف إلى سنوات معاناتها، ومنحها فرصة لمواصلة حياتها بألم أقل وأمل أكبر.وأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للشابة.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكاليف 6 عمليات جراحية للأطفال، بإجمالي تبرعات بلغ 10,100 شيكل، ضمن مبادرة إنسانية هدفت إلى مساعدة أطفال كانوا بحاجة إلى تدخلات طبية مختلفة.وشملت العمليات التي تم تأمين تكاليفها:1500 شيكل لعملية خصية مهاجرة.1300 شيكل لإزالة كتلة فوق العين.2500 شيكل لعلاج خصيتين مهاجرتين.1800 شيكل لعلاج خصية مع كيس سوائل.1500 شيكل لعملية طهور أطفال.1500 شيكل لاستئصال اللوزتين.وبحسب الجمعية، أسهمت هذه التبرعات في تأمين العمليات اللازمة للأطفال والتخفيف من الأعباء المالية عن أسرهم، وتحويل المساهمات إلى تدخلات طبية ساعدت في إنهاء معاناة الأطفال وتحسين حالتهم الصحية.وأكدت جمعية خود وأعطي أن هذه المبادرة تعكس أثر التكافل المجتمعي، حيث تحولت المساهمات إلى عمليات جراحية وفرحة لدى الأطفال وذويهم.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكلفة العملية الجراحية لطفلة تبلغ من العمر 11 شهرًا، كانت تعاني منذ ولادتها من وجود إصبع زائد في قدمها اليمنى، ما كان يسبب لها الألم ويهدد بتعطيل خطواتها الأولى.وبعد الفحص الطبي، تقرر إجراء تدخل جراحي لإزالة الإصبع الزائد وتصحيح القدم، بما يساعد الطفلة على المشي بصورة طبيعية وارتداء الأحذية دون ألم.وبلغت تكلفة العملية 4000 شيكلوأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للطفلة.
بدأت طفلة في سماع الأصوات من حولها بعد توفير سماعات طبية لها، في لحظات امتزجت فيها مشاعر الرهبة والفرح، حين التفتت إلى وجه والدتها مع بداية سماعها.وجاءت هذه المساعدة من أحد أبناء القدس، الذي قدّم مبلغ 3400 شيكل ثمن السماعات الطبية، بنية شفاء والدته، سائلًا الله أن يجزيه خير الجزاء وأن يمنّ على والدته بالشفاء.ورصدت اللحظات الأولى لسماع الطفلة وهي تلتفت إلى والدتها، وسط فرحة كبيرة ومشاعر مؤثرة، فيما ارتفعت أكف الأم بالدعاء للمتبرع الذي كان سببًا في توفير السماعات.وتجسد هذه المبادرة أثر العطاء في صناعة لحظات الفرح، حين تتحول المساعدة إلى فرصة لطفلة لسماع العالم من حولها والتفاعل مع أسرتها من جديد.
تواجه أم شابة معاناة صحية بعد نحو 30 يومًا من ولادتها، إثر إصابتها بآلام شديدة واستفراغ متواصل، ما حرمها من الاستمتاع بأيامها الأولى مع مولودها الجديد.وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تبيّن وجود حصوات في المرارة، الأمر الذي يستدعي إجراء عملية عاجلة لاستئصال المرارة بالمنظار، وفق الحالة الطبية.وتبلغ تكلفة العملية 3500 شيكل، فيما تحتاج الأم إلى تأمين المبلغ اللازم لإجراء التدخل الجراحي والتخلص من الألم، حتى تتمكن من استعادة عافيتها والعودة إلى رعاية طفلها.وتأتي الحالة ضمن الحالات التي تسعى جمعية خود وأعطي إلى دعمها ومساندتها في تأمين تكاليف العلاج.وأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للأم.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكلفة العملية الجراحية اللازمة لطفل يبلغ من العمر عامين، بعد معاناته من حول خلقي في كلتا العينين.وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تبيّن أن الطفل بحاجة إلى تدخل جراحي لتصحيح الحول، بتكلفة بلغت 3500 شيكل.وكانت الأسرة تواجه صعوبة في تأمين تكاليف العلاج، في ظل اعتمادها على الأم باعتبارها المعيل الوحيد، إذ لا يتجاوز راتبها الشهري 1500 شيكل، فيما لديها طفلة أخرى تعاني من مرض العظم الزجاجي الناتج عن خلل جيني نادر، وخضعت حتى الآن لأربع عمليات جراحية في العظام.وبعد طرح الحالة للمساعدة، تمكنت الجمعية من تأمين المبلغ اللازم وإنجاز الحالة، بما يتيح للطفل الحصول على التدخل الجراحي الذي يحتاجه.وأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للطفل.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكلفة العملية الجراحية اللازمة لرضيع يبلغ من العمر ستة أشهر، بعد معاناته من مشكلة في الخصيتين. وكان الطفل يعاني من خصية مهاجرة في الجهة اليسرى لم تنزل إلى مكانها الطبيعي، إضافة إلى خصية نطّاطة في الجهة اليمنى. وبعد الفحص الطبي، تقرر حاجته إلى تدخل جراحي لتنزيل وتثبيت الخصية اليسرى، وتثبيت الخصية اليمنى، حفاظًا على صحته وتجنبًا للمضاعفات مستقبلًا. وبلغت تكلفة العملية 2000 شيكل، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعيشها الأسرة، حيث يعمل والد الطفل بشكل متقطع، ما جعل تأمين تكلفة التدخل الجراحي أمرًا يفوق قدرته. وبعد طرح الحالة للمساعدة، تم تأمين المبلغ وإنجاز الحالة. وأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للطفل.
تمكنت جمعية خود وأعطي من تأمين تكلفة العملية الجراحية لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، بعد دخولها قسم الطوارئ وهي تعاني من آلام شديدة.وأظهرت الفحوصات الطبية إصابة الطفلة بفتق منحشر فوق السرة، وهي حالة استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا لإصلاح الفتق وتخفيف الألم عنها، وتجنب المضاعفات الصحية المحتملة.وبلغت تكلفة العملية 2000 شيكل، وتم تأمين المبلغ اللازم لإجراء التدخل الجراحي.وأوضحت الجمعية أن الصورة المرفقة بالمنشور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية للطفلة.
في يوم الجمعة المبارك، تكللت أربع عمليات جراحية بالنجاح، بعد أن ساهمت التبرعات في تأمين تكاليفها، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 6500 شيكل، لتمنح أربعة مرضى فرصة جديدة للتعافي وتخفيف معاناتهم.وتوزعت العمليات الأربع على النحو التالي:عملية خصية: 2500 شيكل.عملية لحمية: 1000 شيكل.عملية لوز ولحمية: 1500 شيكل.عملية لوز وسحب سوائل: 1500 شيكل.وجاء إجراء هذه العمليات بفضل الله أولًا، ثم بفضل مساهمات أهل الخير ودعمهم للحالات الإنسانية، حيث أسهمت هذه المساهمات في توفير العلاج للمرضى الذين حالت ظروفهم المادية دون قدرتهم على تحمل تكاليف العمليات.وأكدت جمعية «خود واعطي» أن هذه العمليات تمثل ثمرة مباشرة لتعاون أهل الخير وحرصهم على الوقوف إلى جانب المرضى وأسرهم، مشيرة إلى أن كل مساهمة يمكن أن تكون سببًا في تخفيف ألم، أو رسم ابتسامة، أو منح مريض فرصة لاستعادة عافيته.وفي هذه المناسبة، تتوجه الجمعية بالشكر لكل من ساهم في هذه الحالات، سائلة الله أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.وتبقى كل دعوة صادقة من مريض، وكل فرحة في قلب أسرة، شاهدًا على أثر العطاء في حياة الناس، وعلى أن الخير حين يصل إلى مستحقه يتحول إلى أمل وفرحة وحياة أفضل.
انتهت إحدى مراحل رحلة العلاج الشاقة لطفل يبلغ من العمر عامين ونصف، بعد تأمين تكلفة العملية التي كان بحاجة إليها لعلاج مشكلة الخصيتين المهاجرتين.ويعيش الطفل منذ ولادته ظروفًا صحية صعبة، إذ يعاني من تكيسات في الرئتين ومرض نقص المناعة، ويتلقى العلاج والمتابعة الطبية بشكل مستمر، كما يستعد خلال الفترة المقبلة لإجراء زراعة نخاع، أملًا في تحسين وضعه الصحي وإنقاذ حياته.وخلال المتابعة الطبية، تبيّن أن الطفل يعاني أيضًا من وجود خصيتين مهاجرتين، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحيًا لتثبيتهما في مكانهما الطبيعي، تجنبًا لأي مضاعفات صحية مستقبلية. وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل.وكانت الظروف الاقتصادية الصعبة للأسرة، إلى جانب فقدان والد الطفل لعمله منذ سنوات وتراكم تكاليف العلاج والمراجعات الطبية، قد حالت دون قدرة الأسرة على توفير المبلغ المطلوب.وبعد إطلاق المناشدة، تمكنت جمعية خود واعطي من تأمين تكلفة العملية، لتُضاف هذه الخطوة إلى رحلة علاج الطفل الطويلة، وتمنحه فرصة لاستكمال علاجه في ظروف أفضل، فيما تواصل الأسرة متابعة حالته الطبية والاستعداد للمراحل العلاجية المقبلة.وتتقدم الأسرة بالشكر لكل من ساهم في تفريج كربتها ومساندة طفلها، مؤكدة أن وقوف أهل الخير إلى جانب الحالات الإنسانية يمثل دعمًا حقيقيًا للأسر التي تواجه ظروفًا صحية واقتصادية قاسية.ملاحظة: الصورة المستخدمة في المنشور الأصلي مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفل.
تمكنت جمعية «خود واعطي» من تأمين تكلفة العملية الجراحية اللازمة لشاب يعمل معلّمًا بديلًا في قطاع التربية والتعليم، بعد أن واجه خطر تراجع وظائف الكلى نتيجة معاناته منذ الولادة من تشوّه خلقي وتضيّق في مجرى البول.وبحسب التقارير الطبية، كان الشاب بحاجة إلى تدخل جراحي عاجل بالمنظار لفتح مجرى البول وتخفيف الضغط عن الكلى، بهدف الحد من تدهور وظائفها وتجنب وصول حالته إلى مرحلة الفشل الكلوي والحاجة إلى غسيل الكلى.ويحمل الشاب قصة إنسانية صعبة؛ فقد نشأ يتيم الأب إلى جانب إخوته في كنف والدته الأرملة، وتمكن رغم الظروف القاسية من مواصلة تعليمه حتى أصبح معلّمًا يحمل رسالة تربوية ويسعى إلى الاستمرار في عمله وخدمة طلابه.إلا أن طبيعة عمله كمعلم بديل ودخله المحدود لم يكونا كافيين لتأمين تكلفة العملية، التي بلغت 3500 شيكل، الأمر الذي دفع إلى إطلاق مناشدة لتوفير المبلغ اللازم.وبعد نشر المناشدة، تمكنت جمعية «خود واعطي» من تأمين تكلفة العملية، في خطوة من شأنها أن تمنح الشاب فرصة لاستكمال علاجه والحفاظ على وظائف كليتيه، ومواصلة حياته وعمله بعيدًا عن خطر الوصول إلى مراحل أكثر صعوبة من المرض.وتؤكد هذه الحالة أهمية الوقوف إلى جانب المرضى الذين تحول ظروفهم الاقتصادية دون حصولهم على العلاج، حيث يمكن للمساعدة، مهما كان حجمها، أن تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة إنسان وتمنحه فرصة لاستكمال طريقه.ملاحظة: الصورة المستخدمة في المنشور الأصلي مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للحالة.
انتهت معاناة سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا، بعد تأمين تكلفة العملية الطبية التي كانت بحاجة إليها لعلاج انسداد شديد في مجرى التنفس عبر الأنف، نتيجة انحراف حاد في الحاجز الأنفي وتضخم قرنيات الأنف.وكانت السيدة تعاني من صعوبة واضحة في التنفس، تزداد حدتها خلال ساعات الليل، حيث كانت تتعرض لنوبات اختناق متكررة. كما زادت معاناتها بسبب اضطراب في كهرباء القلب وعدم انتظام ضرباته، الأمر الذي جعل علاج مشكلة التنفس أكثر إلحاحًا.وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، أوصى الأطباء بتدخل جراحي لتعديل مجرى التنفس وتصغير قرنيات الأنف، بتكلفة بلغت 2000 شيكل.وكانت الظروف الاقتصادية للأسرة عائقًا أمام إجراء العملية، في ظل عدم عمل زوج السيدة منذ أكثر من ثلاث سنوات وعدم قدرته على توفير تكاليف العلاج.وبعد إطلاق المناشدة، تمكنت جمعية خود واعطي من المساهمة في تأمين المبلغ المطلوب، لتتمكن السيدة من استكمال إجراءات علاجها والتوجه لإجراء العملية، في خطوة من شأنها أن تخفف معاناتها وتمنحها فرصة لاستعادة تنفس أكثر راحة.وتتقدم الأسرة بالشكر لكل من ساهم في تفريج كربة السيدة والوقوف إلى جانبها، مؤكدة أن المساهمة في الحالات الإنسانية قد تكون سببًا في تغيير حياة إنسان ومنحه فرصة جديدة للعافية.ملاحظة: الصورة المستخدمة في المنشور الأصلي مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للسيدة.
بعد أربعة أشهر من الانتظار.. تأمين تكلفة علاج طفلة كانت تعاني من أسياخ في يدهاانتهت معاناة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، بعد تأمين تكلفة العملية اللازمة لإزالة الأسياخ الطبية من يدها، والتي كانت قد وُضعت إثر تعرضها لكسر في الرسغ الأيسر قبل نحو عامين.وكان من المفترض إزالة الأسياخ في الموعد الطبي المحدد، إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها أسرة الطفلة حالت دون إجراء العملية، ما أدى إلى تأخر إزالتها نحو أربعة أشهر.وبحسب التوصيات الطبية، كانت الطفلة بحاجة إلى إجراء العملية في أقرب وقت ممكن، تفاديًا لأي مضاعفات قد تؤثر في حركة يدها ورسغها مستقبلًا.وتبلغ تكلفة العملية نحو 3000 شيكل، وهو مبلغ عجز والد الطفلة عن توفيره في ظل فقدانه عمله في الداخل واعتماده على العمل بشكل متقطع داخل قريته، بأجر محدود لا يغطي احتياجات أسرته الأساسية.وبعد نشر المناشدة، تكللت الجهود بتأمين المبلغ المطلوب، لتتمكن الطفلة من استكمال علاجها وإزالة الأسياخ، في خطوة أنهت فترة من القلق والانتظار، وأعادت الأمل لأسرتها بأن تستعيد طفلتهم حياتها الطبيعية.وتتقدم الأسرة بالشكر لكل من ساهم وساند وساعد في إنهاء معاناة الطفلة، مؤكدة أن وقوف أهل الخير إلى جانب الحالات الإنسانية يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة أصحابها.ملاحظة: الصورة المرفقة في المنشور الأصلي مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفلة.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن توفير غسالتين منزليتين لأسرتين محتاجتين في محافظة بيت لحم، بقيمة إجمالية بلغت 3,200 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الذين ساهموا في تلبية احتياج الأسرتين وتخفيف الأعباء اليومية عنهما.وجاءت هذه المبادرة استجابة لظروف أسرتين واجهتا تحديات معيشية صعبة، حيث كانت الأسرة الأولى تعاني من أعباء كبيرة بعد رحلة علاج طويلة خاضها الأب لمساندة ابنه الذي تعرض لالتهاب شديد في العظم وخضع لعدة عمليات جراحية، ما استنزف معظم إمكاناته المادية.أما الأسرة الثانية، فهي لوالد يعمل آذنًا في إحدى المؤسسات ويكافح لتأمين احتياجات أسرته الكبيرة، إلى جانب تحمله نفقات دراسة ابنه الجامعي المتفوق، الأمر الذي جعل توفير غسالة منزلية جديدة أمرًا يفوق قدرته.وأكدت الجمعية أن هذه المساعدة، رغم بساطتها، تحمل أثرًا كبيرًا في حياة الأسر المستفيدة، وتسهم في تخفيف جانب من معاناتها اليومية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن دعم أهل الخير يمثل أساسًا لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات الأسر الأكثر حاجة.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يجزي المتبرعين خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة العملية الجراحية لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات، بقيمة 9,500 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الذين استجابوا لنداء الجمعية وساهموا في توفير المبلغ المطلوب.وكانت الطفلة تعاني من مثانة عصبية مفرطة النشاط والتهابات متكررة في الكلى، ما أدى إلى ضمور شديد في الكلية اليمنى وتراجع كبير في وظائفها، الأمر الذي استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصال الكلية اليمنى وتنظير المثانة، حفاظًا على صحتها ومنع تعرضها لمضاعفات صحية أكثر خطورة.وعاشت الطفلة سنوات من المعاناة مع العلاج والمتابعة الطبية، فيما بذل والدها، المتعطل عن العمل منذ سنوات، كل ما استطاع لتوفير احتياجاتها العلاجية، إلا أن الظروف الاقتصادية حالت دون تمكنه من تغطية تكلفة العملية، قبل أن يتكفل أهل الخير بتوفير المبلغ كاملًا.وأكدت الجمعية أن استجابة المتبرعين كان لها أثر مباشر في تمكين الطفلة من الحصول على العلاج اللازم، وتخفيف العبء عن أسرتها، مجسدةً بذلك قيم التكافل والتضامن الإنساني التي تسهم في إنقاذ المرضى ورسم الأمل في حياتهم.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سواء بالتبرع أو المشاركة في نشر المناشدة، سائلةً الله تعالى أن يمنّ على الطفلة بالشفاء التام والعافية، وأن يجزي المتبرعين خير الجزاء، ويبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
تمكنت جمعية خود وأعطي الخيرية، بفضل الله تعالى ثم بدعم المتبرعين وأهل الخير، من تغطية تكلفة تدخل جراحي لطفل لم يتجاوز عامه الأول، بلغت قيمته 4,500 شيكل، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الحالات الطبية المحتاجة.وبحسب التقرير الطبي، كان الطفل يعاني من انحراف في العمود الفقري، إضافة إلى عدم وجود الخصية اليسرى في منطقة الصفن أو المنطقة الأربية، إلى جانب تشوه في الجهاز التناسلي، الأمر الذي استدعى إجراء عملية استكشاف بالمنظار كخطوة أساسية لتشخيص الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.وقد أُجريت الإجراءات الطبية بنجاح، بعد توفير تكلفة التدخل الجراحي من خلال تبرعات أهل الخير، ما منح الطفل فرصة لبدء رحلة العلاج في الوقت المناسب، وخفف العبء المالي عن أسرته التي واجهت تحديات كبيرة في توفير تكاليف العلاج.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية في استمرار تقديم الرعاية الطبية للحالات الأكثر احتياجًا، وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على الطفل بالشفاء التام والعافية، وأن يجزي جميع المتبرعين خير الجزاء، ويبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر ست سنوات، بقيمة 2,500 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل دعم أهل الخير والمتبرعين الذين ساهموا في توفير المبلغ المطلوب.وكان الطفل يعاني من وجود خصية مهاجرة خارج مكانها الطبيعي، وهي حالة طبية استدعت تدخلًا جراحيًا لإعادة الخصية وتثبيتها داخل كيس الصفن في موضعها الطبيعي، بما يساعد على الحفاظ على وظيفتها وتجنب المضاعفات الصحية المحتملة مستقبلًا.وبفضل استجابة أهل الخير، تمكن الطفل من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، بعد أن شكلت مساهماتهم دعمًا حقيقيًا له ولأسرته وخففت عنهم عبء تكاليف العلاج.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الحالة، مؤكدة أن هذا العطاء يمثل صورة مشرقة من صور التكافل الإنساني، ويسهم في منح المرضى فرصة للعلاج وتحسين حياتهم.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على الطفل بالشفاء التام والعافية، وأن يجزي المتبرعين خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، ويبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا، بقيمة 5,000 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الذين ساهموا في توفير تكلفة العلاج.وكان الطفل يعاني من عدم نزول الخصيتين إلى مكانهما الطبيعي، حيث كانت الخصية اليمنى موجودة لكنها لم تنزل إلى كيس الصفن، في حين تعذر تحسس الخصية اليسرى بالفحص، ما استدعى إجراء تنظير للبطن للعثور عليها، إلى جانب تثبيت الخصية اليمنى في مكانها الصحيح.وتأتي هذه العملية كخطوة مهمة للحفاظ على صحة الطفل وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات مستقبلية، بعد أن حالت الظروف الاقتصادية الصعبة دون قدرة الأسرة على توفير تكاليف العلاج، خاصة في ظل فقدان والد الطفل مصدر عمله منذ سنوات.وبفضل استجابة أهل الخير، تمكن الطفل من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، لتتجاوز أسرته عقبة كبيرة في رحلة العلاج، وتحصل على فرصة لاستكمال المتابعة الصحية بإذن الله.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، مؤكدة أن عطاء المتبرعين كان سببًا في تخفيف معاناة الطفل وأسرته، وتجسيدًا لمعاني التكافل والرحمة.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على الطفل بالصحة والعافية، وأن يجزي جميع المتبرعين خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، ويبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة علاج شاب يتيم يبلغ من العمر 20 عامًا، بقيمة 5,000 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الذين ساهموا في توفير المبلغ المطلوب ومساندته في رحلة العلاج.وكان الشاب قد تعرض لإصابة خطيرة في عينه اليمنى نتيجة دخول مادة كيميائية حارقة، ما تسبب بأضرار كبيرة في سطح العين، شملت تلفًا في القرنية، والتصاقات شديدة بين الجفن والعين، إضافة إلى تليف وابيضاض ونمو أوعية دموية غير طبيعية على سطح القرنية، الأمر الذي تسبب له بآلام شديدة ومستمرة.وبحسب التقارير الطبية، احتاج الشاب إلى تدخل جراحي يهدف إلى إزالة الالتصاقات وتنظيف سطح القرنية قدر الإمكان، ومحاولة الحفاظ على العين وتقليل الألم الناتج عن هذه الإصابة، خاصة أن حالته كانت تسبب له معاناة كبيرة تؤثر على حياته اليومية.وقد بلغت تكلفة العملية 8,000 شيكل، حيث بادر الطبيب المعالج مشكورًا بالتبرع بمبلغ 3,000 شيكل مراعاةً لظروف الشاب، فيما تمكنت الجمعية بدعم أهل الخير من توفير المبلغ المتبقي وإتمام العلاج اللازم.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، ولكل من كان سببًا في تخفيف معاناة شاب يتيم ومساندته في ظروفه الصعبة، مؤكدة أن هذا العطاء يجسد قيم الرحمة والتكافل الإنساني.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على الشاب بالشفاء والعافية، وأن يجزي المتبرعين والطبيب المعالج خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
شارك وفد جمعية خود وأعطي الخيرية ضمن وفد محافظة بيت لحم العائد من جمهورية الصين الشعبية، في لقاء جمع ممثلي الوفد مع محافظ بيت لحم، الأستاذ محمد طه أبو عليا، لبحث سبل الاستفادة من الخبرات والتجارب المكتسبة خلال الدورة التدريبية المتخصصة في مجالات التمريض، والطب الصيني التقليدي، والصحة المجتمعية.واستعرض الوفد خلال اللقاء أبرز مخرجات البرنامج التدريبي، الذي ركز على تطوير مهارات الكوادر الصحية، وتعزيز بناء القدرات البشرية، والاستفادة من التجارب الدولية في تحسين أداء المؤسسات الصحية والمجتمعية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.وأكد محافظ بيت لحم أهمية توظيف المعارف والخبرات المكتسبة وتحويلها إلى مبادرات عملية وخطط قابلة للتطبيق داخل المؤسسات، بما يعزز من كفاءة العمل الصحي والمجتمعي، ويحقق أثرًا إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.من جهته، أكد رئيس الوفد، الأستاذ رائد دويك، أهمية البرنامج التدريبي في تطوير قدرات المشاركين، مشيرًا إلى حرص أعضاء الوفد على نقل التجارب التي اكتسبوها خلال الزيارة والعمل على تطبيقها ضمن مؤسساتهم، بما يخدم تطوير القطاعات الصحية والمجتمعية.وثمّنت جمعية خود وأعطي الخيرية جهود محافظة بيت لحم في دعم الكوادر المحلية وإتاحة فرص التدريب والتطوير، مؤكدة أهمية استثمار الخبرات الدولية وتوظيفها في خدمة المجتمع وتعزيز جودة العمل المؤسسي.وضم الوفد ممثلين عن عدد من المؤسسات الصحية والمجتمعية في محافظة بيت لحم، من بينها مستشفى اليمامة في الخضر، ومستشفى الضمان الصحي في بيت ساحور، وكلية التمريض في جامعة بيت لحم، وجمعية خود وأعطي الخيرية، ومركز حواس للتأهيل السمعي والنطقي.
أعلنت جمعية خود وأعطي الخيرية عن اكتمال تغطية تكلفة العملية الجراحية لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، بقيمة 2,500 شيكل، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل استجابة أهل الخير والمتبرعين الذين أسهموا في توفير المبلغ المطلوب.وكانت الطفلة قد خضعت قبل نحو عام ونصف لعملية جراحية لعلاج خلع الولادة، تم خلالها تثبيت مفصل الورك باستخدام أسياخ طبية، وبعد انتهاء الفترة العلاجية أوصى الطبيب بإجراء عملية لإزالة الأسياخ، بهدف مساعدتها على مواصلة نموها وحركتها بصورة طبيعية.وجاءت هذه المساهمة لتخفيف العبء عن أسرة الطفلة، حيث يعمل والدها عاملًا بسيطًا على بسطة ويكافح يوميًا لتأمين احتياجات أسرته، إلا أن تكلفة العملية كانت تفوق قدرته المالية.وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الحالة، مؤكدًا أن عطاء المتبرعين كان سببًا في منح الطفلة فرصة جديدة لاستكمال علاجها والعودة إلى حياتها الطبيعية بإذن الله.وتسأل الجمعية الله تعالى أن يمنّ على الطفلة بتمام الصحة والعافية، وأن يجزي جميع المتبرعين خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، ويبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم.
تمكنت جمعية خود الخيرية، بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير، من توفير تكلفة العملية الجراحية العاجلة لطفل يبلغ من العمر ست سنوات، كان يعاني من التهاب حاد في الزائدة الدودية استدعى تدخلاً طبيًا فوريًا.وكان الطفل قد نُقل إلى قسم الطوارئ إثر معاناته من آلام شديدة في البطن، وأظهرت الفحوصات الطبية إصابته بالتهاب حاد في الزائدة الدودية، مع الحاجة إلى إجراء عملية عاجلة لتجنب انفجارها وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة تهدد حياته.وبفضل تكاتف المتبرعين وسرعة استجابتهم، تمكنت جمعية خود الخيرية من تأمين مبلغ 3500 شيكل، وهو تكلفة العملية، وأُجريت الجراحة بنجاح في الوقت المناسب، مما أسهم في الحفاظ على سلامة الطفل وتجنب أي مضاعفات صحية.وتتقدم جمعية خود الخيرية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، مؤكدة أن تضافر جهود أهل الخير كان سببًا، بعد توفيق الله، في إنقاذ حياة طفل ومنحه فرصة للتعافي والعودة إلى حياته الطبيعية.ونسأل الله تعالى أن يمنّ على الطفل بالشفاء التام، وأن يبارك في كل من مدّ يد العون، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله تعالى، ثم بدعم أهل الخير، نجحت جمعية خود الخيرية في تأمين مبلغ 5000 شيكل اللازم لإجراء العملية الجراحية لطفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، كانت تعاني من مضاعفات صحية أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية.وكانت الطفلة تعاني من التهابات متكررة وحادة في اللوزتين، أدت إلى تفاقم إصابتها بالروماتيزم في المفاصل، مما تسبب في فقدانها القدرة على المشي مؤقتًا، ودخولها في مرحلة من الألم والمعاناة استدعت متابعة طبية مستمرة.وبعد تحسن نتائج الفحوصات الخاصة بالروماتيزم، قرر الفريق الطبي إجراء عملية استئصال اللوزتين بشكل عاجل، مع إبقاء الطفلة في المستشفى لمدة ثلاثة أيام لتلقي العلاج المناعي عبر الوريد، بهدف الحد من المضاعفات وتعزيز فرص تعافيها.وقد تمكنت جمعية خود الخيرية، بفضل مساهمات المتبرعين، من توفير كامل تكلفة العلاج، الأمر الذي أتاح للطواقم الطبية تنفيذ الخطة العلاجية في الوقت المناسب، ومنح الطفلة فرصة حقيقية لاستعادة صحتها وممارسة حياتها بصورة طبيعية.وتتقدم جمعية خود الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة الإنسانية، مؤكدة أن تضافر جهود أهل الخير كان سببًا، بعد توفيق الله، في تخفيف معاناة الطفلة وإعادة الأمل إلى أسرتها.ونسأل الله تعالى أن يمنّ على الطفلة بالشفاء التام، وأن يبارك في كل من ساهم في هذا العمل الإنساني، ويجعل عطاءهم في ميزان حسناتهم.
بفضل الله تعالى، ثم بدعم أهل الخير، نجحت جمعية خود الخيرية في تأمين مبلغ 3,300 شيكل اللازم لإجراء عملية جراحية دقيقة لطفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، كانت تعاني من آفة وكتلة في ملتحمة العين، وهي نمو غير طبيعي على الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين.ووفقًا للتقرير الطبي، تضمنت الخطة العلاجية استئصال الآفة والكتلة، وترقيع ملتحمة العين لتغطية مكان الاستئصال، إضافة إلى إجراء العملية داخل غرفة عمليات مجهزة وفق أعلى معايير التخدير والتعقيم، لضمان نجاح التدخل الجراحي والحفاظ على سلامة العين.وقد واجهت أسرة الطفلة صعوبة في توفير تكلفة العملية، بعد أن فقد والدها عمله داخل أراضي الداخل، وأصبح يعتمد على أعمال متقطعة لا تكفي إلا لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة، الأمر الذي حال دون قدرتهم على تأمين نفقات العلاج.وبفضل مساهمات المتبرعين واستجابة أهل الخير، تمكنت جمعية خود الخيرية من استكمال المبلغ المطلوب، مما أتاح للطواقم الطبية إجراء العملية في الوقت المناسب، ومنح الطفلة فرصة للعلاج واستعادة صحتها بإذن الله.وتتقدم جمعية خود الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة الإنسانية، مؤكدة أن هذا العطاء كان سببًا، بعد توفيق الله، في تخفيف معاناة الطفلة وإعادة الأمل والطمأنينة إلى أسرتها.ونسأل الله تعالى أن يمنّ على الطفلة بالشفاء التام، وأن يبارك في كل من ساهم في هذا العمل الإنساني، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله تعالى، ثم بدعم أهل الخير، نجحت جمعية خود الخيرية في تأمين تكلفة العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر 18 شهرًا، كان يعاني من حالة الطهور الملائكي، وهي حالة خِلقية تكون فيها فتحة خروج البول في غير موضعها الطبيعي، مما تسبب له بآلام متكررة وصعوبة وتقطّع أثناء التبول.وقد أُجريت العملية الجراحية بنجاح، بعد توفير مبلغ 3500 شيكل لتغطية تكاليف العلاج، ليبدأ الطفل بإذن الله مرحلة التعافي، ويحصل على فرصة لحياة أكثر راحة وصحة.وتتقدم جمعية خود الخيرية بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، مؤكدة أن عطاء أهل الخير كان سببًا، بعد توفيق الله، في تخفيف معاناة طفل صغير ورسم البسمة على وجه أسرته.ونسأل الله تعالى أن يمنّ على الطفل بالشفاء التام، وأن يجعل ما قدمه المتبرعون في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، ويجزيهم خير الجزاء على ما بذلوه من رحمة وعطاء.
أعلنت جمعية خود واعطي عن نجاحها، بفضل الله تعالى ثم بدعم المتبرعين، في توفير تكلفة عملية استئصال المرارة لسيدة مسنة بلغت 3500 شيكل، بعد أن كانت حالتها الصحية تستدعي تدخلاً جراحيًا عاجلًا في ظل ظروف معيشية صعبة وعدم قدرتها على تحمل نفقات العلاج.ورافق فريق الجمعية السيدة منذ دخولها إلى المستشفى وحتى خروجها، حرصًا على تقديم الدعم الإنساني اللازم خلال رحلة العلاج، لكونها تعيش ظروفًا استثنائية، إذ تُعد المعيل الوحيد لابنها الشاب الذي يعاني من مرض نفسي، وقد كرّست سنوات طويلة من حياتها لرعايته رغم قسوة الحياة وضيق الحال.وأسهمت تبرعات أهل الخير في تخفيف معاناة السيدة، ومنحها فرصة لاستعادة صحتها والعودة إلى منزلها وهي أكثر قدرة على رعاية ابنها، الذي يعتمد عليها بشكل كامل في تلبية احتياجاته اليومية.وأكدت جمعية خود واعطي أن هذا الإنجاز يجسد أثر التكافل المجتمعي، ويعكس الدور الذي يؤديه المتبرعون في مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال توفير العلاج والرعاية لمن يواجهون ظروفًا صحية وإنسانية صعبة.وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والامتنان لجميع المتبرعين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، سائلةً الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله تعالى وكرمه، ثم بفضل تبرعات أهل الخير والمحسنين التي بلغت 5600 شيكل، نجحت الجمعية اليوم في توفير تكاليف ثلاث عمليات جراحية لأطفال من محافظة بيت لحم وقراها، حيث أُجريت العمليات بنجاح تام، ولله الحمد.وشملت العمليات إجراء عملية إصلاح فتق في السرة لطفل، وعملية فتق إربي لرضيعة صغيرة، بالإضافة إلى عملية تنزيل خصية مهاجرة لطفل آخر، وهي حالات كانت تتطلب تدخلاً جراحيًا لتجنيب الأطفال مضاعفات صحية قد تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.ولم تكن هذه العمليات مجرد إجراءات طبية، بل كانت طوق نجاة لعائلات أثقلتها الظروف المعيشية وعجزت عن توفير تكاليف العلاج لأبنائها. فبين خوف الأمهات على صحة أطفالهن وقلق الآباء من عدم القدرة على تأمين العلاج، جاءت تبرعات المحسنين لتمنح هذه الأسر الأمل والطمأنينة، وتفتح أمام أطفالها باب الشفاء.وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز الإنساني يجسد أثر التكافل والعطاء في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين، مشيرةً إلى أن كل مساهمة، مهما كان حجمها، تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأسر المستفيدة.وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالات، سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما أدخلوا من فرحة وأمل إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم.وتواصل الجمعية جهودها الإنسانية والطبية لخدمة المرضى والأسر المحتاجة، إيمانًا منها بأن العطاء الصادق قادر على تحويل الألم إلى أمل، والمعاناة إلى شفاء.
بفضل الله تعالى، ثم بفضل دعم أهل الخير وتبرعاتهم عبر جمعية خود وأعطي، اكتملت بنجاح العملية الجراحية لزراعة حالب لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات، وذلك بعد توفير كامل تكلفتها البالغة 7000 شيكل.وجاءت العملية بعد معاناة طويلة للطفلة مع انسداد الحالب، وهو ما تسبب لها بآلام متكررة ومراجعات طبية متواصلة، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحيًا لإنهاء معاناتها والحفاظ على صحتها.وقد تكللت العملية بالنجاح، ولله الحمد، لتبدأ الطفلة مرحلة جديدة من حياتها وهي تنعم بالأمل والراحة، وسط متابعة طبية للاطمئنان على تعافيها واستكمال رحلة الشفاء بإذن الله.وتتقدم جمعية خود وأعطي بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تمويل هذه العملية، سواء بالتبرع أو بنشر الحملة أو بالدعاء، مؤكدين أن كل مساهمة، مهما كان حجمها، كان لها أثر حقيقي في تخفيف معاناة الطفلة وأسرتها وإعادة الأمل إليهم.ونسأل الله تعالى أن يتقبل من جميع المحسنين، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأهليهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يديم عليهم نعمة الصحة والعافية.
بقلم: رائد دويك – رئيس جمعية خود واعطي / بيت لحملم تكن مشاركتي في دورة التمريض والطب الصيني التقليدي والصحة المجتمعية في جمهورية الصين الشعبية مجرد رحلة تدريبية، بل كانت تجربة غنية جمعت بين التعلم العلمي والتبادل الثقافي واكتشاف نموذج مختلف في العمل الصحي والإنساني.خلال البرنامج، تعرفنا على أساليب العمل في المستشفيات الصينية، وآليات تنظيم الطواقم الطبية والتمريضية، وشاهدنا أهمية العمل الجماعي ووضع المريض في مركز الاهتمام. كما اطلعنا على بعض جوانب الطب الصيني التقليدي، مثل الوخز بالإبر والتأهيل والعلاج التكميلي، مع التأكيد على أهمية التعامل مع مختلف المدارس الطبية بمنهج علمي.وكانت الزيارات الميدانية للمؤسسات الصحية فرصة لفهم أن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تقوم على الرحمة والصبر والاهتمام بالإنسان في مختلف احتياجاته.وبحكم عملي في المجال الخيري من خلال جمعية خود واعطي / بيت لحم، ربطت هذه التجربة بما نواجهه يوميًا من حالات مرضية وإنسانية، وأصبحت أكثر قناعة بأن رعاية المريض لا تقتصر على توفير العلاج فقط، بل تشمل التوعية والوقاية والمتابعة والدعم النفسي والاجتماعي.كما أتاحت لي الرحلة التعرف على الحضارة الصينية عن قرب، ورؤية حجم الاهتمام بالتعليم والعمل والانضباط والحفاظ على الهوية الثقافية، وهي عوامل كان لها دور كبير في بناء مجتمع متقدم.ورغم بُعد المسافة، بقيت فلسطين حاضرة في كل تفاصيل الرحلة، وحرصنا على تقديم صورة مشرّفة عن وطننا وشعبنا ورسالتنا الإنسانية.عدت من الصين برؤية أوسع للعمل الصحي والخيري، وبإيمان أكبر بأن المعرفة الحقيقية لا تبقى داخل القاعات، بل تتحول إلى أثر يخدم الإنسان.من فلسطين إلى الصين، بقيت الرسالة واحدة:العلم يبني الإنسان، والرحمة تمنح العلم معناه
في خطوة تعزز مسيرة العمل الإنساني والتكامل المؤسسي، تم اليوم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مشتركة بين جمعية خُود وأعطي الخيرية ممثلة برئيس الهيئة الإدارية الأستاذ رائد دويك، والجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين ممثلة برئيس الهيئة الإدارية الدكتور محمد المعطي.وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع وبرامج إنسانية وصحية وتنموية مشتركة، لخدمة الأطفال والأيتام والأسر المحتاجة والفئات المهمشة، إضافة إلى تنظيم المبادرات والأنشطة المجتمعية والتوعوية.ويأتي هذا التعاون انطلاقاً من إيمان المؤسستين بأن الشراكة الحقيقية هي أساس النجاح في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، وتحقيق أثر إنساني مستدام يلامس احتياجات المجتمع الفلسطيني.نسأل الله أن يبارك هذه الشراكة، وأن يجعلها خطوة مباركة نحو مزيد من العطاء والخير، وأن يوفقنا جميعاً لخدمة أبناء شعبنا وتعزيز قيم التكافل والمحبة.خُود الأجر… وأعطي السعادة
استقبلت بلدية بيت فجار وفداً من جمعية خود وأعطي الخيرية، برئاسة رئيس الجمعية الأستاذ رائد دويك، ومسؤول الملف الطبي الدكتور محمد المعطي، وذلك بحضور رئيس البلدية الأستاذ سميح ثوابته ونائبه محمد طقاطقة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس البلدي ومدير البلدية.وخلال اللقاء، جرى استعراض البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية في المجالات الصحية والاجتماعية والإنسانية، كما ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في تقديم خدمات أفضل لأهالي البلدة ودعم الفئات المحتاجة.وأكد الجانبان أهمية الشراكة بين المؤسسات المحلية والجمعيات الخيرية في تعزيز العمل المجتمعي وتلبية احتياجات المواطنين، خاصة في الجوانب الصحية والإنسانية.وفي ختام اللقاء، أشاد رئيس بلدية بيت فجار بالدور الذي تؤديه جمعية خود وأعطي الخيرية في رعاية الحالات الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين، مؤكداً حرص البلدية على استمرار التعاون مع الجمعية ومختلف المؤسسات والجهات العاملة لخدمة أبناء البلدة.
إجراء ثلاث عمليات جراحية ناجحة لأطفال بدعم المتبرعين الكرامفي إنجاز إنساني جديد يجسد أثر العطاء والتكافل، أُجريت اليوم ثلاث عمليات جراحية ناجحة لأطفال كانوا بحاجة ماسة إلى تدخلات طبية لتحسين أوضاعهم الصحية والتخفيف من معاناتهم، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الكرام.وشملت العمليات:عملية الخصيتين المهاجرتين بتكلفة 2500 شيكل.عملية استئصال اللوزتين بتكلفة 1500 شيكل.عملية الفتق بتكلفة 1500 شيكل.وقد تكللت جميع العمليات بالنجاح، ما منح الأطفال فرصة للتمتع بصحة أفضل وحياة أكثر راحة واستقرارًا، وأدخل الطمأنينة والفرحة إلى قلوب أسرهم.ويؤكد هذا الإنجاز أهمية التكافل المجتمعي ودور المتبرعين في دعم الحالات الإنسانية والطبية، حيث يتحول العطاء إلى أثر حقيقي ينعكس مباشرة على حياة الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية.وتتقدم إدارة المؤسسة بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالات، سائلين الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمالهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.ثلاثة أطفال يبدأون اليوم مرحلة جديدة من حياتهم بصحة وأمل أكبر، بفضل الله تعالى ثم بفضل عطاء المحسنين ودعمهم المستمر.
أُجريت بنجاح العملية الجراحية اللازمة لرضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، بعد توفير تكلفة العلاج البالغة 2800 شيكل بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين الكرام.وكان الطفل يعاني من فتق إربي على الجهتين مصحوب بتضيق في مجرى البول، وهي حالة استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً بعد أن تسببت له بآلام متواصلة وانعكست على حالته الصحية وراحته اليومية.وتعود هذه الأسرة إلى ظروف معيشية صعبة، حيث فقد والد الطفل عمله منذ أكثر من ثلاث سنوات، الأمر الذي جعل تأمين تكاليف العملية أمراً يفوق قدرتهم المالية، رغم الحاجة الملحة للعلاج.وبفضل تبرعات المحسنين واستجابتهم السريعة، تم تأمين تكلفة العملية كاملة وإجراؤها بنجاح، لينعم الطفل بفرصة جديدة لحياة أكثر صحة وراحة، ولتستعيد أسرته شيئاً من الطمأنينة بعد فترة طويلة من القلق والمعاناة.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة الإنسانية، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، تصنع أثراً حقيقياً في حياة المرضى المحتاجين وتمنحهم الأمل بمستقبل أفضل. * ملاحظة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية للطفل
بفضل الله تعالى ثم بفضل دعم المتبرعين الكرام، أُجريت بنجاح العملية الجراحية اللازمة لطفل يبلغ من العمر عامًا ونصف كان يعاني من مشكلة الخصيتين المهاجرتين، وهي حالة كانت تستدعي تدخلاً جراحيًا عاجلًا لتجنب مضاعفات صحية قد تؤثر على مستقبله.وكانت الأسرة، المصنفة ضمن أشد العائلات فقرًا، غير قادرة على توفير تكلفة العملية البالغة 2500 شيكل، ما حال دون إجرائها في الوقت المناسب رغم الحاجة الطبية الملحة لها.وبفضل استجابة أهل الخير وتبرعاتهم، تم تأمين تكلفة العملية كاملة، وأُجريت بنجاح، ليبدأ الطفل مرحلة جديدة من حياته بصحة وأمان أكبر، ولتتنفس أسرته الصعداء بعد فترة من القلق والمعاناة.ويجسد هذا الإنجاز الإنساني الأثر الحقيقي للعطاء والتكافل المجتمعي، حيث تحولت مساهمات المتبرعين إلى فرصة علاج حقيقية أنقذت طفلًا من مضاعفات محتملة ومنحت أسرته الأمل والطمأنينة.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأهلهم، وأن يديم عليهم نعمة العطاء والإحسان. * ملاحظة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية للطفل
بفضل الله تعالى، ثم بفضل تبرعات أهل الخير التي بلغت 7000 شيكل، أُجريت بنجاح عملية زراعة الحالبين لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، لتنتهي بذلك معاناة صحية استمرت لفترة طويلة وأثقلت كاهل أسرتها بالخوف والقلق على مستقبلها الصحي.وكانت الطفلة تواجه مخاطر صحية كبيرة قد تفضي إلى الحاجة لجلسات غسيل الكلى وما يرافقها من أعباء جسدية ونفسية، الأمر الذي جعل التدخل الجراحي ضرورة ملحة للحفاظ على صحتها وتحسين جودة حياتها.وبعد تأمين تكلفة العملية من خلال تبرعات المحسنين، تم إجراء العملية بنجاح، لتبدأ الطفلة مرحلة جديدة من حياتها مليئة بالأمل، بعيداً عن الألم والمعاناة التي رافقتها في سنواتها الأولى.وقد عمّت الفرحة أسرة الطفلة عقب نجاح العملية، حيث استعادت العائلة الأمل والطمأنينة بعد فترة طويلة من القلق والترقب، وأصبحت الطفلة أقرب إلى حياة طبيعية وصحية بإذن الله.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لكل المتبرعين الذين ساهموا في دعم هذه الحالة الإنسانية، مؤكدة أن تبرعاتهم كانت سبباً، بعد فضل الله تعالى، في إنقاذ طفولة صغيرة ومنحها فرصة جديدة للحياة والصحة.نسأل الله أن يجزي جميع المحسنين خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم وأبنائهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تم تأمين سماعتين طبيتين لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات، يعاني من متلازمة H الوراثية النادرة التي أثرت على قدرته السمعية والتواصلية، وذلك بتكلفة بلغت 3400 شيكل.ويأتي هذا التدخل الطبي في ظل معاناة كبيرة تعيشها الأسرة، حيث يواجه ثلاثة من الأشقاء حالات صحية معقدة، من بينها تيبّس في الأطراف والمفاصل لدى طفلين، إضافة إلى طفل ثالث يخضع للعلاج الكيماوي نتيجة وجود كتلة في العين، ما يجعل الوضع الصحي للأسرة بأكملها في غاية الصعوبة.وقد شكّلت السماعات الطبية الجديدة نقطة تحول مهمة في حياة الطفل المستفيد، إذ ستساعده على تحسين القدرة على السمع والنطق والتواصل، وتمنحه فرصة أفضل للتعلم والاندماج في محيطه الاجتماعي، بعد أن كانت سماعاته السابقة غير قادرة على تلبية احتياجاته السمعية.وتؤكد هذه الحالة الإنسانية أهمية التدخلات الطبية المبكرة والدعم المجتمعي في تحسين حياة الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة أو نادرة، حيث يمكن لأي دعم بسيط أن يحدث فرقًا كبيرًا في مستقبل الطفل.وتتقدم المؤسسة بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأهلهم، وأن يجزيهم خير الجزاء. ملاحظة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية
بفضل الله تعالى، ثم بفضل تبرعات أهل الخير وعطائهم الكريم، أُجريت اليوم ثلاث عمليات جراحية لأطفال كانوا بحاجة ماسة إلى تدخلات طبية عاجلة، وقد تكللت جميعها بالنجاح ولله الحمد.وقد توزعت العمليات والتكاليف على النحو التالي:عملية فتق أربي لطفلة بتكلفة 1500 شيكل.عملية خصيتين مهاجرتين لطفل بتكلفة 2500 شيكل.عملية خصية مهاجرة لطفل بتكلفة 1500 شيكل.وتأتي هذه العمليات ضمن جهود إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة الأطفال المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بعض الأسر وعدم قدرتها على تحمل تكاليف العلاج.وقد أسهم هذا الدعم في إنهاء معاناة الأطفال المستفيدين، وإدخال الطمأنينة إلى قلوب عائلاتهم بعد فترة من القلق والترقب، ليبدأ الأطفال مرحلة جديدة من التعافي بإذن الله.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالات، سائلة الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم وأهليهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يكتب لهم أجر تفريج الكرب وإدخال السرور على قلوب المرضى وذويهم.الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تم تأمين تكلفة عملية جراحية لرجل يبلغ من العمر 3500 شيكل، وهو أب لستة أبناء، يعاني من مضاعفات صحية في الجهاز البولي استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.وكان المريض قد خضع قبل سنوات لعملية زراعة كلى، إلا أنه يواجه حالياً تضيقاً شديداً في مجرى البول مع التهابات متكررة وارتفاع في درجات الحرارة، ما تسبب له بآلام مستمرة وتدهور في حالته الصحية، وأكد الأطباء حاجته إلى إجراء عملية عاجلة لتركيب قسطرة في منطقة العانة وتوسيع مجرى البول لتخفيف المعاناة ومنع تفاقم الوضع الصحي.وتعيش الأسرة أوضاعاً معيشية صعبة، حيث يعاني الأب من العجز عن العمل منذ سنوات بسبب حالته الصحية، فيما يعمل الابن الأكبر (17 عاماً) في أحد المحال التجارية بأجر محدود لا يكفي لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية، إضافة إلى اعتمادهم على مساعدات إنسانية متقطعة.وبفضل استجابة المحسنين، تم توفير تكلفة العملية البالغة 3500 شيكل، الأمر الذي ساهم في إزالة عبء كبير عن كاهل الأسرة ومنح المريض فرصة للعلاج واستعادة جزء من صحته بإذن الله.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، وأن يفرّج كربهم كما فرّجوا كرب هذا الأب وأسرته.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تمكنت جمعية خود واعطي من تأمين تكلفة عملية جراحية عاجلة لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، كانت تعاني من تضخم شديد في الكلية اليمنى مع انسداد في مجرى البول وارتداد بولي، ما شكّل خطراً مباشراً على سلامة كليتها.وقد أظهرت الفحوصات الطبية وجود تدهور جزئي في وظيفة الكلية نتيجة الالتهابات المتكررة، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً للحفاظ على الكلية ومنع تفاقم الحالة.وبلغت تكلفة العملية 7000 شيكل، تم تأمينها بفضل مساهمات المتبرعين عبر جمعية خود واعطي، حيث أُجريت العملية بنجاح، ولله الحمد، وبدأت الطفلة مرحلة التعافي والمتابعة الطبية.وتأتي هذه الجهود في إطار العمل الإنساني الذي تقدمه الجمعية لدعم الحالات الطبية الحرجة، وتخفيف معاناة الأطفال المرضى وأسرهم.وتتقدم جمعية خود واعطي بخالص الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم. ملاحظة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية
بفضل الله تعالى ثم بفضل عطائكم المبارك، تم تأمين تكلفة عملية عاجلة لرضيع يبلغ من العمر 40 يومًا، كان يعاني من ارتفاع خطير في ضغط العين، مما شكّل تهديدًا مباشرًا على سلامة بصره واستدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً.وقد بلغت تكلفة العملية 5500 شيكل، وتم بفضل الله إجراء التدخل الطبي اللازم، ما ساهم في إنقاذ عين الطفل ومنحه فرصة للنمو بنعمة البصر والتمتع بحياة طبيعية بإذن الله.ويُعد هذا التدخل الطبي إنجازًا إنسانيًا بالغ الأثر، حيث أسهم في حماية مستقبل طفل صغير من خطر فقدان البصر، وإدخال الطمأنينة إلى قلب أسرته بعد فترة من القلق والخوف على صحته.وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم وأبنائهم، وأن يكتب لهم الأجر العظيم بقدر ما أدخلوا من فرح وأمل إلى قلب هذه الأسرة.جزاكم الله خير الجزاء، وكتب لكم أجر تفريج الكرب وإنقاذ الحياة
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تمت بنجاح العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، كان يعاني من خصية مهاجرة في الجهتين مع تضيق في مجرى البول، وهي حالة تسببت له بآلام شديدة أثناء التبول والتهابات متكررة. وقد أكد الأطباء سابقاً ضرورة التدخل الجراحي العاجل لتثبيت الخصيتين وعلاج تضيق مجرى البول، بهدف منع المضاعفات المستقبلية وحماية الطفل من آثار صحية قد تمتد على المدى البعيد. وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، تم تأمينها بفضل مساهمات المتبرعين، حيث أُجريت العملية بنجاح ولله الحمد، وبدأ الطفل مرحلة التعافي والمتابعة الطبية بإذن الله. وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية الهادفة إلى دعم الحالات الطبية العاجلة وتخفيف معاناة الأطفال المرضى، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها بعض الأسر. وتتقدم الجهة المعنية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تمت بنجاح العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، كان يعاني من خصية مهاجرة في الجهتين مع تضيق في مجرى البول، وهي حالة تسببت له بآلام شديدة أثناء التبول والتهابات متكررة.وقد أكد الأطباء سابقاً ضرورة التدخل الجراحي العاجل لتثبيت الخصيتين وعلاج تضيق مجرى البول، بهدف منع المضاعفات المستقبلية وحماية الطفل من آثار صحية قد تمتد على المدى البعيد.وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، تم تأمينها بفضل مساهمات المتبرعين، حيث أُجريت العملية بنجاح ولله الحمد، وبدأ الطفل مرحلة التعافي والمتابعة الطبية بإذن الله.وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية الهادفة إلى دعم الحالات الطبية العاجلة وتخفيف معاناة الأطفال المرضى، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها بعض الأسر.وتتقدم الجهة المعنية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تمت بنجاح العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات، كان يعاني من فتق إربي في الجهتين مع وجود خصية نطاطة في الجهتين، وهي حالة كانت تسبب له آلاماً متكررة وتستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً.وقد أوصى الطبيب المختص سابقاً بضرورة إجراء العملية في أقرب وقت ممكن لتفادي المضاعفات المحتملة ولحماية الطفل من تدهور حالته الصحية مستقبلاً.وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، تم تأمينها بفضل مساهمات المتبرعين، حيث أُجريت العملية بنجاح ولله الحمد، وبدأ الطفل مرحلة التعافي والمتابعة الطبية بإذن الله.وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية الهادفة إلى دعم الحالات الطبية العاجلة وتخفيف معاناة الأطفال المرضى، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها بعض الأسر.وتتقدم الجهة المعنية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.
بفضل الله تعالى ثم بفضل تبرعات أهل الخير، تمت بنجاح العملية الجراحية لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، كان يعاني من الخصية النطاطة في الجهتين، مع آلام متكررة في المنطقة الأربية استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.وقد أوصى الأطباء بضرورة إجراء عملية تثبيت الخصيتين في كيس الصفن، بهدف حماية الطفل من المضاعفات المستقبلية والحفاظ على صحته ونموه بشكل سليم.وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، تم تأمينها بفضل مساهمات المتبرعين، حيث أُجريت العملية بنجاح ولله الحمد، وبدأ الطفل مرحلة التعافي والمتابعة الطبية.وتأتي هذه الجهود ضمن المبادرات الإنسانية الهادفة إلى دعم الحالات الطبية العاجلة والتخفيف من معاناة الأطفال المرضى، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها بعض الأسر.وتتقدم الجهة المعنية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة، سائلة الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء. ملاحظة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية للطفل
ساهمت جمعية خود وأعطي الخيرية في توفير الدعم اللازم لإجراء ثلاث عمليات جراحية لأطفال من محافظة بيت لحم، بتكلفة إجمالية بلغت 3500 شيكل، في إطار جهودها المستمرة لمساندة الأسر المحتاجة وتوفير الرعاية الصحية للأطفال.وشملت العمليات الجراحية إجراء عملية فتق لطفلة، وعملية توسيع مجرى البول، إلى جانب عملية لعلاج القيلة المائية، حيث تكللت جميعها بالنجاح وفق ما أفادت به الجمعية.وأكدت الجمعية أن الأطفال يتمتعون بحالة صحية جيدة ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة خلال مرحلة التعافي، مشيرة إلى أن هذه المساهمات تسهم في تخفيف معاناة الأسر وتمكين الأطفال من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه.وثمّنت الجمعية دور المتبرعين والداعمين الذين أسهموا في تمويل هذه العمليات، مؤكدة أن تضافر الجهود الخيرية يواصل إحداث أثر إيجابي في حياة المرضى وأسرهم، ويعزز فرص حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة.وتواصل الجمعية تنفيذ برامجها الإنسانية والصحية الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من رسالتها في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة.
نجحت جمعية "خد واعطي" الخيرية في تأمين تكلفة عملية جراحية لطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، كانت تعاني من فتق أربي ثنائي تسبب لها بآلام مزمنة وشديدة في أسفل البطن، وذلك بعد استجابة أهل الخير وتغطية تكلفة العملية البالغة 2000 شيكل. وأوضحت الجمعية أن الحالة كانت تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً لتفادي أي مضاعفات صحية قد تؤثر على صحة الطفلة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها أسرتها وعدم قدرتها على تحمل تكلفة العلاج. وبفضل هذه الاستجابة الإنسانية، تم إجراء العملية بنجاح، ما أسهم في إنهاء معاناة الطفلة والتخفيف من آلامها، ومنحها فرصة للتعافي والعودة إلى حياتها الطبيعية. وثمّنت الجمعية مساهمات المتبرعين وأهل الخير الذين لبّوا النداء وساهموا في تغطية تكلفة العلاج، مؤكدة أن هذه المبادرات تجسد قيم التكافل والتضامن الإنساني في المجتمع. كما أكدت استمرار جهودها في متابعة الحالات الإنسانية وتقديم الدعم للمرضى والأسر المحتاجة بالتعاون مع أهل الخير.
بيت لحم – نجحت جمعية "خود واعطي" الخيرية في تأمين تكلفة تدخل جراحي لأحد المرضى، بعد حملة تبرعات أسفرت عن جمع 7000 شيكل، ما أسهم في إنهاء فترة طويلة من المعاناة الصحية التي أثّرت على حياته وحياة أسرته.وأوضحت الجمعية أن المريض كان يعاني من وضع صحي صعب تطلّب تدخلاً جراحياً عاجلاً، في وقت كانت فيه عائلته تواجه ظروفاً مادية حالت دون قدرتها على توفير تكاليف العلاج.وبفضل استجابة المتبرعين وأهل الخير، تم تأمين المبلغ المطلوب وإجراء العملية الجراحية اللازمة بنجاح، الأمر الذي ساهم في تخفيف معاناة المريض ومنحه فرصة جديدة لاستكمال حياته بصورة طبيعية.وثمّنت الجمعية الدور الكبير الذي قام به المتبرعون في إنجاح هذه الحملة الإنسانية، مؤكدة أن روح التكافل والعطاء التي أظهرها أبناء المجتمع تشكل ركيزة أساسية في دعم المرضى والأسر المحتاجة.كما أعربت الجمعية عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في الحملة، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة الحالات الإنسانية والصحية وتقديم الدعم للمحتاجين وفق الإمكانيات المتاحة.
يت لحم – أعلنت جمعية "خد واعطي" الخيرية نجاح الجهود الإنسانية التي أطلقتها لتأمين تكلفة عملية جراحية لفتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وذلك بعد جمع مبلغ 7000 شيكل من تبرعات أهل الخير والمحسنين.وأوضحت الجمعية أن الفتى كان يعاني من تضخم شديد في الكلية اليسرى نتيجة تضيق خلقي في الحالب، ما أدى إلى تراجع كفاءة عمل الكلية لتصل إلى نحو 31% فقط، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً للحفاظ على حالته الصحية.وبفضل استجابة المتبرعين ودعمهم السخي، تم تأمين المبلغ المطلوب وإجراء العملية الجراحية بنجاح، ما منح الفتى فرصة جديدة للعلاج واستعادة حياته الطبيعية، وخفف من الأعباء التي كانت تواجهها أسرته في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها.وثمّنت الجمعية مساهمات المتبرعين وأهل الخير الذين لبّوا نداء الاستغاثة، مؤكدة أن هذه المبادرة تجسد قيم التكافل والتضامن المجتمعي، وتسهم في إنقاذ المرضى ومساندة الأسر المحتاجة.وأكدت الجمعية استمرارها في متابعة الحالات الإنسانية والصحية المختلفة، والعمل على حشد الدعم اللازم لتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
بحمد الله وفضله، نجحت جمعية خُود وأعطي في استكمال جمع مبلغ 7000 شيكل بالكامل، لتغطية تكلفة العملية الجراحية العاجلة للشاب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي كان يعاني من آلام شديدة ومستمرة نتيجة حالته الصحية. وقد جاءت هذه الاستجابة السريعة بفضل الله ثم بفضل أهل الخير والداعمين الذين بادروا بالتبرع ومشاركة الحالة، مما ساهم في التخفيف من معاناة الشاب وعائلته في ظل ظروف صحية ومعيشية صعبة. وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة الإنسانية، سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمالهم. نسأل الله للشاب الشفاء العاجل والعافية التامة.
نجحت حملة إنسانية في توفير تكاليف العلاج الكامل لطالب ثانوية عامة كان يعاني من وضع صحي صعب تزامنًا مع فترة الامتحانات، حيث تم جمع مبلغ 4000 شيكل لتغطية العملية الجراحية والعلاج اللازم.وكان الطالب، المنحدر من عائلة فقيرة، يعاني من حصوات في المرارة تسببت بمضاعفات والتهابات متكررة وانسداد في القنوات المرارية، ما استدعى تدخّلًا طبيًا عاجلًا وتركيب دعامة مؤقتة.وبعد تداول مناشدة لمساعدته، شهدت الحالة تفاعلًا واسعًا من المتبرعين وأصحاب الخير، ما أسهم في تأمين تكاليف العملية والعلاج بشكل كامل، الأمر الذي سيمكنه من استكمال علاجه ومتابعة دراسته بعيدًا عن الألم والمعاناة.وأعربت العائلة عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في دعم الحالة، مؤكدة أن هذه المساندة خففت عبئًا كبيرًا عن الشاب وأسرته.
تتقدم جمعية خود واعطي بجزيل الشكر والتقدير إلى مجلس الخدمات المشترك للريف الجنوبي، وعلى رأسه الحاجة أم حسن، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارة اليوم الاثنين 18/5/2026.كما تتوجه الجمعية بالشكر لمجلس قروي المعصرة على تبرعهم الكريم بقطعة أرض لصالح الجمعية، بهدف إقامة مبنى يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.وتؤكد جمعية خود واعطي أن هذه المبادرات المباركة تشكل دعامة أساسية في دعم العمل الإنساني وتعزيز الخدمات المقدمة للفئات المستحقة.بارك الله بجهودكم، وجعلها في ميزان حسناتكم.
بمبادرةٍ إنسانية تحمل الكثير من الرحمة والوفاء، قام مدير جمعية "خود وأعطي" مشكورًا بزيارة الطفل اليتيم للاطمئنان على صحته بعد العملية، في لفتة جميلة تركت أثرًا عميقًا في القلب، وأثبتت أن العطاء الحقيقي لا يكون بالمساعدة فقط، بل بالاهتمام والاحتواء والسؤال الصادق.وخلال الزيارة، تمت مقابلة الطبيب المشرف على الحالة، والذي أكد — بفضل الله تعالى — نجاح العملية وتحسن حالة الطفل الصحية، وسط فرحة كبيرة ودعوات صادقة بأن يمنّ الله عليه بالشفاء التام والحياة السعيدة الآمنة.هذه المواقف الإنسانية النبيلة تُعيد الأمل وتزرع الطمأنينة في القلوب، فجزى الله كل من كان سببًا في رسم الابتسامة على وجه هذا الطفل، وكتب لهم الأجر العظيم في ميزان حسناتهم.نسألكم الدعاء له بالشفاء الكامل وأن يحفظه الله بعينه التي لا تنام.
بكل فخر واعتزاز، تعلن جمعية خود واعطي الخيرية عن انضمام الدكتور محمد المعطي — مؤسس ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية الأطفال الواعدين — إلى الهيئة الإدارية للجمعية، واستلامه مسؤولية الملف الطبي فيها.ويُعد الدكتور محمد المعطي من الشخصيات الطبية والإنسانية المعروفة بعطائها وجهودها في خدمة الأطفال الأيتام، حيث قدّم خلال سنوات عمله نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني القائم على الرحمة والمسؤولية والشعور بمعاناة الناس.ويمثل هذا الانضمام إضافة نوعية لمسيرة الجمعية، وخطوة مهمة نحو تطوير الملف الطبي وتعزيز القدرة على الوصول إلى الحالات المرضية الأكثر احتياجًا ومتابعتها بشكل مهني وإنساني يحفظ كرامة الإنسان ويمنحه الأمل.وتؤكد جمعية خود واعطي الخيرية أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأسماء، بل بالقلوب التي تحمل همّ الناس وتسعى لتخفيف أوجاعهم وخدمة الأطفال الأيتام والمرضى بكل إخلاص ورحمة.وتتقدم الجمعية بأطيب الأمنيات للدكتور محمد المعطي بالتوفيق في هذه المهمة الإنسانية، سائلةً الله أن يكون هذا التعاون باب خير وأثر ممتد في حياة المرضى والعائلات المحتاجة.
نجحت حملة إنسانية في تأمين تكاليف العلاج الكامل لرضيع كان يواجه خطر فقدان بصره نتيجة إصابته بارتفاع شديد في ضغط العين، حيث تم جمع مبلغ 16 ألف شيكل لتغطية التدخل الجراحي اللازم لكلتا العينين.وكان الأطباء قد حذروا من خطورة تأخر العلاج، مؤكدين أن الحالة قد تؤدي إلى تلف سريع في العصب البصري وفقدان دائم للنظر في حال عدم التدخل الفوري.وعاشت العائلة حالة من الخوف والقلق، خاصة أن شقيقي الطفل يعانيان من المرض ذاته وقد فقدا جزءًا من نظرهما بسبب المضاعفات الصحية، ما ضاعف مخاوف الأهل على طفلهم الثالث.وبعد تداول الحالة على نطاق واسع، شهدت الحملة تفاعلًا كبيرًا من المتبرعين وأصحاب الخير، ما أسهم في تأمين تكاليف العلاج وإنهاء معاناة العائلة.وأعرب ذوو الطفل عن شكرهم وامتنانهم لكل من ساهم في دعم الحالة، مؤكدين أن هذا التضامن منح طفلهم فرصة جديدة للحياة وحماية نعمة البصر لديه.
نجحت حملة إنسانية في تأمين تكاليف عملية جراحية عاجلة لسيدة تبلغ من العمر 36 عامًا، كانت تعاني من فتق في منطقة السرة تسبب لها بآلام شديدة استدعت تدخلاً طبيًا سريعًا.وتمكنت الحملة من جمع مبلغ 2500 شيكل لتغطية تكلفة عملية إصلاح الفتق وزراعة شبكة طبية لمنع تكرار الحالة، ما ساهم في إنهاء معاناة السيدة وتخفيف العبء الصحي عنها.وتعيش السيدة ظروفًا إنسانية صعبة، إذ تتولى رعاية أسرتها بالكامل، حيث ترافق والدتها خلال رحلة غسيل الكلى، وتعتني بوالدها المصاب بتليّف في الرئتين والموصول بجهاز الأوكسجين، إضافة إلى مسؤوليتها عن ثلاثة إخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة.وشهدت الحالة تفاعلًا واسعًا من المتبرعين وأصحاب الخير، الذين ساهموا في توفير تكاليف العلاج، في صورة تعكس روح التكافل والتضامن المجتمعي.وأعربت العائلة عن شكرها لكل من ساهم في دعم الحالة ومساندة السيدة خلال هذه الظروف الصعبة، مؤكدين أن هذه المساعدة خففت عنها عبئًا كبيرًا كانت تتحمله بصمت.
نجحت جمعية خُود وأعطي في تأمين تكلفة علاج سيدة تبلغ من العمر 52 عامًا وأم لستة أفراد، كانت تعاني من فقدان البصر في إحدى عينيها مع تهديد مباشر لفقدان النظر في العين الأخرى. وبحسب التفاصيل الطبية، فقد استدعت حالتها إجراء عملية ليزر مُجمّد بشكل عاجل لإنقاذ ما تبقى من قدرتها البصرية ومنع تدهور حالتها بشكل كامل. وبلغت تكلفة العملية 3500 شيكل، وهي تكلفة لم تتمكن العائلة من توفيرها بسبب ظروفها المعيشية الصعبة وتراكم الديون على الزوج. وبجهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، تم إجراء العملية بنجاح، ما ساهم في إنقاذ بصر السيدة وتحسين حالتها الصحية. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الطبي ساعد في الحفاظ على نعمة البصر للسيدة، مقدمة شكرها لكل من ساهم في دعم الحالة وإنقاذها من فقدان النظر.
نجحت جمعية خُود وأعطي في إنهاء معاناة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، كان يعاني من حالة خِلقيّة في مجرى البول، استدعت تدخلاً جراحيًا دقيقًا لتصحيح الوضع. وبحسب التفاصيل الطبية، فإن الطفل كان يعاني من خلل في موضع فتحة مجرى البول، ما تسبب له بآلام متكررة وصعوبات في الحياة اليومية، إضافة إلى آثار نفسية مرتبطة بالحرج والخجل. وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، وهي تكلفة لم تتمكن العائلة من توفيرها، ما دفع الجمعية للتدخل وتأمين العلاج اللازم. وبجهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، أُجريت العملية بنجاح، ما أسهم في تحسين الحالة الصحية للطفل وإنهاء معاناته. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الطبي ساهم في استعادة الطفل لراحته الجسدية والنفسية، مقدمة شكرها لكل من ساهم في دعم الحالة.
تمكنت جمعية خُود وأعطي، بفضل تبرعات أهل الخير، من تأمين تكاليف ثلاث عمليات جراحية لثلاثة أطفال من حالات صحية مختلفة، بلغت قيمتها الإجمالية 9700 شيكل، ما أسهم في إنهاء معاناة الأطفال وتحسين أوضاعهم الصحية. وشملت الحالات طفلًا يبلغ من العمر 8 سنوات يعاني من توحد شديد، وكان يواجه شخيرًا حادًا أثناء النوم نتيجة تضخم اللحمية ووجود سوائل في الأذن الوسطى، حيث خضع لعملية استئصال اللحمية وتفريغ السوائل بنجاح. كما شملت الحالة طفلًا يبلغ 7 سنوات كان يعاني من تلف في الكليتين وارتداد بولي شديد، ما استدعى إجراء عملية جراحية لزراعة حالبين لتفادي الوصول إلى مرحلة غسيل الكلى. أما الحالة الثالثة فكانت لطفل من عائلة بسيطة، يعاني من ألم شديد أثناء التبول نتيجة تضيق في مجرى البول وخصية مهاجرة، حيث أُجريت له عملية لإرجاع الخصية وتوسيع مجرى البول بنجاح. وأكدت الجمعية أن هذه العمليات أسهمت في تحسين جودة حياة الأطفال وإنهاء آلامهم، مشيرة إلى أن الفضل بعد الله يعود إلى تبرعات أهل الخير التي مكّنت من تنفيذ التدخلات الطبية في الوقت المناسب. وقدمت الجمعية شكرها لكل من ساهم في دعم هذه الحالات، داعيةً إلى استمرار العطاء لما له من أثر مباشر في إنقاذ حياة الأطفال والتخفيف من معاناتهم.
نجحت جمعية خُود وأعطي في تأمين تكلفة عملية جراحية عاجلة لرجل يبلغ من العمر 55 عامًا، كان يعاني من حالة صحية حرجة نتيجة حصوات كبيرة في المرارة تسببت بانسداد والتهاب حاد استدعى تدخلاً طبيًا فوريًا.وبحسب التفاصيل الطبية، وصل المريض إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من آلام شديدة وارتفاع في درجة الحرارة، قبل أن تُظهر الفحوصات وجود حصوات خطيرة في عنق المرارة، ما استدعى إجراء عملية عاجلة لاستئصالها.وبلغت تكلفة العملية 4000 شيكل، في وقت كان فيه المريض يمر بظروف معيشية صعبة بعد خسارة مصدر رزقه وتراكم الديون عليه، ما حال دون قدرته على تغطية العلاج.وبجهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، تم إجراء العملية بنجاح وإنهاء معاناة المريض، وسط ارتياح كبير من العائلة.وقد أعربت العائلة عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في دعم الحالة، مؤكدة أن هذا التدخل الإنساني خفف عنه ألمًا كان يهدد حياته.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر سنة واحدة، بعد تعرضه لحادث سقوط خطير كاد أن يهدد حياته.الطفل وصل بحالة حرجة نتيجة نزيف داخلي في الدماغ وكسر في الجمجمة، ما استدعى تدخلاً جراحياً طارئاً لإنقاذه، حيث تكللت العملية بالنجاح، واستقرت حالته الصحية تدريجيًا حتى تماثل للشفاء بفضل الله.وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الطبي جاء ضمن تدخلات إنسانية عاجلة يتم التعامل معها لإنقاذ الحالات الحرجة، مشيرة إلى أن تكلفة العلاج البالغة 21,500 شيكل تم تأمينها بالكامل عبر مساهمات المتبرعين وأهل الخير.وأوضحت الجمعية أن هذه القصة تعكس الأثر الحقيقي للعطاء حين يصل في وقته، وكيف يمكن لتكافل المجتمع أن يُعيد حياة كاملة لطفل وأسرة من جديد.واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا الإنجاز الإنساني، مؤكدة استمرار رسالتها في دعم الحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح.
نجحت جمعية خُود وأعطي في تأمين تكلفة علاج طفل يبلغ من العمر 7 سنوات كان يعاني من مشاكل صحية خطيرة في الكليتين، شملت تلفًا في الكلى وارتفاعًا خطيرًا في الإنزيمات، إضافة إلى ارتداد بولي شديد هدد بفقدان وظائف الكلى بشكل كامل.وبحسب التفاصيل الطبية، استدعت حالته إجراء عملية جراحية عاجلة لزراعة حالبين من الجهتين، بهدف تفادي الوصول إلى مرحلة غسيل الكلى، مع متابعة طبية داخل المستشفى لمدة 3 أيام.وبلغت تكلفة العملية والإقامة 7000 شيكل، وهي تكلفة لم تتمكن عائلته من توفيرها بسبب ظروف مادية صعبة، خاصة بعد فقدان الأب لعمله وتراكم الديون عليه.وبجهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، تم تأمين المبلغ اللازم وإجراء العملية بنجاح، ما أسهم في إنقاذ الطفل من مضاعفات صحية خطيرة.وعبّرت العائلة عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في دعم الحالة، مؤكدة أن هذا التدخل الإنساني أعاد الأمل لطفلهم ومنحه فرصة لحياة صحية أفضل.
نجحت جمعية خُود وأعطي في تأمين تكلفة علاج طفل يبلغ من العمر عامًا وشهرين، كان يعاني من حالة خِلقية نادرة أثّرت بشكل مباشر على حياته اليومية، نتيجة وجود فتحة بولية في غير مكانها الطبيعي.وبحسب التفاصيل الطبية، فإن الحالة استدعت تدخلاً جراحيًا دقيقًا لإعادة ترميم الوضع التشريحي بشكل صحيح، بما يضمن للطفل حياة صحية طبيعية ويخفف من معاناته المستمرة.وبلغت تكلفة العملية 2500 شيكل، وهي تكلفة لم تتمكن العائلة من توفيرها في ظل ظروفها الصعبة، حيث يقيم الطفل لدى جدته التي تحاول رعايته رغم قلة الإمكانيات.وبجهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، تم إجراء العملية بنجاح وإنهاء معاناة الطفل، في خطوة إنسانية أعادت له الأمل بحياة أفضل.وقد أعربت العائلة عن شكرها لكل من ساهم في دعم الحالة، مؤكدة أن هذا التدخل خفف عن الطفل معاناة يومية كانت تزداد مع الوقت.
اكتملت معاناة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات كانت تعاني من فتق في الجهة اليسرى من منطقة العانة، ما تسبب لها بانتفاخ وآلام استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا. وبلغت تكلفة العملية نحو 2500 شيكل، وهي تكلفة لم يتمكن والدها، وهو عامل بسيط، من توفيرها في ظل ظروفه المعيشية الصعبة. وبفضل جهود جمعية خُود وأعطي ومساهمات أهل الخير، تم إجراء العملية بنجاح وإنهاء معاناة الطفلة، وسط ارتياح كبير من العائلة. وتقدّمت العائلة بالشكر لكل من ساهم ووقف إلى جانب الطفلة، مؤكدة أن هذا الدعم أعاد لها صحتها وابتسامتها من جديد.
اختُتمت في محافظة بيت لحم حملة دعم مرضى السرطان والفشل الكلوي، والتي نُفذت بدعم من جمعية خُود وأعطي الخيرية، واستهدفت أكثر من 160 أسرة من الحالات المسجلة لدى مديرية التنمية الاجتماعية، ضمن جهود مشتركة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا. وفي سياق متصل، قامت مديرة مديرية التنمية الاجتماعية السيدة سائدة الأطرش، برفقة رئيس الجمعية الأستاذ رائد دويك، ورئيس قسم الأيتام الأستاذ عمر العروج، بزيارة إلى مركز حماية وتمكين المرأة والأسرة (محور)، حيث كان في استقبالهم مديرة المركز الأستاذة أروى الهودلي والطاقم العامل. وخلال الزيارة، جرى تقديم مساعدات لعدد من الحالات المستفيدة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وأكدت الجهات المشاركة أن هذه التدخلات تأتي ضمن شراكة فاعلة بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية، بما يسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتعزيز دور العمل الخيري في خدمة المجتمع.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود المتبرعين، أعلنت جمعية خُود وأعطي الخيرية عن تمكّن طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات من مغادرة المستشفى والعودة إلى منزلها، بعد توفير دعم طبي بقيمة 3,800 شيكل ساهم في تحسين حالتها الصحية. وأوضحت الجمعية أن الطفلة كانت تعاني من اعتلال دماغي يؤثر على عملية التنفس، ما اضطرها للبقاء في المستشفى لفترات طويلة، قبل أن يسهم هذا التدخل في استقرار حالتها وتمكينها من العودة إلى بيتها بين أسرتها. وبيّنت أن هذا الدعم ساعد الطفلة على التنفس بشكل أفضل والانتقال من بيئة العلاج المستمر إلى أجواء منزلية أكثر أمانًا وراحة، ما يمثل خطوة مهمة في تحسين جودة حياتها اليومية. وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز الإنساني يعكس أثر العطاء في تغيير حياة المرضى، وتحويل التبرعات إلى فرص حقيقية للحياة والأمل. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا الدعم، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في عطائهم، ويجعله في ميزان حسناتهم.
تقدّمت أسرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – فرع بيت لحم، بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى جمعية خُود وأعطي الخيرية، على مبادرتها الكريمة بتنظيم إفطار رمضاني لموظفي ومتطوعي الجمعية، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في خدمة المجتمع.وأشادت الجمعية بهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس روح التكافل والتعاون المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدةً أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز العلاقات بين المؤسسات الأهلية وترسيخ قيم العطاء والتضامن.وأعربت عن تقديرها للدور الذي تقوم به الجمعية في دعم العمل الإنساني والمجتمعي، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة كان لها أثر إيجابي في نفوس العاملين والمتطوعين الذين يواصلون جهودهم لخدمة أبناء المجتمع.كما أكدت أسرة الهلال الأحمر الفلسطيني تطلعها إلى استمرار التعاون المشترك مع جمعية خُود وأعطي الخيرية، بما يخدم الصالح العام ويعزز العمل الإنساني في محافظة بيت لحم.
في إطار جهودها المستمرة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التكافل الاجتماعي، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في دعم برنامج توزيع زكاة المال الذي نفذته مديرية التنمية الاجتماعية، مستهدفًا عددًا من الأسر المسجلة لديها من مرضى الكلى والسرطان. وشمل التدخل الإنساني 66 أسرة من الأسر التي تعاني من أمراض مزمنة مثل مرض الفشل الكلوي والسرطان، والتي تتطلب متابعة علاجية مستمرة وتكاليف مالية مرتفعة، ما يزيد من الأعباء المعيشية على هذه الأسر. وجرى تنفيذ عملية التوزيع بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية، وبمساهمة من الجمعية ممثلة برئيسها الأستاذ رائد دويك، وذلك ضمن آليات معتمدة تضمن وصول الدعم إلى الفئات ذات الأولوية. ويهدف هذا التدخل إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية والصحية على الأسر المستفيدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يضمن توجيه أموال الزكاة بشكل فعّال إلى المستحقين وفق معايير شفافة ومنظمة. وأكدت الجهات المشاركة أن هذا النوع من التدخلات يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية في دعم صمود المرضى والأسر المتضررة، خاصة في ظل التحديات الصحية والاقتصادية المتزايدة.
بفضل الله أولًا، ثم بعطاء المتبرعين، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إجراء عملية جراحية لطفل، تضمنت عملية منظار لسحب الخصية من البطن وتثبيتها في مكانها الصحيح، بتكلفة بلغت 4,000 شيكل. وأوضحت الجمعية أن الطفل كان معرضًا لمضاعفات صحية خطيرة كان من الممكن أن تؤثر على مستقبله الصحي، إلا أن التدخل الطبي جاء في الوقت المناسب وأسهم في تجنّب تلك المضاعفات. وبيّنت أن العملية تكللت بالنجاح بفضل الله، وأنها شكّلت نقطة تحول مهمة في الحالة الصحية للطفل، بما يضمن له حياة أكثر استقرارًا وسلامة. وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز الإنساني يعكس أثر العطاء في لحظات الحاجة، حيث تتحول التبرعات إلى فرص حقيقية لإنقاذ المرضى وتحسين حياتهم. واختتمت الجمعية بيانها بتقديم الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا التدخل، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في أرزاقهم وأبنائهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
جمعية خُود وأعطي الخيرية: توزيع 35 طردًا غذائيًا على أسر مستورة بدعم من طلاب مدرسة الإيمان في بيت حنينا في إطار العمل الإنساني والتكافلي، نفذت جمعية خُود وأعطي الخيرية مبادرة لتوزيع 35 طردًا غذائيًا على عدد من الأسر المستورة في المحافظة، بدعم ومساهمة من طلاب مدرسة الإيمان. وأوضحت الجمعية أن هذه الطرود لا تمثل مجرد مساعدات غذائية، بل تعكس قيمًا إنسانية وتربوية عميقة، تجسد وعي الطلبة وإحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع، وتعزز ثقافة العطاء والتكافل بين الأجيال. وأشادت الجمعية بدور إدارة مدرسة الإيمان وكادرها التعليمي، الذين يسهمون في غرس القيم الإنسانية إلى جانب التعليم الأكاديمي، بما يساهم في إعداد جيل واعٍ ومبادر في خدمة مجتمعه. كما ثمّنت الجمعية مساهمة الأهالي الكرام الذين كانوا شريكًا أساسيًا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس روح التكافل المجتمعي ويعزز الترابط بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة ساهمت في إدخال الفرحة إلى عدد من البيوت المستورة، وتعزيز مفهوم العطاء المسؤول بين الطلبة، باعتبار أن العمل الإنساني جزء أساسي من بناء الإنسان. واختتمت الجمعية بيانها بتقديم الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الخيري، سائلة الله أن يبارك في جهودهم ويجعل هذا العطاء في ميزان حسناتهم جميعًا.
جمعية خُود وأعطي الخيرية توفّر سماعات طبية لطفلة لتحسين قدرتها على السمع بقيمة 3,400 شيكل بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في تأمين سماعات طبية لطفلة من قرى شمال شرق بيت لحم، كانت تعاني من ضعف سمع أثر على قدرتها على التواصل والتعلّم. وأوضحت الجمعية أن الطفلة كانت تواجه صعوبة في التفاعل مع محيطها، وتعتمد على قراءة الشفاه والإشارات لفهم ما يدور حولها، الأمر الذي انعكس على حياتها التعليمية والاجتماعية. وبيّنت أن توفير السماعات الطبية، والتي بلغت تكلفتها 3,400 شيكل، شكّل خطوة مهمة ساهمت في تحسين قدرتها على السمع، ومنحها فرصة أفضل للتواصل والاندماج مع محيطها. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الإنساني أسهم في تغيير حياة الطفلة بشكل مباشر، وفتح أمامها آفاقًا جديدة في التعليم والحياة اليومية، بما يعزز من ثقتها بنفسها واستقلاليتها. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في استكمال عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا، كان يعاني من انزلاق رأس عظمة الفخذ، وهي حالة خطيرة تهدد سلامة مفصل الورك وتستدعي تدخلاً عاجلًا. وأوضحت الجمعية أن الطفل كان يعاني من آلام شديدة وصعوبة واضحة في الحركة، إلى جانب عجز عن المشي بشكل طبيعي، ما كان ينذر بمضاعفات دائمة في حال تأخر التدخل الطبي. وبيّنت أن العملية الجراحية تم إنجازها بنجاح بفضل الله، بعد استكمال تكلفة العلاج البالغة 6,000 شيكل، والتي ساهم فيها أهل الخير والمتبرعون، ما أتاح تنفيذ التدخل في الوقت المناسب وإنقاذ المفصل من التلف. وأكدت الجمعية أن هذه الحالة تعكس أهمية سرعة الاستجابة للحالات الطبية الطارئة، والدور الحيوي للتكافل المجتمعي في تحويل الألم إلى فرصة للعلاج، والعجز إلى بداية شفاء. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا الإنجاز الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في تأمين عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف، كان يعاني من ارتفاع الخصيتين ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لإنزال الخصيتين إلى كيس الصفن لتجنب مضاعفات صحية مستقبلية. وأوضحت الجمعية أن الطفل، وهو من حالات طيف التوحد، كان يواجه صعوبة في التعبير عن الألم، ما جعل متابعة حالته الصحية أكثر حساسية وتعقيدًا، حيث تم اكتشاف حاجته للعملية بعد الفحوصات الطبية والصور الشعاعية اللازمة. وبيّنت أن والده يعمل بشكل متقطع بدخل محدود، ما جعل تأمين تكلفة العلاج، والبالغة 2,000 شيكل، يشكل تحديًا كبيرًا، إلا أن مساهمات أهل الخير مكّنت من استكمال التكلفة وإجراء التدخل في الوقت المناسب. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الطبي يهدف إلى حماية الطفل من مضاعفات مستقبلية قد تؤثر على صحته وجودة حياته، مشيرة إلى أهمية الاستجابة السريعة لمثل هذه الحالات الإنسانية. واختتمت الجمعية بيانها بتقديم الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم
بكل معاني الامتنان، أعلنت جمعية خُود وأعطي الخيرية عن تأمين طرف صناعي لفتاة جامعية فقدت قدمها، بتكلفة بلغت 25,000 شيكل، وذلك بدعم من أهل الخير والمتبرعين.وأوضحت الجمعية أن هذا التدخل الإنساني شكّل نقطة تحول في حياة المستفيدة، حيث سيسهم في تمكينها من استعادة قدرتها على الحركة، ومواصلة مسيرتها التعليمية بشكل طبيعي، بعد مرحلة صعبة من الألم والمعاناة.وبيّنت أن توفير الطرف الصناعي لا يمثل مجرد دعم طبي، بل هو استعادة للثقة بالنفس، وخطوة مهمة نحو حياة أكثر استقلالية وكرامة، وفرصة جديدة للاندماج في المجتمع.وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز يعكس الأثر الحقيقي للعطاء الإنساني، حين يتحول التبرع إلى حياة جديدة، وأمل يُستعاد، ومستقبل يُبنى من جديد.واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في عطائهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إجراء خمس عمليات جراحية لأطفال، شملت حالات تضخم اللوزتين واللحمية، بتكلفة إجمالية بلغت 6,300 شيكل، وقد تكللت جميعها بالنجاح التام. وأوضحت الجمعية أن هذه التدخلات الطبية أسهمت في تخفيف معاناة الأطفال المستفيدين، وتحسين أوضاعهم الصحية بشكل ملحوظ، بما ينعكس إيجابًا على حياتهم اليومية ونموهم الصحي. وبيّنت أن هذه العمليات جاءت ثمرة دعم المتبرعين وأهل الخير، الذين كان لعطائهم الدور الأساسي بعد الله في تمكين إنجاز هذه التدخلات الطبية في الوقت المناسب. وأكدت الجمعية أن هذا العمل الإنساني يعكس أثر التكافل المجتمعي في تخفيف الألم ورسم البسمة على وجوه الأطفال، وتعزيز جودة حياتهم الصحية. واختتمت الجمعية بيانها بتقديم الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا الإنجاز، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في أرزاقهم وأهاليهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في استكمال إجراء عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات، كان يعاني من خصيتين مهاجرتين ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لإعادتهما إلى مكانهما الطبيعي، بتكلفة بلغت 2,500 شيكل. وأوضحت الجمعية أن الطفل كان يعاني سابقًا من آثار صحية نتيجة إصابته بـالتهاب السحايا، ما استدعى متابعة طبية دقيقة، وجعل التدخل الجراحي أكثر أهمية وسرعة. وبيّنت أن العملية تكللت بالنجاح بفضل الله، بعد تأمين كامل التكلفة عبر مساهمات أهل الخير، ما أتاح تنفيذ التدخل في الوقت المناسب وتفادي أي مضاعفات مستقبلية. وأكدت الجمعية أن هذه الحالة تعكس أهمية سرعة الاستجابة للمناشدات الإنسانية، والدور الحيوي للتكافل المجتمعي في تحويل الألم إلى فرصة للعلاج والشفاء. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إجراء 4 عمليات جراحية في تخصص المسالك البولية لأربعة أطفال، بتكلفة إجمالية بلغت 7,200 شيكل، وقد تكللت جميعها بالنجاح بفضل الله. وأوضحت الجمعية أن الأطفال كانوا يعانون من آلام صحية استمرت لفترة، ما استدعى تدخلًا طبيًا جراحيًا ساهم في تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم الصحية بشكل ملحوظ. وبيّنت أن هذه العمليات جاءت بفضل مساهمات أهل الخير والمتبرعين، الذين كان لعطائهم الدور الأساسي في تمكين إنجاز هذه التدخلات الطبية في الوقت المناسب. وأكدت الجمعية أن هذه النتيجة تعكس أثر التكافل المجتمعي في تحويل الألم إلى راحة، والمعاناة إلى أمل، من خلال دعم الحالات الطبية المحتاجة. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في أرزاقهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في استكمال إجراء عملية جراحية لسيدة من مدينة بيت لحم، بعد معاناتها من حصوات في المرارة وآلام شديدة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا تحت التخدير الكامل، بتكلفة بلغت 3,500 شيكل.وأوضحت الجمعية أن السيدة كانت تعيش حالة صحية صعبة وتعتمد على المسكنات بشكل مستمر لتخفيف الألم، إلى حين إجراء العملية في الوقت المناسب.وبيّنت أن العملية تكللت بالنجاح بفضل الله، بعد تأمين كامل التكلفة عبر مساهمات أهل الخير والمتبرعين، ما ساهم في إنهاء المعاناة الصحية وتفادي مضاعفات خطيرة.وأكدت الجمعية أن هذه الحالة تعكس أهمية الاستجابة السريعة للمناشدات الإنسانية، ودور التكافل المجتمعي في دعم المرضى وتخفيف الألم عن الأسر المحتاجة.واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في استكمال إجراء عملية جراحية لسيدة من مدينة بيت لحم، كانت تعاني من بطانة رحم مهاجرة تسببت لها بآلام مزمنة ومعاناة صحية استمرت لأكثر من 14 عامًا، إضافة إلى حالة عقم أولي.وأوضحت الجمعية أن السيدة كانت تعاني من آلام شديدة متكررة تزداد مع كل دورة شهرية، نتيجة نمو نسيج بطانة الرحم خارج الرحم، ما كان يسبب التهابات وألمًا حادًا استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا.وبيّنت أن العملية تكللت بالنجاح بفضل الله، بعد تأمين كامل التكلفة البالغة 4,500 شيكل عبر مساهمات أهل الخير والمتبرعين، ما ساهم في إنهاء سنوات طويلة من الألم والمعاناة.وأكدت الجمعية أن هذا التدخل الطبي يعكس أهمية سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية، ودور التكافل المجتمعي في تحويل سنوات الألم إلى فرصة جديدة للشفاء والاستقرار الصحي.واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في استكمال توفير قطعة علاجية لطفل يعاني من مشكلة في الفكين (تقدّم وتأخّر)، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 2,000 شيكل. وأوضحت الجمعية أن الحالة كانت تستدعي تدخلاً علاجيًا لمنع مضاعفات مستقبلية على إطباق الفكين وشكل الوجه، مؤكدة أن العلاج تم في الوقت المناسب بفضل المساهمات التي تم جمعها. وبيّنت أن الأسرة تعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة، حيث يعتمد والد الطفل على دخل محدود لا يغطي احتياجات الأسرة الأساسية، ما جعل تأمين العلاج تحديًا كبيرًا قبل تدخل أهل الخير. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل ساهم في حماية الطفل من تطور الحالة مستقبلاً، وتحسين فرصه الصحية في النمو بشكل سليم. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهل الخير، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في تأمين عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات، كان يعاني من ارتفاع الخصيتين إلى أسفل البطن، وهي حالة تستدعي تدخلاً جراحيًا عاجلًا لتفادي مضاعفات مستقبلية، من بينها خطر العقم لا قدر الله. وأوضحت الجمعية أن العملية الجراحية، والتي بلغت تكلفتها 2,000 شيكل، تم إنجازها بفضل مساهمات المتبرعين وأهل الخير، بعد أن كانت فوق قدرة الأسرة المادية. وبيّنت أن الحالة الاجتماعية للأسرة صعبة، حيث يعاني والد الطفل من البطالة منذ أكثر من عامين، ما جعل تأمين تكاليف العلاج تحديًا كبيرًا قبل تدخل أهل الخير. وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز الإنساني ساهم في طمأنة الأسرة وإنهاء حالة القلق على مستقبل الطفل الصحي، مشيرة إلى أهمية التدخل المبكر في مثل هذه الحالات الطبية. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في عطائهم.
أنهت الجمعية تدخلًا إنسانيًا عاجلًا لصالح سيدة تبلغ من العمر 36 عامًا من بيت لحم، كانت تعاني من وضع صحي صعب وآلام حادة استدعت إجراء عملية جراحية بشكل مستعجل وفق توصية طبية مختصة. وتمكنت الجمعية، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين، من تأمين تكلفة العملية البالغة 2500 شيكل، ما ساهم في إنهاء معاناة الحالة وتوفير التدخل الطبي اللازم لها في الوقت المناسب. وأكدت الجمعية أن هذا التدخل يأتي ضمن جهودها المستمرة في دعم الحالات الإنسانية والطبية الطارئة، مثمنةً دور المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء في مساندة المرضى وتخفيف معاناتهم. وتتقدم الجمعية بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الحالة، سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسناتهم.
بفضل الله أولًا، ثم بعطاء أهل الخير، نفذت جمعية خُود وأعطي الخيرية خمس عمليات جراحية لصالح عدد من الأطفال، بتكلفة إجمالية بلغت 7,900 شيكل، شملت عمليات في المسالك البولية واستئصال اللوزتين. وأوضحت الجمعية أن هذه التدخلات الطبية أسهمت في رفع الألم عن الأطفال المستفيدين، وتخفيف معاناتهم الصحية، ومنحهم فرصة جديدة للتعافي والعودة إلى حياتهم الطبيعية. وأكدت أن ما تم جمعه من تبرعات لم يكن مجرد أرقام مالية، بل تحوّل إلى أثر إنساني مباشر تجسّد في العلاج والشفاء وعودة الطمأنينة إلى قلوب الأطفال وأسرهم. وأعربت الجمعية عن شكرها العميق لكل المتبرعين والداعمين، مؤكدة أن هذا العطاء كان سببًا مباشرًا في إنجاز هذه العمليات، وأنه يعكس روح التكافل والتضامن المجتمعي. واختتمت الجمعية بيانها بالدعاء لكل من ساهم وشارك في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يبارك في عطائهم ويجزيهم خير الجزاء.
بفضل الله أولًا، ثم بعطاء المتبرعين، نجحت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إجراء عمليتين جراحيتين لطفلين من مدينة بيت لحم، حيث تكلّلت العمليتان بالنجاح التام. وأوضحت الجمعية أن التدخلين الجراحيين جاءا ضمن جهودها المستمرة في دعم الحالات الطبية الطارئة، والتخفيف من معاناة الأطفال المرضى، بما يضمن حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب. وبيّنت أن التبرعات التي بلغت قيمتها 5,500 شيكل كانت سببًا مباشرًا بعد الله في تنفيذ العمليتين، والتخفيف من الألم، وبثّ الأمل في نفوس الأطفال وذويهم. وأكدت الجمعية أن هذا النجاح يعكس الأثر الحقيقي للعطاء الإنساني، وكيف يمكن لمساهمة صادقة أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة المرضى وأسرهم. واختتمت الجمعية بيانها بتقديم الشكر الجزيل لكل المتبرعين والداعمين، سائلة الله أن يبارك في عطائهم ويجزيهم خير الجزاء، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
أنهت جمعية خُذ وأعطي في بيت لحم حالة إنسانية عاجلة لأم شابة تعيل طفلتها الصغيرة، كانت تعاني من حصوات حادة في المرارة تسببت لها بآلام شديدة استدعت تدخلاً جراحيًا مستعجلًا. وقد تكفلت الجمعية بتأمين تكلفة العملية البالغة 3500 شيكل بالكامل، ما ساهم في توفير العلاج اللازم وإنهاء معاناة الحالة وفق التوصيات الطبية. وتعيش السيدة أوضاعًا معيشية صعبة في ظل غياب المعيل وانعدام الدخل الثابت، ما جعل التدخل العاجل ضرورة ملحّة. وأكدت جمعية خُذ وأعطِ أن هذا التدخل يأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة في دعم الحالات الطارئة وتخفيف معاناة المرضى، مقدّمة شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه الحالة. سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات كل من دعم وشارك وساهم.
أنهت جمعية خُذ وأعطي في بيت لحم حالة إنسانية عاجلة لأم شابة تعيل طفلتها الصغيرة، كانت تعاني من حصوات حادة في المرارة تسببت لها بآلام شديدة استدعت تدخلاً جراحيًا مستعجلًا. وقد تكفلت الجمعية بتأمين تكلفة العملية البالغة 3500 شيكل بالكامل، ما ساهم في توفير العلاج اللازم وإنهاء معاناة الحالة وفق التوصيات الطبية. وتعيش السيدة أوضاعًا معيشية صعبة في ظل غياب المعيل وانعدام الدخل الثابت، ما جعل التدخل العاجل ضرورة ملحّة. وأكدت جمعية خُذ وأعطِ أن هذا التدخل يأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة في دعم الحالات الطارئة وتخفيف معاناة المرضى، مقدّمة شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه الحالة. سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات كل من دعم وشارك وساهم.
بكل الامتنان، أعلنت جمعية خُود وأعطي الخيرية عن تأمين سماعات طبية لطفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، كان يعاني من ضعف سمعٍ حرمه من التفاعل مع الأصوات من حوله، وذلك بدعم كريم بلغ 3,400 شيكل. وأوضحت الجمعية أن هذا التدخل الطبي أسهم في منح الطفل فرصة جديدة لسماع الأصوات الأساسية في حياته اليومية، ما يشكل خطوة مهمة في مسار نموه وتطوره السمعي واللغوي. وبيّنت أن توفير السماعات جاء ثمرة لعطاء المتبرعين، الذين ساهموا في إعادة الأمل إلى الأسرة، ومساعدة الطفل على استعادة حقه الطبيعي في السمع والتواصل مع محيطه. وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز الإنساني يعكس الأثر العميق للتبرعات حين تُوجَّه إلى الحالات الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أن ما تم تقديمه ليس مجرد دعم مادي، بل استعادة لحياة وفرصة مستقبلية أفضل. واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني، سائلة الله أن يبارك في عطائهم ويجزيهم خير الجزاء.
تعلن جمعية خود وأعطي عن حاجتها إلى مدربين ومدربات من ذوات الخبرة في مجال تنمية المشاريع وتمكين النساء للمساهمة في تدريب عشرين سيدة على تطوير مشاريع صغيرة وريادية وبناء قدراتهن لتحقيق الاستقلال الاقتصادي . للتقديم يرجى ارسال السيرة الذاتية وخطاب اهتمام Takeandgive28@gmail.com شروط المرجعية (TOR) مبادرة من جمعية "خود وأعطي" اخر موعد لتقديم الطلبات 25 يوليو 2025 . 1_ مقدمة خود و اعطي هي جمعية غير ربحية تنطلق من التزام عميق بمواجهة التحديات المتفاقمة التي تعيشها المجتمعات المحرومة في الضفة الغربية في فلسطين منذ تأسيسها عام 2019.تركز الجمعية جهودها على دعم و رعاية العائلات المتعففة و الأطفال الايتام من خلال توفير خدمات أساسية تمس جوهر احتياجاتهم اليومية و تسهم في رفع معنوياتهم وتحسين ظروفهم الحياتية ,بما يعزز من كرامتهم الإنسانية ويمنحهم الامل في مستقبل افضل. تنفذ مؤسسة "خود وأعطي" ومقرها بيت لحم _ فلسطين , دعما لمشروع من صندوق "دوريا " لتنفيذ مبادرة لتمكين المرأة اقتصاديا في محافظة بيت لحم ,يهدف المشروع إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي لعشرين سيدة شابة تعيل اسرهن, مع تركيز خاص على الأمهات اللواتي لديهن أطفال من ذوي الإعاقة من خلال تقديم تدريب مهني وتعليم ريادي ودعم المشاريع الصغيرة. 2_ هدف المشروع. سيكون المدرب أو شركة التدريب المختارة مسؤولين عن تصميم وتنفيذ برنامج تدريب شامل في المهارات المهنية وريادة الأعمال, يكون ملائما لاحتياجات وسياق المستفيدات. الهدف هو تزويد النساء بالمهارات القابلة للتسويق والأدوات الريادية التي تمكنهن من انشاء أو تطوير أنشطة لجعل الدخل بشكل مستدام. 3_ نطاق العمل. سيقوم مقدم الخدمة المختار بتنفيذ المهام التالية: . Aتدريب المهارات المهنية على شكل خطوات: *، تقديم تدريب عملي وتطبيقي لما يقارب مع المشاركة. *، ضمان الشمولية وسهولة الوصول والملائمة الثقافية. B .ريادة الأعمال ومهارات إدارة الأعمال : * تنفيذ ورش عمل حول : - إعداد خطط العمل. - الثقافة المالية وإعداد الميزانية. - التسويق وخدمة العملاء. - الأساسيات القانونية وتسجيل الأعمال C . ارشاد والمتابعة بعد التدريب: 1. توفير جلسات تدريب وإرشاد للأعمال بعد انتهاء التدريب. 2. مساعدة المشاركين في تطوير خطط أعمال قابلة للتنفيذ. 3. تقديم الدعم في التحضير لتقديم طلبات المنح الصغيرة. D . تقديم خطة تنفيذ التدريب وتقرير مرحلي وتقرير تقييم نهائي , واستخدام ثلاثة تقييمات بعدية لقياس مدى إكتساب المهارات. 4_ المخرجات. • تقرير مبدئي يتضمن خطة التدريب المفصلة بحلول 30 يونيو 2025. • منهاج تدريب مهني متخصص للمجال المختار. • مواد ورش العمل الخاصة بريادة الأعمال والأعمال التجارية. • تقرير مرحلي خلال يج. • التقرير النهائي ويشمل تقييم المشاركات والتوصيات. 5_ المكان والمدة . • المدة : يوليو 2025 _ أكتوبر 2025. • المكان: محافظة بيت لحم, فلسطين . • يجب تنفيذ جلسات التدريب بشكل حضوري مع بعض المرونة لاعتماد صيغة منهجية اذا لزم الأمر. 6_ الأهلية والمؤهلات. • يجب أن يظهر المتقدمون ( سواء كانوا مدربين أفراد او شركات تدريب) خبرة مثبتة في مجال التدريب المهني وتمكين المرأة اقتصاديا . • خلفية في العمل مع المجتمعات المهنية ويفضل ان تكون في فلسطين او في سياقات مشابهة. • معرفة في المبادئ النسوية والمناهج الحساسة للنوع الاجتماعي. • مهارات قوية في التسيير والتدريب باللغة العربية. • الإلمام باللغة الإنجليزية يعد ميزة إضافية. • القدرة على تطوير مواد تدريبية شاملة وسهلة الوصول. 7_ متطلبات التقديم. يراعي المدربون او شركات التدريب المهتمة الى تقديم عرض فني ومالي ويشمل ما يلي: 1. العرض الفني: • نظرة عامة على المؤهلات والخبرة ذات الصلة. • منهجية التدريب وخطة العمل التفصيلية. • نماذج من مشاريع سابقة مماثلة مع المراجع ( ان وجدت). • السير الذاتية للمدربين. 2. العرض المالي. تفصيل دقيق للتكاليف بما في ذلك (أجور المدرب، المواد، المواصلات، وغيرها) يجب ان تكون الميزانية بالدولار الأميركي وتشمل جميع الضرائب والرسوم المعمول بها. 8_ الموعد النهائي وتعليمات التقديم . يجب تقديم العروض في موعد أقصاه25 يونيو 2025 في تمام الساعة 23:59 بتوقيت فلسطين. يرجى ارسال العروض عبر البريد الالكتروني) (Takeandgive28@gmail.com مع كتابة العنوان التالي في خانة المواضيع Trainor proposal – women empowerment project – takeandgive. للاستفسارات والحصول على معلومات إضافية يرجى التواصل مع منسقة المشروع السيدة: سمية صبح Takeandgive28@gmail .com https://drive.google.com/file/d/1Ej6nll9NhXScGnGz9WQPN3y9C7ycvcNq/view
منذ بداية هذا العام، حملت جمعية خود واعطي الخيرية على عاتقها مهمة نبيلة: علاج من حُرموا نعمة السمع. سبع حالات سمعية أعيد لها الأمل، وكل حالة منها تحمل حكاية تستحق أن تُروى. لكن اليوم، نشارككم قصة مميزة… قصة طفلة صغيرة، من إحدى قرى الخليل، كادت الحياة أن تُسكتها للأبد، لكنها عادت تسمع من جديد، بفضل قلوبكم الرحيمة.كانت الطفلة تعاني من ضعف شديد في السمع، ومعاناة الأم مع المرض، وتخلي الأب عن الأسرة، جعلا الوضع أكثر قسوة. الأمل كان ضعيفًا، والقدرة على العلاج معدومة. لكن الأم لم تيأس، بل طرقت أبواب الخير، ووصلت إلى عنوان الخير .تبرعاتكم، التي بلغت 3400 شيكل، كانت المفتاح الحقيقي لهذا الإنجاز. ففي هذا اليوم، تم تركيب السماعات الطبية، لتبدأ الطفلة رحلة جديدة في عالم الأصوات والحياة.نعم، أعظم الانتصارات قد تأتي بعد هزيمة مؤلمة، وأفضل الاختيارات تنبت من أرض الخطأ، والله وحده هو السند الذي لا يتخلى.شكرًا لكم من القلب. أنتم من تصنعون الفرق.دمتم بخير…
في مشهد يعكس عمق الإيمان واليقين بالله، استحضرت كلمات السيدة هاجر وهي تنادي نبي الله إبراهيم:“يا إبراهيم، إلى من تتركنا؟”فيجيبها بثقة: “إلى الله.”فتقول بكل رضا: “رضيتُ بالله.”وتختم بيقين لا يتزعزع: “اذهب، فلن يضيّعنا الله.”بهذا الإيمان العميق، تتجسد قصص العطاء التي يهيئ الله فيها الأسباب، ويجعل من عباده نسائم خير تزيل الهم وتفرّج الكرب. فقد تم اليوم، بفضل الله وبجهود الخيرين، تجهيز وتقديم 3400 شيكل سماعة طبية، كانت من بينها سماعة أُهديت للطفلة الجميلة من بلدة الريحية - قضاء الخليل، التي تعاني من ضعف سمع شديد.تأتي هذه المبادرة الإنسانية في ظل ظروف صعبة تمر بها أسرة الطفلة، إذ يُكابد والدها مرض السرطان، ما حال دون استمراره في العمل وفقدانه القدرة على تأمين احتياجات أسرته الأساسية.نسأل الله أن يجعل هذه المساهمة صدقة جارية في ميزان حسنات كل من ساهم، وسخّر جهده ووقته وماله لنصرة هذه القلوب الطاهرة، جزاكم الله كل خير، ورفع بها عنكم كل بلاء، وجعلها باباً من أبواب الجنة.
أعلنت جمعية خود واعطي الخيرية عن إجمالي تكلفة مشاريعها الرمضانية لعام 2025، والتي بلغت 847,152 شيكلًا، وذلك ضمن جهودها المستمرة لدعم الأسر المحتاجة وتعزيز روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.وشملت المشاريع الرمضانية هذا العام توزيع الطرود الغذائية، وإقامة موائد الإفطار، وتوفير كسوة العيد، وذبائح اضاحي ، كفالات الأيتام ، ومصاريف علاجية ، واجهزة كهربائية ، بالإضافة إلى تقديم المساعدات النقدية والعينية للعائلات ذات الدخل المحدود.وأكدت الجمعية أن هذه المشاريع تم تنفيذها بفضل تبرعات المحسنين ودعم المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين من برامج رمضان قد تجاوز آلاف الأفراد من مختلف الفئات المحتاجة.وقدمت الجمعية شكرها لكل من ساهم في دعم هذه المشاريع، داعيةً إلى مواصلة العطاء والتضامن لما فيه خير المجتمع واستقراره.
‎في مشهد من مشاهد الإحسان التي تُبهج القلوب، تقدم متبرع كريم من رام الله بمبلغ 3000 شيكل لتغطية تكلفة عملية المرارة لسيدة من بيت ساحور، فكانت يداه مفتوحتين للعطاء، مستبشرتين بالخير.‎بفضل الله، تمت العملية بنجاح، وسكن الألم، وعمّ الفرج، فلهجت المريضة بالدعاء لهذا المحسن الكريم، جزاء إحسانه وكرمه.‎بارك الله فيك، وتقبل منك، وجزاك خير الجزاء.‎“ما خاب عبدٌ أحسن الظن بالله.”
‎بيت المقدس - في مشهد يفيض بالمحبة والعطاء، جسّد أطفال روضات الشروق العلاجية أروع صور البذل والخير، مستلهمين قيم العطاء التي توارثها أهل القدس جيلًا بعد جيل.‎فقد بادر الأطفال، تحت إشراف مديرة الروضة السيدة رولا نصر الدين، إلى تجهيز عشر سلال غذائية محملة بالمحبة والفرح، ليتم توزيعها اليوم على المحتاجين. هذه المبادرة لم تكن مجرد عمل خيري، بل كانت درسًا عمليًا في الإنسانية، إذ غرس في نفوس الصغار قيم العطاء والتكافل الاجتماعي منذ نعومة أظفارهم.‎من القلب، شكرًا لأطفال روضات الشروق العلاجية، الذين برهنوا أن الخير لا عمر له، وأن البذل يبدأ من القلوب الصغيرة ليضيء العالم بأسره
من يرسم لنا البسمة يستحق أن نهمس لقلبه: أيّامنا بك أجمل…في لفتة إنسانية تعكس أصالة الخير وروح العطاء، قدّم متبرع كريم ذو قلب طيب من بيت حنينا مبلغ 1800 شيكل، استجابةً لاستغاثة سيدة أصبحت عاجزة عن الغسيل اليدوي. وقد تم تسليم المبلغ لشراء غسالة لها هذا اليوم، ليكون بذلك سببًا في إدخال الفرحة إلى قلبها والتخفيف من معاناتها.كل الشكر والامتنان لهذا المتبرع الكريم، الذي امتلأ قلبه حبًا وخيرًا، فكان نموذجًا للإنسانية النقية. بارك الله فيه وتقبل منه، وجزاه الله خير الجزاء
‎بيت لحم – في قصة ملهمة تعكس الإصرار والطموح، يواصل شاب من إحدى مخيمات بيت لحم مسيرته نحو تحقيق حلمه الأكاديمي، متجاوزًا كل العقبات التي فرضتها إعاقته الحركية. ‎الشاب، البالغ من العمر 21 عامًا، لم تكن رحلته سهلة، حيث أبطأت إعاقته من حركته، لكنها لم تعق طموحه أو تعطل إرادته. وبفضل تبرعات كريمة بلغت 5600 شيكل، تمكن اليوم من استلام كرسي متحرك كهربائي، مما سيسهل عليه التنقل ومواصلة دراسته الجامعية التي يقترب من إنهائها بتفوق. ‎وفي رسالة شكر مليئة بالامتنان، وجّه الشاب أجمل معاني التقدير والعرفان لكل من ساهم في دعمه، داعيًا الله أن تكون هذه التبرعات صدقة جارية في طريق العلم، وأن يبارك للمتبرعين فيما قدموه. ‎قصة هذا الشاب تُعد نموذجًا حيًا للإرادة التي لا تعرف المستحيل، ورسالة أمل بأن العطاء قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين.
‎بيت لحم – في قصة ملهمة تعكس الإصرار والطموح، يواصل شاب من إحدى مخيمات بيت لحم مسيرته نحو تحقيق حلمه الأكاديمي، متجاوزًا كل العقبات التي فرضتها إعاقته الحركية.‎الشاب، البالغ من العمر 21 عامًا، لم تكن رحلته سهلة، حيث أبطأت إعاقته من حركته، لكنها لم تعق طموحه أو تعطل إرادته. وبفضل تبرعات كريمة بلغت 5600 شيكل، تمكن اليوم من استلام كرسي متحرك كهربائي، مما سيسهل عليه التنقل ومواصلة دراسته الجامعية التي يقترب من إنهائها بتفوق.‎وفي رسالة شكر مليئة بالامتنان، وجّه الشاب أجمل معاني التقدير والعرفان لكل من ساهم في دعمه، داعيًا الله أن تكون هذه التبرعات صدقة جارية في طريق العلم، وأن يبارك للمتبرعين فيما قدموه.‎قصة هذا الشاب تُعد نموذجًا حيًا للإرادة التي لا تعرف المستحيل، ورسالة أمل بأن العطاء قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين.
بيت لحم – السبت 15 مارس 2025 في أجواء تسودها المحبة والتكافل، نظّمت مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم، اليوم السبت، إفطارًا رمضانيًا لأطفال قرية SOS بيت لحم/غزة، بدعم كريم من جمعية خود واعطي الخيرية ورئيسها رائد دويك، في إطار جهود الجمعية المستمرة لتعزيز قيم العطاء والتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا.وشهدت الفعالية أجواءً ترفيهية مميزة، حيث قدم لاعب الخفة باسل كتانة وفريقه القادم من طولكرم عروضًا ممتعة تفاعل معها الأطفال بحماس، مما جعل المناسبة أكثر من مجرد إفطار، بل لحظة فرح وانتماء.وفي ختام الفعالية، عبّرت مديرة المديرية، سائدة الأطرش، عن شكرها العميق لجمعية “خوذ وأعطي” على دعمها السخي، كما أشادت بجهود باسل كتانة وفريقه في إضفاء السعادة على وجوه الأطفال. وأكدت أن هذه المبادرات تعزز شعور الأطفال بالاحتواء والاهتمام، وتكرّس معاني التكافل خلال الشهر الفضيل.
خلال الشهرين الماضيين، أظهرت جمعية خود واعطي الخيرية التزامها بتقديم الدعم للمحتاجين من خلال تقديم المساعدة لأكثر من 77 حالة. وشملت هذه المساعدات مجالات متعددة في القطاع الصحي منها: • العمليات الجراحية: توفير الدعم المالي والمساعدة في تغطية تكاليف الإجراءات الجراحية. • الأدوية: دعم الحالات بتوفير الدواء اللازم لمواصلة العلاج. • التأمين الصحي: تقديم المساعدة لتأمين الرعاية الصحية الأساسية. • الأجهزة الطبية: توفير السماعات والنظارات والأجهزة الطبية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.وأضافة مدير الجمعية رائد دويك أن المساعدات كانت تُقدم بشكل يومي، حيث تم مساعدة أكثر من حالة في اليوم الواحد، مما يعكس حرص الفريق على تلبية الاحتياجات العاجلةوقال في تصريح آخر : “نسعى دائمًا لأن نكون عونًا لكل محتاج، ونعتبر كل حالة فرصة لتحقيق فارق إيجابي في حياة الأفراد.” وتؤكد الجمعية أنها ستواصل جهودها في تقديم الدعم والرعاية لتخفيف معاناة الفئات الضعيفة، والعمل على تحسين مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية في المجتمع.
بيت لحم – تمكنت جمعية خود وأعطي الخيرية، بفضل مساهمات ودعم الخيرين، من توفير سماعات طبية لطفل من مدينة بيت لحم بتكلفة 3200 شيكل، حيث تم تركيبها اليوم بنجاح، مما سيساهم في تحسين جودة حياته وتواصله مع محيطه.وأعربت الجمعية عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في هذا العمل الخيري، داعيةً الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في رزقهم وأعمالهم. كما أكدت استمرار جهودها في تقديم المساعدات الإنسانية للفئات المحتاجة، إيمانًا برسالتها في خدمة المجتمع ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.ودعت الجمعية أهل الخير إلى مواصلة دعمها لتحقيق المزيد من الأمنيات والمساهمة في تحسين حياة المحتاجين، مؤكدة أن العطاء هو السبيل لإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال والأسر المحتاجة.
‎في لفتة إنسانية تعكس معنى القوة الحقيقية، والتي لا تكمن في الصلابة وعدم الاكتراث، بل في الرحمة والعطاء، قدمت أيادٍ معطاءة تبرعًا كريمًا لتغطية تكلفة سماعات طبية بقيمة 3400 شيكل لرضيع من خليل الرحمن، عبر جمعية خود وأعطي الخيرية.‎هذا العطاء النبيل هو تجسيد لمعاني الحب والرحمة، حيث تبرهن هذه المبادرات أن القوة ليست في القسوة، بل في منح الأمل لمن يحتاجه، رغم كل الظروف.‎جزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا العمل الخيري، وبارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء.
“لن يتركك الله بلا عوض ولا جبر ولا تمكين” هذه الكلمات التي تحمل في طياتها الأمل والتشجيع، تُمثل قصة سيدة صبرت على فراق رفيق دربها، وتحملت مسؤولية تربية أيتامها رغم الظروف القاسية. عاشت أياماً طويلة من السهر والمعاناة، تحملت المرض وصبرت حتى أصيبت بالسكري بمراحله المتقدمة، مما أدى إلى بتر قدمها.لكن، ورغم كل الصعاب، صبرت واحتسبت، حتى جاءها الفرج من الله عز وجل، حيث امتدّت اليها ايادي الخير ، فقامت جمعية خود واعطي الخيرية بمد يد العون، وبفضل تبرعات اهل الخير تم اليوم تركيب طرف صناعي لها بتكلفة 11,000 شيكل ليمنحها ذلك فرصة جديدة لمواصلة حياتها نسأل الله أن يبارك في كل من ساهم في هذا العمل الإنساني وأن يتقبل منهم، ويجزيهم خير الجزاء على دعمهم لهذه السيدة الصابرة.
في إطار جهودها المستمرة لدعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، قامت جمعية خود واعطي الخيرية بتوزيع أكثر من 60 طردًا غذائيًا خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل.وشملت الطرود مواد غذائية أساسية تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستفيدة، وذلك ضمن مبادرة الجمعية السنوية التي تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.وأعربت الجمعية خود واعطي الخيرية عن شكرها للمتبرعين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذه الحملة، مؤكدة استمرارها في توزيع المزيد من الطرود خلال الشهر الكريم لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين.ودعت الجمعية أهل الخير إلى مواصلة دعمهم لهذه المبادرات الإنسانية، تحقيقًا لقيم التعاون والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
تم منذ بداية العام الجاري تركيب 14 سماعة طبية لأطفال من ذوي الاحتياجات الطبية في مدينتي الخليل وبيت لحم، وذلك ضمن جهود مستمرة لدعم الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعية.وتأتي هذه الخطوة في إطار تحسين جودة حياة هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع. وقد ساهمت هذه المبادرة في تمكين الأطفال من التواصل بشكل أكثر فاعلية، مما ينعكس إيجابيًا على تطورهم ونموهم.وأعربت جمعية خود واعطي الخيرية عن شكرها وتقديرها للمتبرعين من أهل الخير، الذين يحرصون على تقديم الدعم للأسر المحتاجة وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
‎تواصل تكية جمعية خود واعطي الخيرية طولكرم، بيت لحم جهودها الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، حيث قامت منذ بداية الشهر بتوزيع 320 وجبة يوميًا على العائلات المحتاجة، وذلك بفضل تبرعات سخية من أبناء المجتمع المحلي.‎ويأتي هذا العطاء استمرارًا للمبادرات الإنسانية التي تبذلها التكية للعام الخامس على التوالي، إذ بلغ إجمالي عدد الوجبات التي وزعتها خلال شهر رمضان الماضي 22,020 وجبة، في إطار سعيها لدعم الأسر المتعففة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.‎وأكد رئيس الجمعية (رائد دويك ) على تكية أن هذه المبادرات مستمرة بفضل أهل الخير، داعين الجميع إلى المساهمة في نشر الخير وإدخال الفرحة على موائد الصائمين.
أنهت جمعية خُذ وأعطِ في بيت لحم حالة إنسانية عاجلة لأرملة تعيل خمس بنات، كانت تعاني من وضع صحي خطير تمثل بوجود ناسور شرجي ممتد ومؤلم استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا. وقد تكفلت الجمعية بتأمين تكلفة العملية البالغة 2500 شيكل بالكامل، ما ساهم في توفير العلاج اللازم وإنهاء معاناة الحالة وفق التوصيات الطبية العاجلة. وتعيش السيدة أوضاعًا معيشية صعبة للغاية، في ظل انعدام أي معيل أو دخل ثابت، إضافة إلى مسؤوليتها في رعاية بناتها ومتابعة الحالة الصحية لابنتها. وأكدت جمعية خُذ وأعطِ أن هذا التدخل يأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة في دعم الحالات الطارئة وتخفيف معاناة المرضى، معربةً عن شكرها لكل من ساهم في دعم هذا المشروع الإنساني. سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات كل من ساهم ودعم.
أنهت جمعية خُذ وأعطِ في بيت لحم حالة إنسانية عاجلة لأرملة تعيل خمس بنات، كانت تعاني من وضع صحي خطير تمثل بوجود ناسور شرجي ممتد ومؤلم استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا. وقد تكفلت الجمعية بتأمين تكلفة العملية البالغة 2500 شيكل بالكامل، ما ساهم في توفير العلاج اللازم وإنهاء معاناة الحالة وفق التوصيات الطبية العاجلة. وتعيش السيدة أوضاعًا معيشية صعبة للغاية، في ظل انعدام أي معيل أو دخل ثابت، إضافة إلى مسؤوليتها في رعاية بناتها ومتابعة الحالة الصحية لابنتها. وأكدت جمعية خُذ وأعطِ أن هذا التدخل يأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة في دعم الحالات الطارئة وتخفيف معاناة المرضى، معربةً عن شكرها لكل من ساهم في دعم هذا المشروع الإنساني. سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات كل من ساهم ودعم.
بيت لحم - ليلى الخطيب نظّمت جمعية خود وأعطي بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية، اليوم، نشاطاً مميزاً في مدرسة افتح بولس السادس، تم خلاله توزيع الهدايا على الأطفال في أجواء ملؤها الفرح والبهجة. يهدف هذا النشاط الإنساني إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وإدخال السعادة إلى قلوبهم، بالإضافة إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتواصل الإنساني.وفي كلمة ألقتها خلال النشاط، شكرت الأستاذة ليلى الخطيب، منسقة المشاريع، السيد ألبرت هاني، مدير مدرسة افتح بولس السادس، على استضافته الكريمة ودعمه المستمر لهذه المبادرات المجتمعية التي تعزز القيم الإنسانية وتدعم العمل التشاركي.كما أعربت عن تقديرها للأستاذ رائد دويك، مدير جمعية خود وأعطي، الذي جسّد من خلال إدارته ورؤيته القيادية نموذجاً يحتذى به في العطاء وخدمة المجتمع، مما يعزز دور الجمعية كمنارة للتنمية والعمل الإنساني.وقدمت الخطيب شكرها الجزيل للأستاذة سائدة الأطرش، مديرة مديرية التنمية الاجتماعية، على جهودها الكبيرة ودعمها المتواصل، مشيدة بدورها في جعل التكافل الاجتماعي قيمة عملية وملموسة من خلال دعم الأنشطة الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.كما خصّت بالشكر طاقم مديرية التنمية الاجتماعية الذي أسهم بدور فاعل في إنجاح النشاط، وهم الأستاذة جواهر أبو عمر، مديرة دائرة الإشراف، والأستاذة عفاف مناصرة، مسؤولة قسم الإعاقة، والأستاذة إنعام حساسنة، مسؤولة ملف الإعفاء الجمركي.ووجهت خالص التقدير لطاقم جمعية خود وأعطي الذي عمل بتفانٍ لتحقيق أهداف النشاط، مثنية على جهود الأستاذة مروة نصار، عضو الهيئة الإدارية، والأستاذة براءة شوشة، أمينة الصندوق، والأستاذة نور صبح، أمينة السر، ودورهم في تقديم الدعم وبث الأمل في نفوس الأطفال.ترك هذا النشاط أثراً إيجابياً واضحاً على الأطفال المشاركين، حيث ساهم في تعزيز روح الفرح والانتماء لديهم، وأكد أهمية العطاء في بناء مجتمع متماسك يقوم على التعاون والمحبة. كما عزز النشاط روح التكافل بين المؤسسات، مما يعكس قوة الشراكة بين الجمعيات الأهلية ومديرية التنمية الاجتماعية.الهدايا التي تم توزيعها لم تكن مجرد أشياء مادية، بل حملت معاني عميقة من التقدير والتواصل الإنساني، حيث ساهمت في خلق ذكريات سعيدة للأطفال وأظهرت لهم أنهم محور اهتمام المجتمع.إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن العمل الإنساني هو حجر الأساس لبناء مجتمع يدعم أفراده ويؤمن بأهمية العطاء كقيمة جوهرية لتحقيق التنمية المستدامة.
مخيم عايدة - ليلى الخطيب نظمت جمعية خود وأعطي الخيرية ممثلة برئيسها الاستاذ رائد دويك اليوم ورشة عمل للصحة النفسية للأمهات أطفال ذوي الإعاقة، والتي تأتي ضمن سلسلة ورشات تهدف إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهذه الفئة، وذلك بالتزامن مع يوم الإعاقة العالمي. انعقدت الورشة بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية ومركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة، واستضافتها جمعية نور ذوي الإعاقة في مقرها.قادت الورشة المدربة المتميزة سلام أبو صدود، المعروفة بخبرتها الواسعة في مجال التدريب والإرشاد النفسي والاجتماعي. وركزت الورشة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأمهات وأطفالهن من ذوي الإعاقة، حيث تطرقت المدربة إلى تقنيات وأدوات عملية تساعد الأمهات على مواجهة التحديات اليومية وتطوير أساليب للتواصل الفعّال مع أطفالهن.، وأضافت المدربة للورشة طابعًا عمليًا وإبداعيًا أثّر إيجابًا على الحاضرات وساهم في تحقيق تغيير مستدام لديهن.وفي افتتاح الورشة، شكرت الأستاذة ليلى الخطيب من جمعية خود وأعطي الأستاذة رؤى أبو عودة، مديرة جمعية نور ذوي الإعاقة، على استضافتها الكريمة ودورها المحوري في دعم هذه الفعالية وإنجاحها، مشيدة بجهودها المستمرة في خدمة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. كما أعربت عن امتنانها لكل من مديرية التنمية الاجتماعية، ممثلة بمديرتها الاستاذة سائدة الاطرش بالأستاذة ومركز الارشاد النفسي الاجتماعي للمرأة ممثلة بمديرتها الاستاذة هواة الأزرق وشكرت الطاقم المشارك من مديرية التنمية الاجتماعية الاستاذة عفاف مناصرة رئيسة قسم الإعاقة، والأستاذة ابتسام أبو لبن مديرة دائرة التمكين والتنمية الاجتماعية، والأستاذة لبنى عيسى مسؤولة حماية الطفولة، والأستاذة جواهر أبو عمر الموجهة المهنية، والأستاذة إنعام حساسنة من دائرة التمكين، على حضورهن ومساهمتهن الفاعلة في دعم الورشة.وخلال الجلسة، تم تسليط الضوء على أهمية التعاون بين مختلف الجهات في إنجاح هذه المبادرات، حيث أثنت الأستاذة ليلى الخطيب على جمعية دار صلاح الخيرية، ممثلة بالأستاذة نوال مصلح، لتبرعهم الكريم بالهدايا التي أدخلت الفرح إلى قلوب الأمهات والأطفال المشاركين.شهدت الورشة تفاعلًا مميزًا من المشاركات اللواتي أعربن عن تقديرهن للجهود المبذولة من جمعية خود وأعطي، والتي تؤكد مرة أخرى دورها المحوري في تنظيم مثل هذه الورشات ذات التأثير الإيجابي على المجتمع. تسعى الجمعية دائمًا لتعزيز الصحة النفسية وتمكين الأمهات ليصبحن داعمات أقوى في حياة أطفالهن، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وإنسانية.
بيت لحم - ليلى الخطيب خلال هذا الشهر، قدّمت جمعية خود وأعطي سلسلة من المساعدات الإنسانية التي كان لها أثر كبير في تحسين حياة الأسر المحتاجة. ففي إطار تأمين الاحتياجات الأساسية، وفّرت الجمعية وسائل التدفئة اللازمة للعائلات، مما ساهم في حمايتهم من برد الشتاء القارس.على الصعيد الصحي، قدمت الجمعية دعمًا واسعًا شمل توفير سماعات طبية للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، ونظارات طبية للأطفال لتحسين رؤيتهم، بالإضافة إلى تغطية تكاليف العديد من العمليات الجراحية، مثل عمليات العيون، الأسنان، واستئصال اللوز. كما موّلت جلسات علاج الأوردة، وقدمت أجهزة طبية ساعدت المرضى على متابعة العلاج في منازلهم. إلى جانب ذلك، شملت المساعدات الصحية تغطية فحوصات طبية متخصصة وصور أشعة ضرورية لتشخيص وعلاج الحالات المرضية.أما فيما يخص رعاية الأطفال، فقد قدمت الجمعية الحليب والحفاضات للأطفال المحتاجين، مما ساهم في تخفيف العبء عن الأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة. وفي مجال الدعم المالي، قدّمت الجمعية مساعدات وزكاة للأسر المتعففة، مما مكّنها من تلبية احتياجاتها الأساسية والتغلب على التحديات اليومية.بالإضافة إلى ذلك، حرصت الجمعية على دعم الأسر التي تحتاج إلى تجهيزات خاصة لتحسين مستوى معيشتها، مثل تأمين أجهزة طبية منزلية وأدوات مساعدة للمرضى وكبار السن، إلى جانب تغطية تكاليف الدراسة والتعليم لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ما ساعدهم على الاندماج في المجتمع واستكمال مسيرتهم التعليمية.هذه المساعدات التي قدمتها الجمعية خلال هذا الشهر أكدت دورها في تعزيز التكافل الاجتماعي، وترك بصمة إيجابية في حياة المستفيدين، مانحةً إياهم الأمل في غدٍ أفضل.
بيت لحم - ليلى الخطيب قامت جمعية خود وأعطي بتقديم مجموعة متنوعة من المساعدات للأسر المحتاجة، بفضل مساهمات أهل الخير. وتمثل هذا الدعم في عدة تصنيفات، لكل منها أثر إيجابي واضح على المستفيدين وحياتهم اليومية.فيما يخص المساعدات الصحية والعلاجية، قامت الجمعية بتوفير أجهزة طبية ضرورية مثل جهاز للظهر، وصيانة جهاز قوقعة، وكراسي متحركة، وضبان طبي، ونظارات طبية، إلى جانب جلسات علاج للأطفال وصور أشعة، مثل الرنين المغناطيسي والصور الطبقية. هذه المساعدات أسهمت بشكل كبير في تحسين صحة المستفيدين وتخفيف آلامهم، مما ساعدهم على التمتع بحياة أفضل. كما شملت المساعدات تغطية تكاليف عمليات جراحية للأطفال، مثل عمليات القوقعة، وعمليات اللوز، وعمليات أخرى عاجلة، حيث ساعدت هذه العمليات على تحسين حياة الأطفال بشكل مباشر، مما مكنهم من تجاوز مشكلاتهم الصحية التي كانت تعيق حياتهم اليومية. إضافة إلى ذلك، قدمت الجمعية التأمين الصحي لبعض الأسر، مما يسر لهم الوصول إلى الرعاية الطبية بشكل دوري ومستدام، وساهم في تخفيف العبء المالي عنهم، وضمن لهم الرعاية الصحية في الأوقات الحرجة.أما المساعدات المالية والزكاة، فقدمت الجمعية دعماً مالياً مباشراً على شكل زكاة للأسر ذات الدخل المحدود، مما ساهم في تغطية احتياجاتهم الأساسية وتوفير حياة كريمة لهم. هذا الدعم المالي ساعد الأسر في مواجهة ضغوط الحياة اليومية وتقليل التحديات المالية التي يواجهونها. كما تضمنت المساعدات دفع أقساط تعليمية لبعض الأطفال، مما أتاح لهم فرصة الاستمرار في التعليم وشجعهم على التحصيل العلمي، ليعزز مستقبلهم ويزيد من فرصهم في الحصول على حياة أفضل.وفيما يتعلق بالمساعدات الاجتماعية والمعيشية، قدمت الجمعية مساعدات لتوفير مستلزمات منزلية أساسية مثل خزانات مياه، وغسالات، وطرود غذائية، إلى جانب الحليب والحفاضات للأطفال. هذه المساعدات ساهمت بشكل كبير في تحسين ظروف المعيشة للأسر وتوفير بيئة نظيفة وآمنة، مما كان له أثر إيجابي كبير على راحتهم. كما شملت المساعدات تمويل رحلة عمرة، مما ساعد أحد المستفيدين على تحقيق حلمه الديني وزيارة الأماكن المقدسة، وهو ما كان له أثر عميق على روحه وعلاقته الإيمانية.يعد عمل جمعية خود وأعطي في تقديم المساعدات أمرًا ذا أهمية بالغة، حيث تسهم الجمعية بدور أساسي في سد احتياجات الأسر المحتاجة وتخفيف الأعباء عنهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. إن تواجد الجمعية كمصدر دعم واستجابة سريعة لطلبات الأسر يعزز من الاستقرار الاجتماعي ويمنح الأفراد شعورًا بالأمان والتكافل. كما تعمل الجمعية على تعزيز روح العطاء والمسؤولية الاجتماعية، مما يساهم في خلق مجتمع متكاتف يدعم بعضه البعض ويقف بجانب الفئات الأقل حظًا. من خلال هذه الجهود، تساهم الجمعية في بناء مستقبل أفضل للأسر المحتاجة، وتحسين ظروفهم المعيشية، وإتاحة الفرصة لهم للعيش بكرامة واستقلالية، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره ويعزز من تماسكه.كان لهذه المساعدات أثر كبير على الأسر المستفيدة، حيث خففت من أعبائهم اليومية وزادت من قدرتهم على مواجهة التحديات التي يعيشونها. قدمت الجمعية بفضل تبرعات أهل الخير حلولاً عملية وملموسة ساهمت في تحسين حياة هذه الأسر وأعطتهم الأمل والإحساس بالدعم. كما عززت هذه المساعدات من روح التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع، مما يعكس دور الجمعية الحيوي في تحقيق مجتمع متعاون ومتكاتف.
بيت لحم - ليلى الخطيب أقيمت اليوم ورشة عمل هامة بعنوان “التفريغ النفسي لأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بتنظيم جمعية خود واعطي” الخيرية برئاسة الأستاذ رائد دويك، بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم ومركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة. هدفت الورشة إلى تقديم الدعم النفسي والمعرفي لأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، اللواتي يواجهن تحديات كبيرة في تربية ورعاية أطفالهن.افتتحت الورشة منسقة المشاريع في جمعية “خود واعطي”، ليلى الخطيب، بكلمة رحبت فيها بالأمهات والمشاركين، مؤكدةً على أهمية مثل هذه الورشات في تقديم الدعم النفسي والمعرفي للأمهات اللاتي يواجهن ضغوطات نفسية واجتماعية يومية، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز صحة الأمهات النفسية وتزويدهن بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات.المدربة الدولية الأستاذة سلام أبو صدود قادت الورشة، وقدمت جلسات تفاعلية تضمنت أساليب التفريغ النفسي وتقنيات الرعاية الذاتية. وشددت في حديثها على ضرورة تفعيل الدعم الاجتماعي للأمهات من خلال بناء شبكات دعم مجتمعية تساعدهن في تبادل الخبرات وتخفيف العبء النفسي.تضمنت ورشة العمل عدة محاور رئيسية، حيث ركزت على التفريغ النفسي وأساليبه، حيث تم استعراض أهمية التفريغ النفسي ودوره في تحسين الصحة النفسية للأمهات. تم تناول تقنيات الرعاية الذاتية وتوجيه الأمهات حول كيفية العناية بأنفسهن أثناء رعايتهن لأطفالهن ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم التركيز على أهمية الدعم الاجتماعي وتعزيز الشبكات المجتمعية بين الأمهات لتبادل الخبرات وتقديم الدعم المتبادل في مواجهة التحديات اليومية.أما عن نتائج الورشة، فقد تمثلت في زيادة الوعي والمعرفة حول طرق التعامل مع الضغوط النفسية والتحديات المرتبطة بتربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم أدوات عملية تساعد الأمهات على تحقيق توازن صحي في حياتهن اليومية. كما ساعدت الورشة في تعزيز الروابط بين الأمهات المشاركات، مما أدى إلى بناء مجتمع داعم يمكنه تقديم الدعم المستمر بعد انتهاء الورشة.في كلمة مؤثرة، تحدث الأستاذ رائد دويك، رئيس جمعية “خود واعطي”، مبرزاً أهمية دور الأمهات في المجتمع، حيث وصفهن بأنهن “العمود الفقري للأسر”. وأشاد بالتزامهن الكبير وجهودهن الجبارة في تربية أطفالهن، قائلاً: “أنتم الأبطال الحقيقيون الذين يقودون أسرهم برعاية وحب رغم كل التحديات”. وأضاف دويك أن الجمعية ستواصل دعم الأمهات والأطفال من خلال المزيد من الورشات والمبادرات، مؤكداً أن الشراكة مع مديرية التنمية الاجتماعية ومركز الإرشاد النفسي والاجتماعي ستظل رافداً قوياً لتحقيق المزيد من الإنجازات.كما ألقت الأستاذة سائدة الأطرش، مديرة مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم، كلمة رائعة شددت فيها على أن الأمهات المشاركات في الورشة يمثلن نموذجاً رائعاً للصبر والقوة. وقالت: “نحن هنا اليوم لتكريم الأمهات اللاتي يبذلن فوق طاقتهن لتربية أطفالهن في ظروف استثنائية”. وأكدت أن مديرية التنمية الاجتماعية ستظل حريصة على تقديم كل أنواع الدعم الممكن لهذه الفئة المهمة، معتبرةً أن التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية هو السبيل لتحقيق تأثير إيجابي دائم. كما أضافت: أنتم القوة الحقيقية التي تدعم هذا المجتمع، وواجبنا أن نكون هنا لدعمكم. الحضور كان لافتاً في الورشة، وشمل شخصيات بارزة من الجهات المنظمة، حيث تم توجيه الشكر للأستاذة سائدة الأطرش، مديرة مديرية التنمية الاجتماعية، على جهودها القيمة في تعزيز المبادرات الاجتماعية ودعم أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. لقد كانت لمساهماتها دورٌ كبير في نجاح ورشة العمل، مما يعكس التزامها العميق بتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة المهمة في المجتمع. وتم توجيه الشكر إلى الأستاذة خولة الأزرق، مديرة مركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة، التي كان لها دور بارز في دعم الأمهات وتمكينهن نفسيًا. كما تم توجيه الشكر للأستاذة ابتسام أبو لبن، مديرة دائرة التمكين والتنمية الاجتماعية، والأستاذة عفاف مناصرة، رئيسة قسم الإعاقة، لدورهما الفاعل في تحسين حياة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم. كما شُكرت الأستاذة نور سلطان، مديرة الشؤون الإدارية والمالية، على دورها في دعم وتنظيم الورشة.من جانب جمعية خود واعطي، تم تقديم الشكر للأستاذة مروة نصار، عضو الهيئة الإدارية، التي بذلت جهوداً كبيرة في تعزيز العمل الخيري والاجتماعي، والأستاذة براءة شوشة، أمينة الصندوق، على إدارتها المالية المحترفة، بالإضافة إلى الأستاذة نور صبح، أمينة السر، التي ساهمت بتفانيها في نجاح الورشة.في ختام الورشة، أعرب الأستاذ رائد دويك عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، وشكر جميع الحضور والمشاركين، مؤكداً على أهمية استمرار هذه الورشات لدعم الأمهات وأطفالهن، ومشيراً إلى أن هذه الورشة هي خطوة أولى في طريق طويل من التعاون المثمر الذي يهدف إلى تحسين نوعية حياة الأمهات والأطفال.
بيت لحم - ليلى الخطيب نظمت جمعية “خود وأعطي”، اليوم، ورشة عمل تفاعلية لتعليم اللغة الإنجليزية لأطفال قرية الأطفال في بيت لحم، وذلك في مقر القرية. قدمت الورشة الأستاذة ليلى الخطيب، وركزت على تعزيز مهارات الأطفال اللغوية وتطويرها من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تفاعلية.خلال الورشة، شارك الأطفال بحماس في مختلف الأنشطة. في بداية الفعالية، أبدى الأطفال تفاعلاً كبيرًا مع “لعبة التعارف”، حيث بدأوا في التحدث مع بعضهم البعض وتقديم أنفسهم بطريقة مرحة. كما أظهروا حماساً ملحوظاً أثناء نشاط “الكلمات والصور”، إذ كانوا يحاولون تحديد الكلمات الصحيحة وربطها بالصور المناسبة، مما ساعد في تعزيز مفرداتهم.في نشاط “الألوان والرسم”، أبدع الأطفال في استخدام ألوان مختلفة للتعبير عن أفكارهم، بينما ملأ الضحك والمرح الأجواء خلال “نشاط البالونات” الذي تطلب منهم التفاعل الحركي واللغوي مع بعضهم البعض. واختتمت الأنشطة بـ”لعبة التمثيل” و”الأغاني التفاعلية”، حيث عبر الأطفال عن إبداعاتهم من خلال تقمص أدوار وتمثيل مواقف بسيطة باستخدام اللغة الإنجليزية.لوحظ أن الأطفال تفاعلوا بشكل إيجابي مع الأساليب التعليمية الممتعة، حيث أبدوا رغبة كبيرة في المشاركة والتعلم. هذا النوع من الورش التفاعلية لا يسهم فقط في تحسين مهارات اللغة، بل يساعد أيضًا على تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم في التحدث أمام الآخرين والتعبير عن أفكارهم بطريقة جديدة.في ختام الورشة، عبّر المشرفون في قرية الأطفال عن شكرهم لجمعية “خود وأعطي” على هذه المبادرة المثمرة، مؤكدين أهمية مثل هذه الأنشطة التي تساهم في تطوير مهارات الأطفال بشكل شامل وتعدّهم للتفاعل مع محيطهم بطريقة أكثر فاعلية وثقة.
بيت لحم - ليلى الخطيب شاركت جمعية خود وأعطي الخيرية في فعالية طبية متميزة لتعزيز صحة أسنان الأطفال الأيتام، نظمتها الجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين ونقابة أطباء الأسنان في بيت لحم بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة. جرت الفعالية بحضور الدكتور عدنان صفا، نقيب نقابة أطباء الأسنان، والدكتور محمد المعطي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين، والأستاذ نصري صبيح، أمين سر الجمعية، إلى جانب الأستاذ عدنان دويك، رئيس جمعية خود وأعطي الخيرية، والأستاذة ليلى الخطيب، منسقة المشاريع.أقيمت الفعالية في قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم. افتتح الدكتور عدنان صفا والدكتور محمد المعطي والأستاذة ليلى الخطيب الفعالية، في الكلمة الافتتاحية والترحيبية للفعالية، رحب الدكتور عدنان صفا، نقيب نقابة أطباء الأسنان، والدكتور محمد المعطي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين، بجميع الحضور والمشاركين. أكدا على أهمية هذه الفعالية التي تهدف إلى تعزيز صحة أسنان الأطفال الأيتام من خلال تطبيق مادة الفلورايد للوقاية من التسوس. وأشارا إلى الدور الحيوي الذي يلعبه هذا التعاون بين مختلف الجهات الخيرية والطبية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين جودة حياتهم الصحية، معبرين عن فخرهم بتنظيم مثل هذه المبادرات الهادفة لخدمة المجتمع. وقدمت الدكتورة اكرام المعطي ورشة عمل تثقيفية مهمة للأمهات حول أهمية العناية بأسنان الأطفال الأيتام وطرق الوقاية من التسوس. كما شارك مجموعة من أطباء الأسنان في تطبيق مادة الفلورايد للأطفال الأيتام، فيما أشرف الاستاذ نصري على تنظيم الحفل وتوزيع الأطفال على الأطباء.من جهتها، أعربت الأستاذة ليلى الخطيب، منسقة المشاريع في جمعية خود وأعطي الخيرية، عن شكرها العميق للجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين ونقابة أطباء الأسنان في بيت لحم ووزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على تعاونهم الكبير في إنجاح هذه الفعالية. وأكدت الخطيب على أهمية مشاركة جمعية خود وأعطي في مثل هذه الفعاليات، والتي تأتي في إطار التزامها المستمر بدعم الأيتام وتحسين حياتهم، من خلال الرعاية الصحية والمبادرات الإنسانية.خلال الفعالية، وجهت جمعية خود وأعطي الخيرية شكرًا خاصًا للسيدة المتبرعة التي ساهمت بسخاء في تقديم وجبات الغداء والمشروبات للأطفال الأيتام المشاركين. هذه المبادرة الكريمة كانت لها بصمة إيجابية واضحة في خلق جو من الراحة والرعاية للأطفال، تبرعها يعكس روح العطاء التي تساهم في نجاح مثل هذه الفعاليات الخيرية التي تخدم فئات مجتمعية هامة مثل الأيتام.ونشكر مطعم حورس الكائن في صابات مول على إعداد الوجبات بعناية وعلى تعاونهم.هذا النشاط الطبي، الذي جمع بين جمعية خود وأعطي والجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين ونقابة أطباء الأسنان ووزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حقق تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا في الوقاية من تسوس الأسنان بين الأطفال الأيتام وتعزيز وعي الأمهات حول أهمية العناية بصحة أسنان أبنائهم. كما عززت الشراكة المجتمعية، ما أسهم في تحسين نوعية الحياة للأطفال الأيتام وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.
بيت لحم - ليلى الخطيب عُقد اجتماع رسمي بين جمعية خود وأعطي ومديرية التنمية الاجتماعية يوم الخميس 10/10/2024 في جمعية التنمية الاجتماعية ببيت لحم. شارك في الاجتماع كل من الأستاذ رائد دويك رئيس جمعية خود وأعطي، والأستاذة ليلى الخطيب منسقة المشاريع في الجمعية، والأستاذة سلام أبو صدود المرشدة النفسية. كما حضر الاجتماع الأستاذة سائد الأطرش مديرة مديرية التنمية الاجتماعية، والأستاذة ابتسام أبو لبن مديرة دائرة التنمية والتمكين، والأستاذ محمد الزبون رئيس قسم الجمعيات الخيرية.تناول الاجتماع مناقشة ورش العمل للتفريغ النفسي للأمهات ذوات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة واستراتيجيات التعامل مع الأوضاع النفسية. افتتح الأستاذ رائد دويك الاجتماع بكلمة ترحيبية أكد خلالها على أهمية التعاون بين الجمعية ومديرية التنمية الاجتماعية في تقديم الدعم النفسي للمجتمع. وقد تمت مناقشة توسيع نطاق المشروع ليشمل أكثر من ورشة عمل بمشاركة المرشدة النفسية سلام ابو صدود. كما تم التأكيد على أهمية وضع استراتيجيات فعالة للتعامل مع الأوضاع النفسية للمشاركات في الورش وتقديم أنشطة متنوعة خلال اللقاءات.تم تناول النقاش بين الجمعيتين حول أهمية الدعم النفسي للأمهات في ظل الأوضاع الحالية الصعبة التي تواجهها الأسر. حيث أشار المشاركون إلى أن الضغط النفسي الذي تعاني منه الأمهات يؤثر بشكل مباشر على صحة أطفالهن النفسية والعاطفية. وقد تم التأكيد على أن توفير بيئة داعمة وآمنة يساعد الأمهات على التعامل مع تحدياتهن، مما ينعكس إيجابياً على سلوك الأطفال وتطورهم. وتوافق الحضور على أن ورش العمل ستعزز مهارات الأمهات وتمكنهن من التعامل مع الضغوط النفسية بشكل صحي، مما يساهم في تحسين العلاقات الأسرية.وفي ختام الاجتماع، تم طرح عدد من التوصيات بما في ذلك إعداد خطة عمل تفصيلية لورش العمل، وتخصيص قاعة مناسبة لعقد الورش، ووضع آلية لتقييم أثر ورش العمل على المشاركات. بالإضافة إلى ذلك، تم اقتراح تطوير مواد تعليمية للأمهات، وإقامة شراكات مع مؤسسات محلية، وإنشاء مجموعة دعم للأمهات لتبادل الخبرات والدعم النفسي.شكر الأستاذ رائد دويك جميع الحضور على مشاركتهم الفعالة، وأكد على أهمية التوصيات التي تم طرحها لتحقيق أهداف المشروع. وتم الاتفاق على متابعة الأمور المتعلقة بالتنفيذ في الاجتماع القادم، مع التأكيد على ضرورة التزام الجميع بالتعاون لضمان نجاح هذه المبادرة.
بيت لحم- ليلى الخطيب بفضل تبرعات أهل الخير، قدمت جمعية “خود وأعطي” مساعدات طبية، في إطار جهودها لدعم الأفراد والأسر المحتاجة. هذه المساعدات جاءت لتخفيف أعباء الحياة الصحية عن كاهل هؤلاء الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج، حيث شملت تزويدهم بالأدوات الطبية الحيوية، العلاجات، وإجراء العمليات الجراحية الضرورية.تشمل المساعدات المقدمة توفير نظارات طبية لتحسين الرؤية للأفراد ذوي الإعاقات البصرية، وأجهزة طبية للقدم لتحسين جودة الحياة للمرضى المحتاجين للرعاية الخاصة. إضافة إلى ذلك، تم تقديم ناظور وأجهزة طبية متنوعة لعلاج حالات طبية مختلفة، إضافة إلى دعم الحالات التي تتطلب فحوصات دقيقة مثل الرنين المغناطيسي وصور الإيكو.كما ساعدت الجمعية في تمويل عمليات جراحية حيوية مثل عملية استئصال رحم، وعملية لوز للأطفال، مما أتاح للمرضى فرصة التعافي وتحسين حياتهم الصحية بشكل كبير. لم تقتصر المساعدات على العلاج فقط، بل شملت توفير سماعات طبية لتحسين القدرة السمعية، وكرسي متحرك كهربائي للمعاقين لتمكينهم من الحركة والاعتماد على أنفسهم.كان لهذه المساعدات تأثير مباشر على حياة الأسر والأفراد المحتاجين، حيث وفرت لهم الأدوات اللازمة لتحسين حالتهم الصحية وزيادة استقلاليتهم. ساهمت هذه المبادرات في تخفيف الأعباء المالية على الأسر التي كانت تعاني من صعوبة في تغطية تكاليف العلاج، ما أدى إلى تحسين حالتهم المعيشية بشكل عام.تبرعات أهل الخير كانت الركيزة الأساسية لهذه المبادرات، حيث أثبتت أن الدعم المحلي يمكن أن يُحدث فرقًا جذريًا في حياة الأفراد. بفضل هذه التبرعات، تمكّن المرضى من الحصول على الرعاية الصحية التي كانوا يحتاجونها بشدة، مما غيّر حياتهم للأفضل ومنحهم الأمل في مستقبل أكثر صحة وراحة.
بيت لحم - ليلى الخطيب قدّمت جمعية “خود وأعطي” دعمًا واسعًا للأسر المحتاجة بفضل تبرعات سخية من المجتمع المحلي، مما أحدث فرقًا كبيرًا في حياة المستفيدين. تنوعت المساعدات بين المجالات الطبية، المالية، التعليمية، الأسرية والاجتماعية، إلى جانب دعم الأجهزة المنزلية وتكاليف الكهرباء.على الصعيد الطبي، قدمت الجمعية مساعدات متعددة شملت توفير نظارات طبية، أجهزة للقدم، ناظور، وتركيب منظم للقلب، بالإضافة إلى دعم الفحوصات مثل الرنين المغناطيسي، عمليات جراحية حيوية، وسماعات طبية للمرضى الذين يعانون من مشاكل سمعية. كما تم تزويد الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة بكراسي متحركة كهربائية، وفرشات طبية، إلى جانب تقديم تأمين صحي لمساعدة الأسر في تغطية تكاليف العلاج.في المجال المالي، قدمت الجمعية دعمًا مباشرًا للأسر من خلال كفالات ومساعدات مالية، إلى جانب توزيع زكاة المال والمساهمة في تسديد تكاليف التعليم والعلاج للطلاب والمحتاجين.كما أولت الجمعية اهتمامًا كبيرًا للتعليم، حيث ساهمت في تسديد أقساط جامعية للطلاب وتقديم مساعدات مالية لدعم مسيرتهم التعليمية. لم يغفل دعم الجمعية عن الأسر المحتاجة في مجالات أخرى، حيث قدمت مساعدات في تكاليف العلاج وتوفير حليب وحفاضات للأطفال، إلى جانب تقديم كسوة مدرسية لمساعدة الأسر على تحمل مصاريف التعليم.على صعيد الأجهزة المنزلية، دعمت الجمعية الأسر المحتاجة بتوفير غسالات وثلاجات لتلبية احتياجاتهم اليومية، بالإضافة إلى تغطية فواتير الكهرباء لبعض الأسر المحتاجة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية في منازلهم.كان لهذه المساعدات أثر إيجابي مباشر على الأسر المحتاجة، حيث ساعدت في تحسين مستوى معيشتهم من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية سواء كانت طبية، تعليمية، أو مالية. كما مكنت هذه المساعدات العائلات من الحصول على العلاج اللازم، دعم التعليم للأطفال والشباب، وتلبية احتياجاتهم المنزلية الأساسية، مما ساهم في رفع الأعباء عن كاهلهم وتحسين جودة حياتهم بشكل ملحوظ.
بيت لحم - ليلى الخطيب عُقد اجتماع في مقر جمعية "خود واعطي" الخيرية بمدينة بيت لحم، جمع بين أعضاء الجمعية ونظرائهم من جمعية "إغاثة أطفال فلسطين"، بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع الفلسطيني، مع التركيز على تقديم الدعم للأطفال والأسر المحتاجة.افتتحت جمعية "إغاثة أطفال فلسطين" الاجتماع بعرض تفصيلي حول أهدافها ومشاريعها الحالية، حيث تناولت جهودها في توفير الرعاية الصحية للأطفال الفلسطينيين، بما في ذلك العلاجات الطبية والجراحية الضرورية. كما تم تسليط الضوء على استراتيجيات الجمعية لضمان استمرارية الدعم الإنساني، مع التأكيد على أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات الصحية والإنسانية.من جانبها، قدمت جمعية "خود واعطي" عرضًا شاملًا حول أهدافها ونشاطاتها، التي تشمل تقديم الدعم المالي والمساعدات الطبية للأسر المحتاجة ورعاية الأيتام. وأكدت الجمعية على دورها في تنظيم حملات توعية صحية واجتماعية وتوفير المساعدات الغذائية والتعليمية والطبية، مع التركيز على دعم الأطفال الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة.تمحور النقاش بين الجمعيتين حول الهدف المشترك المتمثل في تقديم الدعم الإنساني للأطفال والأسر المحتاجة. وأكد الجانبان على ضرورة تنسيق الجهود لتطوير وتنفيذ مشاريع مشتركة تساهم في التخفيف من معاناة الفئات الضعيفة، مع تعزيز الفاعلية في تقديم الخدمات.خلص الاجتماع إلى توصيات عدة، منها توحيد الجهود لمساعدة الأطفال المحتاجين، وتبادل الخبرات لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات، والتواصل المستمر لعقد اجتماعات دورية لمتابعة تقدم المشاريع المشتركة.وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استمرارية التواصل والتعاون لتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة، مع التركيز على تحسين ظروف الأطفال والأسر المحتاجة في فلسطين.
يت لحم - ليلى الخطيب في احدى بلدات محافظة بيت لحم، تعيش أسرة فقيرة ظروفًا قاسية، حيث يكافح الأب كعامل بسيط لإعالة أسرته، فيما تواجه الأم تحديات يومية لتوفير العلاج اللازم لابنها البالغ من العمر 14 عامًا، والذي يعاني من ورم في المخيخ أثر بشكل كبير على قدرته على الحركة، مما جعله غير قادر على المشي. إلى جانب ذلك، يعاني الطفل أيضًا من مرض السكري مع مستويات مرتفعة جدًا، مما يزيد من التحديات التي تواجهها الأسرة، التي تسعى جاهدة لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة وتغطية تكاليف العلاج الباهظة.كانت هذه الأسرة تعيش في حالة من اليأس والخوف من فقدان الأمل بمستقبل أفضل للطفل، حتى جاء التدخل السريع من جمعية “خود وأعطي”. بدعم من تبرعات أهل الخير، قدمت الجمعية كرسيًا متحركًا كهربائيًا للطفل بقيمة 5600 شيكل، مما مكنه من الذهاب إلى المدرسة لأول مرة منذ أن بدأت معاناته الصحية. هذا الكرسي المتحرك لم يكن مجرد وسيلة للنقل، بل كان فرصة جديدة لحياة كريمة وتواصل اجتماعي وتعليمي للطفل، الذي بات بإمكانه الآن أن يعيش حياة أكثر طبيعية.الأثر الإيجابي لهذه المساعدة لا يقتصر فقط على تحسين حالة الطفل الصحية والنفسية، بل يمتد أيضًا لدعم الأسرة في مواجهة تحدياتها اليومية. الأم، التي كانت تسعى جاهدة بين العمل ورعاية ابنها، باتت تشعر ببعض الطمأنينة بعد أن وجدت العون في هذه الظروف الصعبة. هذه القصة هي تجسيد حي لقوة التضامن المجتمعي، حيث يمكن للتبرعات الصغيرة أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأسر المحتاجة، وتفتح لهم أبواب الأمل في مستقبل أفضل.
بيت لحم - ليلى الخطيب- قدمت جمعية خود واعطي مجموعة متنوعة من المساعدات الإنسانية خلال شهر سبتمبر الحالي، استهدفت فيها الفئات المهمشة، بما في ذلك الأيتام والأسر ذات الدخل المحدود، بهدف تحسين أوضاعهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية. وشملت المساعدات المقدمة ما يلي:المساعدات المالية: تم تقديم احدى عشر مساعدة مالية للأسر المحتاجة لدعمها في تغطية احتياجاتها الأساسية والتخفيف من الأعباء المالية التي تواجهها.الفحوصات والأجهزة الطبية: قدمت الجمعية ثمان مساعدات طبية، شملت فحوصات طبية وأجهزة طبية ضرورية، مثل صور الرنين المغناطيسي وأجهزة الأوكسجين، لدعم المرضى في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.العلاجات والعمليات الجراحية والتأمين الصحي: تم تغطية عشر حالات تضمنت عمليات جراحية وتوفير التأمين الصحي، مما أسهم في تحسين الحالة الصحية للمستفيدين وإنقاذ حياة العديد من المرضى.المساعدات الغذائية والمساعدات المتنوعة: شملت سبع مساعدات توزعت على تقديم حليب الأطفال، ودعم الأسر بشراء الثلاجات، وتغطية إيجارات المنازل، وتوفير القرطاسية المدرسية للأبناء.تأتي هذه المساعدات بفضل تبرعات أهل الخير، الذين ساهموا بسخاء في تغطية التكاليف، ما يعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي. تعبر جمعية "خود واعطي" عن شكرها العميق لكل من ساهم في دعم هذه الجهود الإنسانية التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
الخليل- ليلى الخطيب- نظمت جمعية خود وأعطي الخيرية ورشة عمل في "الصحة النفسية"لأمهات الأطفال ذوي الاعاقة الشراكة والتعاون مع جمعية دورا الأمل الخيرية، بهدف تقديمالدعم النفسي للأمهات.يأتي ذلك في إطار التعاون المشترك بين الجمعيتين، حيث قادت اللقاء المدربة الدولية سلام أبوصدود، وركزت على رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية للأمهات، تخلل اللقاء تقديممعلومات وفتح باب النقاش وأنشطة تفاعلية.كما تضمنت ورشة العمل نقاشات حول الضغوطات النفسية التي يواجهها الأهالي، ودورالمجتمع في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة. كما تم تنفيذ عدة أنشطة تفاعلية كنشاط البالوناتالذي يعبر عن الضغط النفسي، ونشاط قراءة جمل داعمة لتعزيز الطاقة الإيجابية، بالإضافةإلى جلسات تفاعلية للإجابة على استفسارات الأهالي وتقديم حلول عملية للتحديات التييواجهونها.وعبّر الأهالي عن استفادتهم الكبيرة من الأنشطة، كما أبدوا رغبتهم في زيادة الورشاتالمخصصة للدعم النفسي مستقبلاً. وأثنى الحضور على البيئة الداعمة والآمنة التي توفرهاالجمعية، لاسيّما في ورشة العمل، الأمر الذي يشجعهم على المشاركة الفعّالة.وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على استمرار تنظيم المزيد من الدورات والورشات التي تهدف إلىدعم الأمهات وتحسين الصحة النفسية للأسر التي لديها أطفال مرضى وذوي اعاقة. فيماتقدمت جمعية خود واعطي بخالص الشكر والتقدير لجمعية دورا الأمل الخيرية علىاستضافتها ودعمها المتواصل لهذه الجهود.
يت لحم- ليلى الخطيب بفضل تبرعات المجتمع المحلي السخية، تمكنت جمعية “خود واعطي” من تغطية تكاليف العملية الجراحية التي أجريت اليوم للشاب الكفيف من بيت لحم. الجمعية، التي تسعى دائمًا لدعم الحالات الإنسانية، ساهمت بتمويل العملية بمبلغ 3000 شيكل، مما أتاح الفرصة لتخفيف معاناة الشاب الذي كان يعاني من ضرس مطمور في الجيب الأنفي. العملية تمت بنجاح، وأسهمت في تحسين جودة حياة الشاب بشكل مباشر، حيث كان يعاني من ألم مستمر نتيجة حالته. الدعم المستمر للجمعية يبرز أهمية التكاتف المجتمعي في تحقيق الأثر الإيجابي على حياة المحتاجين. إلى جانب هذه العملية، تواصل جمعية “خود واعطي” جهودها في دعم الفئات المحتاجة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لمن لا يستطيعون تحمل تكاليفها. وتؤكد الجمعية أن استمرار هذه المبادرات يعتمد بشكل رئيسي على تبرعات الأفراد والمؤسسات الخيرية، مما يساهم في رفع المعاناة عن العديد من الأسر المحتاجة.
بيت لحم - ليلى الخطيب نجحت جمعية “خود وأعطي” اليوم في إجراء عملية جراحية لطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات من مدينة بيت لحم، حيث تم إجراء العملية لتثبيت عصب العين. وقد تمت هذه العملية بفضل الله ثم بفضل مساهماتكم الكريمة، التي تغطي تكاليفها البالغة 3300 شيكل. تتوجه الجمعية بالشكر لجميع المتبرعين، مع الدعوات للطفلة بالشفاء العاجل واستعادة صحتها. تعتبر جمعية “خود وأعطي” من المؤسسات الرائدة في مجال الدعم الإنساني، حيث تساهم بشكل مستمر في تقديم العون للأفراد المحتاجين. وتعكس هذه العملية الجراحية جهود الجمعية المبذولة لتلبية احتياجات المجتمع المحلي، مما يسهم في تحسين حياة الأسر المتعففة ويعزز من قيم التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع. إن عملية تثبيت عصب العين سيكون لها أثر إيجابي كبير على حياة الطفلة، حيث ستساعدها في تحسين رؤيتها وتخفيف الآلام التي كانت تعاني منها. كما ستفتح لها هذه العملية آفاقًا جديدة للاندماج في حياتها اليومية، مما يعزز من ثقتها بنفسها ويساهم في تحسين جودة حياتها بشكل عام. إن استمرار هذه المبادرات يعتمد على دعمكم المتواصل وتبرعاتكم الكريمة، مما يساهم في تمكين الجمعية من تنفيذ المزيد من المشاريع التي تستهدف الفئات الأكثر حاجة. نأمل أن نتمكن معًا من تغيير حياة العديد من الأطفال والعائلات من خلال جهودنا المشتركة.
الخليل - ليلى الخطيب تم اليوم تركيب سماعات طبية لطفلة من إحدى قرى الخليل، كانت تنتظر بفارغ الصبر لحظة تمكنها من سماع الأصوات من حولها لأول مرة، وخاصة سماع اسمها داخل مدرستها. بفضل الله وبفضل مساهمات المجتمع المحلي، استطاعت الطفلة البدء بسماع صوت من حولها من خلال السماعات الطبية. جمعية “خود وأعطي” تولي اهتمامًا كبيرًا بتقديم أفضل الخدمات للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال دعم المجتمع المحلي السخي، الذي يساعد في تحقيق أحلام هؤلاء الأطفال. تركيب السماعات الطبية لهذه الطفلة ليس مجرد عملية طبية، بل هو خطوة كبيرة نحو تحسين حياتها وحياة أسرتها بأكملها. هذا الإنجاز سيُحدث تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على الطفلة، حيث ستتمكن الآن من التفاعل بشكل أكبر مع بيئتها التعليمية والاجتماعية، مما يعزز من ثقتها بنفسها ويخفف من معاناة أسرتها. جمعية “خود وأعطي” تؤكد حرصها المستمر على تقديم المزيد من الدعم للأطفال والأسر المحتاجة، بفضل تبرعات المجتمع، وتواصل العمل لتحقيق الأثر الإيجابي في حياة أكبر عدد ممكن من الأطفال.
الرشايدة - بيت لحم - ليلى الخطيب تم اليوم توصيل كرسي متحرك إلى قرية الرشايدة، لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بفضل تبرع سيدة مقدسية، جزاها الله كل الخير. تأتي هذه المبادرة في إطار حرص جمعية خود واعطي على مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تسعى الجمعية إلى تحسين نوعية الحياة لهؤلاء الأطفال وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية بشكل أفضل. يؤكد هذا العمل الإنساني الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه دعم المجتمع في حياة الفتيات والنساء، حيث يسهم في تعزيز استقلالهن وقدرتهن على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والحياتية. تعتبر جمعية خود واعطي من المؤسسات الرائدة في مجال تقديم الدعم والمساعدة للأطفال المحتاجين، حيث تسعى دائماً إلى توفير الموارد اللازمة لتحسين ظروف حياتهم. هذا العمل يعكس التزام الجمعية بالقضايا الإنسانية، ويُعزز من روح التعاون والمشاركة في المجتمع، مما يشجع الآخرين على الانخراط في جهود مماثلة. إن تلبية احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة ليست مجرد مساعدة، بل هي استثمار في مستقبلهم. مع كل كرسي متحرك أو جهاز مساعدة يُقدم، تُفتح أبواب جديدة أمامهم، مما يمنحهم الأمل والثقة بالنفس. الأثر الذي يُحدثه هذا النوع من الدعم يتجاوز مجرد توفير المعدات، بل يمتد ليشمل تحسين الحالة النفسية والاجتماعية للأطفال وعائلاتهم، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وتعاونًا.
تم اليوم تركيب سماعات طبية لشاب جامعي يسعى للتفوق والنجاح ومساعدة عائلته المتعففة، وبفضل الله وتبرعاتكم البالغة 4800 شيكل أعدنا للشاب شغفه في الحياة والدراسة، تقبل الله منكم.
قام شاب من رأس العامود بالتبرع بمبلغ 705 شيكل تكلفة فحوصات طبية لطفل من بيت لحم يبلغ من العمر 4 سنوات قد أجريت له عملية قلب مفتوح ويعاني منذ عام من توقف في النمو، وبفضل مساهمة الشاب الفاضل سيتمكن ذوي الطفل من معرفة سبب هذا الخلل، جزاك الله خيراً.
تم هذا الشهر تجهيز مجموعة من التأمينات الصحية بفضل الله ومساهماتكم لعائلات من بيت لحم وقراها حيث سيتمكن من هو بحاجة منهم لمتابعة علاجه وإجراء عمليات جراحية داخل المستشفيات الحكومية، بارك الله فيكم.
تمكنّا هذا الصباح بفضل الله ومساهماتكم إجراء عملية استئصال اللوزتين لطفل من مخيم الدهيشة والذي كان يعاني من آلام شديدة وارتفاع الحرارة وروماتيزم بسبب الإلتهاب المتكرر لهما، كان ذلك بتكلفة 1300 شيكل جزاكم الله كل الخير.
تم شراء كرسي متحرك مخصص لحالة طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة وتسليمه له بفضل الله و مساهماتكم والبالغة تكلفته 1800 شيكل، يُذكر أن هذا الطفل كانت والدته تحمله على أكتافها طيلة 5 سنوات وتنقله بين المراكز والمستشفيات، بارك الله فيكم وجزاكم عنها خير الجزاء.
في هذا الصباح تم إجراء عملية جراحية لطفلة من بيت لحم والتي كانت تعاني من فتحة في سقف الحلق، مع جزيل الشكر لكل من ساهم وتبرع لتأمين تكلفة العملية التي تبلغ 5000 شيكل، دام عطائكم.
تم اليوم إجراء عملية الفتق لطفلة من مدينة بيت لحم حيث قامت سيدة مقدسية من بيت حنينا بالتبرع بتكلفة العملية البالغة 1500 شيكل، بارك الله بكِ وجزاك عنها خير الجزاء.
تم اليوم بفضل الله وبفضل مساهمات أهل الخير دفع تكلفة عملية المرارة البالغة 3000 شيكل، وتم عمل العملية للسيدة من قرية بتير والتي كانت تعاني من آلام شديدة تمكنت من التخلص منها اليوم بفضلكم، تقبل الله منكم.
دورا – الخليل – ليلى الخطيب بتاريخ 12 أغسطس 2024، قامت جمعية “خود وأعطي بزيارة لجمعية دورا الأمل الخيرية بهدف التعرف على أنشطتها واستكشاف سبل التعاون الممكنة بين الطرفين. كان في استقبال فريق خود وأعطي وفد من جمعية دورا الأمل، الذي رحب بالزوار وأخذهم في جولة شاملة على أقسام الجمعية.شملت الجولة زيارة لمركز التأهيل التابع لجمعية دورا الأمل، حيث أبدى فريق خود وأعطي إعجابهم الكبير بالمرافق المتطورة والخدمات الشاملة التي يقدمها المركز. وكان هناك اهتمام خاص بقسم العلاج الطبيعي والتأهيل المهني، الذي يقدم الدعم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بطرق حديثة ومهنية.بعد الجولة، قدّم فريق خود وأعطي عرضًا تقديميًا حول أهداف الجمعية ورؤيتها وإنجازاتها خلال السنوات الماضية. أثار العرض اهتمام الحضور، مما أدى إلى مناقشة النقاط المشتركة وسبل التعاون الممكنة بين الجمعيتين.حضر الاجتماع كل من الأستاذ رائد دويك مدير جمعية خود وأعطي، والأستاذة ليلى الخطيب منسقة المشاريع، والأستاذة براء الزعول عضو الهيئة الإدارية وأمين الصندوق، والأستاذة نور صبح عضو الهيئة الإدارية وأمين السر. ومن جمعية دورا الأمل الخيرية حضر كل من د. محمد طه رئيس الجمعية، ود. حسين السيد أحمد مدير وحدة التأهيل، والأستاذة مارسيل سويطي مديرة مركز تأهيل الأطفال، والأستاذ محمد مسالمة مسؤول العلاقات العامة.وفي نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الجمعيتين من خلال تبادل الخبرات وإقامة مشاريع مشتركة تستهدف خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع. وكان الاجتماع مثمرًا ومليئًا بالروح الإيجابية، مما يبشر بعلاقة شراكة قوية ومستدامة في المستقبل.
تم اليوم إجراء عملية جراحية لطفلة من بلدة العبيدية والتي كانت تعاني من التهاب متكرر باللوزتين، حيث تمت العملية بنجاح بفضل الله وتبرع أهل الخير بتكلفة العملية البالغة 1300 شيكل، بارك الله بكم.
أُجريت هذا الصباح عملية جراحية لطفلة من بلدة سعير والتي كانت تعاني من التهاب متكرر في اللوزتين ما أثر سلباً على صحتها وبفضل الله تمت العملية بنجاح، في حين تم تأمين تكلفة العملية من قبل متبرعين من أهل الخير والبالغة 1500 شيكل.
تم تركيب أجهزة طبية مساندة لطفلين من مدينة بيت لحم بتبرع من مقدسية سبّاقة لفعل الخير.
كتلة سرطانية في الرقبة أدت إلى انحراف أطراف طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات تم تأمين مبلغ 700 شيكل لعمل صورة ملونة تشمل التخدير الكامل.
تركيب ساعة كهرباء لمسجد أم سلمة في بلدة زعترة بتبرع من شابين مقدسيين عن روح والديهما.
تمكنا من تأمين تكاليف عملية طفل يعاني من تشوه في مجرى البول وكان بحاجة إلى عملية (طهور ملائكي )، يذكر أن تكلفة العملية تبلغ 2500 شيكل بحيث أقدمت سيدة مقدسية على التبرع بكامل المبلغ وتكللت العملية بنجاح.
تم تأمين تكلفة جهاز طبي لطفل يعاني من انحراف شديد في القدمين بتبرع من مقدسية بقيمة 1000 شيكل.
أقدمت سيدة مقدسية من أبو غوش بالتبرع بمبلغ 1500 شيكل عن روح والدتها ليكون تكلفة لعملية اللوز واللحمية لطفلة من بتير.
طفل يعاني من ضعف سمع شديد أقدمت سيدة من الشمال الفلسطيني بالتبرع بتكلفة السماعات البالغة 3400 شيكل.
تم التوجه إلى عقبة جبر لتقديم ثلاجة جديدة إلى عائلة متعففة متقدمين بالشكر إلى أخوتنا المتبرعين وشركة سبيتاني.
طفلة بعمر الورد تم صباح اليوم تحرير لسانها من الربط الكامل من خلال عملية لها أقدم متبرعون بالتبرع بتكلفتها البالغة 1000 شيكل. يذكر أن الطفلة كانت تتعرض للتنمر بسبب حالتها والآن بفضل الدعم المتواصل ستتكلم بوضوح ولن تتعرض للتنمر.
القيام بعملية جراحية لطفلة من المنيا شرق مدينة بيت لحم حيث كانت تعاني من اختناق أثناء النوم وتصدر صوت شخير كان ذلك بسبب تضخم في اللحمية.تم تأمين تكلفة العملية من قبل متبرعين البالغة 1400 شيكل
بالتنسيق مع منسقتنا في مدينة رام الله السيدة سائدة أبو شقرة تم تقديم ثلاجة مياه إلى طلبة التوجيهي في مدرسة عزموط الثانوية للبنين عن روح المرحوم محمد الباشا وزوجته.
بتبرع وفير من أهل القدس تم دفع تكاليف مدرسة خاصة لطفل مصاب بالتوحد البالغة 3800 شيكل.
1400 شيكل تكلفة عملية جراحية لطفلة تبلغ من العمر 4 أعوام تم تأمينها لها بحيث كانت تعاني الطفلة من هبوط بالسمع نتيجة تشكل سوائل في الأذن و لحميات كبيرة في الأنف.
بتكلفة 1000 شيكل تم اليوم تركيب جهاز طبي مساند لطفل من بلدة العبيدية مصاب بتقوس في القدم.
حديثة الولادة، طفلة بعمر الشهرين تعاني من ضغط عين مرتفع تم تأمين تكلفة فحص الضغط تحت التخدير الكامل بتكلفة 2000 شيكل.
عملية جراحية تكللت بالنجاح اليوم لطفل يعاني من تجمع كبير للسوائل خلف طبلة الأذن ما تسبب في انخفاض مستوى السمع لديه، يذكر أن تكلفتها بلغت 1000 شيكل تبرع بهم أهل الخير.
تم تأمين تكلفة عملية جراحية بقيمة 3000 شيكل لطفل مصاب بأمراض في القلب وبحاجة إلى عملية جراحية لأسنانه، يذكر أن العملية تمت اليوم و تحت البنج الكامل وتكللت بالنجاح.
قام اليوم وفد من بلدية هندازة بزيارة مقر جمعية خود وأعطي الخيرية هذا الوفد ممثل بالمهندس راتب العبيات رئيس البلدية، الدكتور مجدي ضيف والأخ موسى عبيات حيث قام رئيس الجمعية السيد رائد دويك باستقبالهم، في حين عبر الحضور عن شكرهم وتقديرهم لدور الجمعية في مساعدة العائلات المتعففة والأيتام في منطقتهم لما له من أثر كبير في تخفيف أعباء الحياة عنهم.
تم تأمين تكلفة كرسي متحرك لأب عاجز عن الحركة ورحلة علاجه طويلة، تبلغ تكلفته 7800 شيكل بمساهمة من أهالي مدينة القدس.
في اليوم الثالث من عيد الأضحى توزيع أضاحي على منطقة طولكرم وضواحيها والشكر موصول لأهل الخير.
تم اليوم تقديم كسوة العيد إلى 100 طفل من أطفال التوحد في مركز العودة في طولكرم.
بكل الحب تم اليوم تركيب سماعات طبية لثلاثة أطفال من قرى الخليل، يذكر أنهم من ضمن طلاب مدرسة خاصة بالصم.
أقدمت سيدة من قلنسوة على التبرع بمبلغ 1000 شيكل تكلفة ولادة سيدة من بيت لحم وكسوة طفلها، وأيضاً ثمن نظارات طبية لنفس السيدة حيث أنها تعاني من ضعف نظر 12 درجة في العين اليمنى.
شاب مقدسي من شعفاط قدّم مبلغ 1000 شيكل تكلفة فحص عينة من الكبد لطفلة ذات 5 أعوام من قرية تقوع.
تم تأمين تكلفة عمل ناظور لسيدة تبلغ من العمر 64 عام حيث أقدم شاب من واد الجوز على التبرع بمبلغ 1305 شيكل تكلفة ما يلزم، يذكر أن هذه السيدة تعاني من نزول مفاجئ بالوزن وألم شديد في البطن.
مقدسية من أبو غوش أقدمت على التبرع بمبلغ 1500 شيكل تكلفة قطعة للقوقعة لطفل حتى يستطيع السماع مرة أخرى.
تم تأمين تكلفة غسالة بقيمة 1200 شيكل من قِبل أهل الخير لعائلة متعففة من قرى شرق بيت لحم، يذكر أن العائلة تتكون من خمسة أطفال والأم حامل والأب لا يعمل بسبب المرض.
قدّم اليوم رئيس الجمعية السيد رائد دويك 3 كراسي متحركة إحداها كهربائي إلى جمعية أصدقاء المعاق الفلسطيني لرسم البسمة على وجه من يستحقها.
تبرع بمحبة، أقدم شخص كريم على التبرع بمبلغ 3000 شيكل لتكون تكلفة عملية أسنان لطفل مريض توحد من إحدى قرى بيت لحم، تمت العملية صباحاً وبكل نجاح بفضل الله.
طفل يبلغ من العمر 7 أعوام أصيبت عينه إصابة مباشرة في القرنية أثناء اللعب، تم تأمين مبلغ 1500 شيكل تبرع بها شاب من بئر السبع لتكون تكلفة عمليته الجراحية هذا اليوم.
تم اليوم تركيب سماعات لطفلة تحصد بشكل سنوي المركز الأول على مدرستها، بحيث كان عائقها الوحيد هو ضعف سمعها، يذكر أن تكلفة السماعات بتبرع من أهل الخير وتبلغ 3200 شيكل.
تم اليوم تركيب سماعات طبية لطفلة مصابة بضعف سمع شديد جداً بتكلفة 3400 شيكل بتبرع من أهل الخير ويذكر أن الطفلة من مدرسة خاصة بالصم في مدينة الخليل.
بهمة أهل الخير تم تأمين تكلفة غسالة بقيمة 1050 شيكل لسيدة أرملة لديها ثلاثة أطفال وتعاني من وضع معيشي سيء علماً بأنها بدأت بمشروع بسيط (مأكولات بيتية) لتساعد أطفالها، بحيث أقدم آخرون بالتبرع بمبلغ 450 شيكل لتسلّم باليد لهذه السيدة.
بتبرع من طلاب جامعة تمكنا من تركيب جهاز طبي لطفلة كانت تعاني من تشوه خلقي في كعب القدم بحيث تبلغ تكلفته 2000 شيكل. يذكر أن الطفلة انطلقت تركض من فرحتها.
تم اليوم تسليم ثلاجة لعائلة متعففة بواسطة شركة سبيتاني للأجهزة الكهربائية بحيث قام شاب مقدسي مشكوراً بالتبرع بثمنها كاملاً.
تبرع وافر من أهلنا في بيت صفافا وأصدقائهم ويبلغ 7000 شيكل تكلفة عملية جراحية لشاب مريض كلى من بيت لحم حيث تمت العملية اليوم بفضل الله بنجاح تام.
تم اليوم تركيب سماعات طبية لطفل من مدينة خليل الرحمن بتبرع من أهل الخير بمبلغ 3400 شيكل ويذكر أن الطفل مصاب بضعف سمع شديد جداً.
أمل وحب وحياة هذا ما حصدناه هذا اليوم بنجاح عملية جراحية لطفل من بيت لحم كان يعاني من فتق في الخصية وبتبرع من أهل الخير تم تأمين تكلفتها البالغة 1600 شيكل.
تم اليوم إجراء عملية جراحية لطفلة تعاني من فتق من الجانبين بتبرع من أهل الخير بمبلغ العملية بتكلفة 3000 شيكل.
تم خلال اليوم زيارة وفد من المجلس القروي لخلة الحداد ممثل بالأستاذ عبد الرحمن حجاج رئيس المجلس، و نائب رئيس المجلس الأستاذ جمال حجاج والأستاذ بسام إسماعيل محمد من أهالي القرية حيث قاموا بتقديم درع تعبيراً عن شكرهم لجمعية خود وأعطي الخيرية ممثلة بمديرها السيد رائد دويك لما قدموه من دعم للأسر الفقيرة في منطقتهم خلة الحداد والمناطق المجاورة الفترة الماضية.
خلال حفل التكريم الذي أقامته مديرية التنمية الإجتماعية ممثلة بمديرة الدائرة في بيت لحم السيدة سائدة الأطرش ومدير قسم الجمعيات السيد محمد زبون وممثلاً عن عطوفة المحافظ السيد محمد الجعفري، حيث تم تكريم جمعية خود وأعطي الخيرية والثناء على دورها في خدمة العائلات المتعففة والأيتام خلال شهر رمضان المبارك، حضر الحفل العديد من الجمعيات الفاعلة في المنطقة.
تم اليوم إجراء عملية جراحية لطفل من قرية العبيدية في عينه اليسرى وتمت بنجاح بفضل الله وبفضل مساهمتكم بتكلفتها البالغة 3000 شيكل .
باروكة شعر طبيعي بقيمة 4000 شيكل كانت كفيلة بأن تجعل سيدة بعمر الثلاثين عام سعيدة بحياتها بعدما عاشت من قبل تشعر بنقص بسبب ولادتها بدون شعر تم تسليمها لها اليوم بفضل أهل الخير.
تم اليوم بفضل مساهمتكم تركيب سماعات طبية لأم مصابة بضعف سمع شديد جداً والبالغ تكلفتها 3200 شيكل.
تم خلال هذا اليوم زيارة وفد من جمعية البيلسان الخيرية ممثلة بالسيد محمود القرنه أمين السر والسيد محمد داود القرنه مسؤول قسم الترميم والإنشاء في الجمعية حيث قاما بتقديم درع تعبيراً عن شكرهم لجمعية خود وأعطي الخيرية ممثلة بمديرها السيد رائد دويك لما قدموه من دعم لجمعية البيلسان في الفترة الماضية، وتم الإتفاق على تكثيف هذا التعاون بين الجمعيتين لما فيه من تخفيف الأعباء عن العائلات المتعففة.
تم اليوم بفضل الله وبمساعدة أهل الخير القيام بعملية جراحية لطفل مصاب بتشوه في كلتا القدمين منذ الولادة تم خلالها تصحيح التشوه وتطويل أوتار القدمين ويذكر بأن تكلفتها بلغت 3000 شيكل.
ولد بتعابير وجه ذكورية ولكن بجهاز تناسلي أنثوي، يذكر أن كافة فحوصاته عند أخصائيين أكدت بأنه ذكر كامل، وبفضل الله ومساهمة أهل الخير تم اليوم عمل عملية جراحية للطفل تم فيها تصحيح التشوه الخلقي وإظهار الأعضاء الذكورية ويذكر أن تلك المساهمة بلغت 6000 شيكل تكلفة لهذه العملية.
تتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بالشكر الجزيل لرئيس بلدية طولكرم الدكتور رياض عوض على دفئ الإستقبال والذي عبر به عن شكره وتقديره لدور الجمعية في التخفيف على الأسر المتعففة بالمنطقة وعلى كل ما تقدمه الجمعية من أعمال خيرية بالأخص تكية طولكرم الرمضانية، علماً أنه وصل عدد الوجبات المقدمة في محافظة طولكرم وضواحيها حوالي 5000 وجبة إفطار.
بلغ إجمالي المصروفات لشهر رمضان 2024 (949,266) شيكل موزعة كما هو مرفق في الصورة.
طالبة في الثانوية العامة عائقها الوحيد هو ضعف سمعها، تم اليوم تركيب سماعات طبية لها بفضل مساهمة أهل الخير بمبلغ 3200 شيكل كانت تكلفة لها. يذكر أن هذه الطالبة من المتفوقات وهذه السماعات كانت بمثابة سلم نجاة لها.
في اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك تم توزيع 872 وجبة على النحو التالي: طولكرم 172، حوسان 200 وجبة، زعترة 200 وجبة، خلة الحداد 150 وجبة، رام الله 150 وجبة. يذكر أن هذه الوجبات مقدمة من متبرعين من منطقة القدس والشمال و سيد من سنغافورة.
تم اليوم تقديم كسوة العيد لمجموعة من الأطفال ذوي الإعاقة في محافظة طولكرم والأطفال المتضررين من الحالة الراهنة.
في اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك تم توزيع 874 وجبة إفطار على النحو التالي: طولكرم 168 وجبة، حوسان 150 وجبة، زعترة 160 وجبة، خلة الحداد 226 وجبة، 170 وجبة لرام الله. حيث أن تلك الوجبات مقدمة من متبرعين من القدس والشمال.
في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك تم توزيع 826 وجبة إفطار صائم على النحو التالي: 200 وجبة لطولكرم، 173 وجبة لحوسان، 184 وجبة لزعترة، 134 وجبة لخلة الحداد، 136 وجبة لرام الله ، يذكر أن تلك الوجبات مقدمة من فاعلين خير من منطقة القدس وضواحيها وفاعل خير من الأردن.
في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان تم توزيع 1137 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 211، حوسان 212، زعترة 258، خلة الحداد 200، رام الله 256 وجبة بتبرع من فاعلي خير من القدس وضواحيها ورجل من الأردن.
في اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان تم توزيع 898 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 206، حوسان 212، زعترة 180، خلة الحداد 150، و رام الله 150 وجبة بتبرع من فاعلين خير من القدس والشمال وفاعل خير من الأردن.
تم اليوم تسليم ثلاجة لعائلة من كيسان في بيت لحم وأيضاً تم تسليم غسالة لعائلة متعففة من مخيم قلنديا بالإضافة إلى طرد غذائي بقيمة 500 شيكل لكل منهما. متقدمين بالشكر الجزيل إلى شركة سبيتاني على تعاونهم بالخدمة والتوصيل.
في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك تم توزيع 906 وجبات إفطار صائم على النحو التالي: طولكرم 162 وجبة، حوسان 180 وجبة، زعترة 200 وجبة، خلة الحداد 180 وجبة، رام الله 184 وجبة. يذكر بأن تلك الوجبات مقدمة من منطقة القدس وضواحيها وفاعل خير من الأردن.
في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان تم توزيع 836 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 200، حوسان 150، زعترة 184، خلة الحداد 150، رام الله 152 وجبة مقدمة بتبرع من فاعلين خير من الضفة والقدس.
تم أمس بحمد الله في تكية خود وأعطي في منطقة طولكرم ومن خلال المتطوعين في أنحاء الضفة تقديم 100 وجبة لأهلنا في مدينة نابلس.
في اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان تم توزيع 930 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 200، حوسان 161، زعترة 250، خلة الحداد 150، رام الله 169، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم الواحد والعشرون من شهر رمضان تم توزيع 859 وجبة إفطار صائم موزعة كالتالي: طولكرم 228، حوسان 156، زعترة 162، خلة الحداد 150، رام الله 163 وجبة بتبرع من فاعلين خير من الشمال ومن القدس وضواحيها.
في اليوم العشرين من شهر رمضان تم توزيع 937 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 200، حوسان 157، زعترة 156، خلة الحداد 156، رام الله 156، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها والشمال.
في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك تم توزيع 913 وجبة إفطار صائم على النحو التالي: طولكرم 200 وجبة، حوسان 200 وجبة، زعترة 150 وجبة، خلة الحداد 128 وجبة، رام الله 235 وجبة. يذكر أن جميع هذه الوجبات هي من فاعلين خير من مناطق متنوعة من القدس والشمال.
تم اليوم القيام بعملية جراحية وهي سحب سوائل وتركيب تيوبات لطفلة كانت تعاني من آلام شديدة أفقدتها القدرة على التحمل مما جعلها أحياناً تضرب رأسها بالحائط، حيث تم تأمين تكلفة العملية البالغ 1300 شيكل من قبل متبرعين أعزاء.
في اليوم الثامن عشر من شهر رمضان تم توزيع 812 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 234، حوسان 167، زعترة 144، خلة الحداد 200، رام الله 167، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها والشمال.
في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك تم توزيع 801 وجبة إفطار صائم على النحو التالي: 250 وجبة لطولكرم مقدم منها 150 وجبة من طالبات إحدى مدارس القدس من مصروفهن الخاص، 134 وجبة لحوسان، زعترة 167 وجبة، 150 وجبة لخلة الحداد، 200 وجبة لرام الله.
في اليوم السادس عشر تم توزيع 836 وجبة إفطار صائم موزعة كالتالي: 220 طولكرم، 206 حوسان، 162 زعترة، 130 خلة الحداد و رام الله 118 وجبة، تم التبرع بتلك الوجبات من فاعلين خير من الداخل والقدس وضواحيها.
في اليوم الخامس عشر من شهر رمضان تم توزيع 880 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 210، حوسان 150، زعترة 169، خلة الحداد 150، رام الله 171، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان تم توزيع 806 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 200، حوسان 150، زعترة 140، خلة الحداد 161، رام الله 155، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان تم توزيع 757 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 211، حوسان 114، زعترة 150، خلة الحداد 112، رام الله 173 وجبة مقدمة من فاعلين خير من القدس وضواحيها والشمال وسيدة تركية جزاكم الله خيراً.
في اليوم الثاني عشر من رمضان تم توزيع 809 وجبات إفطار موزعة كالتالي: 150 طولكرم، 162 حوسان، 267 زعترة، 100 خلة الحداد ورام الله 130 وجبة بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها وفاعل خير من الخليل.
في اليوم الحادي عشر من رمضان تم توزيع 662 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 179، حوسان 113، مركز لذوي الإعاقة في بيت لحم 60 وجبة ، زعترة 140، خلة الحداد 123، رام الله 107، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم العاشر من شهر مضان تم توزيع 636 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 150، حوسان 122، زعترة 134، خلة الحداد 130، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم التاسع من شهر رمضان تم توزيع 642 وجبة موزعة كالتالي: طولكرم 160، حوسان 146، زعترة 150، خلة الحداد 100، رام الله 183، بتبرع من فاعلي خير من القدس وضواحيها وفاعلة خير من أمريكا.
في اليوم الثامن من شهر رمضان تم توزيع وجبات إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 120، حوسان 112، زعترة 183، خلة الحداد 110، رام الله 100، بتبرع من فاعلين خير جزاهم الله كل الخير.
في اليوم السابع من رمضان تم توزيع 651 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 132، حوسان 111، زعترة 134، خلة الحداد 150، رام الله 124، بتبرع من فاعلي خير من القدس وضواحيها.
في اليوم السادس من شهر رمضان المبارك تم توزيع وجبات إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 100 وجبة، حوسان 120، زعترة 128، خلة الحداد 100 ورام الله 160 وجبة منا 60 لحفظة القرآن.
في اليوم الخامس من شهر رمضان تم توزيع وجبات إفطار كالتالي: طولكرم 100، حوسان 100، زعترة 134، خلة الحداد 100، رام الله 139 وجبة مقدمة من فاعلي خير من القدس وضواحيها، جزاكم الله خيراً.
في اليوم الرابع من شهر رمضان تم توزيع وجبات إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 100، حوسان 100، زعترة 110، خلة الحداد 100، رام الله 100، بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها.
في اليوم الثالث من شهر رمضان تم توزيع 505 وجبة إفطار موزعة كالتالي: طولكرم 100، حوسان 100، زعترة 100، خلة الحداد 100، رام الله 105 وجبات بتبرع من فاعلي خير من القدس وضواحيها، بارك الله فيكم.
في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك تم توزيع 500 وجبة إفطار موزعة كالتالي: 100 وجبة لكل من طولكرم، حوسان، زعترة، خلة الحداد و رام الله. يذكر أن تلك الوجبات بتبرع من فاعلين خير من مدينة القدس وضواحيها وفاعل خير من دار صلاح.
في أول أيام شهر رمضان في تكية خود وأعطي الرابعة تم توزيع 409 وجبات إفطار موزعة كالتالي: حوسان 103 وجبات، زعترة 100 وجبة، خلة الحداد 100 وجبة، رام الله 100 وجبة مقدمة بتبرع من فاعلين خير من القدس وضواحيها
تم اليوم بمساهماتكم دفع 2200 شيكل قسط مدرسة للمكفوفين عن طفلة من قرية بتير، وتم دفع تكلفة عملية جراحية في القدم لطفل من بلدة كيسان البالغة 2000 شيكل.
تم اليوم بمساهماتكم أيضاً دفع تكلفة عملية عيون (مياه بيضاء) بمبلغ 2000 شيكل لسيدة متعففة، و 500 شيكل تكلفة نظارات طبية لسيدة من مخيم عايدة مصابة بانحراف بدرجات مرتفعة، وتم دفع 200 شيكل نظارات طبية لسيدة من بلدة أبو نجيم مصابة بضعف نظر شديد، بارك الله فيكم.
تبرعت مقدسية من أصلٍ طيب لكسوة 33 طالب في مدرسة ذكور طولكرم الثانوية بارك الله فيكِ.
تم اليود دفع 1200 شيكل تكلفة تأمين صحي لكل من: سيدة من قرية بتير منفصلة وتعيش مع ابنتها وحيدتين دون معيل تم تسديد ديون التأمين عن سنة ماضية وتجهيز جديد، ولعائلة متعففة من قرية حوسان الأب عاطل عن العمل والزوجة في شهر حملها الأخير وبحاجة التأمين للولادة، بارك الله فيكم.
تمت اليوم وبحمد الله العملية الجراحية في الخصيتين لطفل من بلدة تقوع، يُذكر أنه يبلغ من العمر ثلاث سنوات ويعاني من حالة الخصيتين المهاجرتين، وتكللت العملية بنجاح بفضل الله ومساهمة متبرعينا الكرام السريعة بتأمين تكلفة العملية البالغة 2200 شيكل.
بلغت مجموع التبرعات التي تم انفاقها من تاريخ 1\1\2023 حتى تاريخ 30\6\2023 ..(1735676) شيكل مفصلة بالكشف المرفق.
بتكلفة 18000 شيكل بفضل الله وتبرعكم تم اليوم تركيب الطرف الصناعي لسيدة من الخليل، يذكر أنها لم تستطع التعبير عن فرحتها إلا بذرف الدموع.
ثلاثين ألف شيكل تكلفة عملية جراحية تم تأمينها بتبرع من أهل الخير لطفل ذو الخامسة عشر من عمره بحاجة زراعة مثانة في مستشفى سوروكا.
شاركت جمعية خود وأعطي الخيرية في اجتماع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لبحث ومناقشة قضايا الغارمات والتي توثق الهيئة صدور العديد من أوامر حبس صادرة عن دوائر التنفيذ في المحاكم الفلسطينية ذلك بسبب ديون بسيطة مستحقة ناتجة بالأساس عن تلقيهم خدمات الرعاية الصحية في مؤسسات وزارة الصحة، في حين أن عدد كبير ممن صدرت بحقهم أوامر الحبس هم حالات اجتماعية مسجلة لدى وزارة التنمية الإجتماعية.
تم صباحاً تسديد الديون المستحقة عن إحدى عشرة سيدة غارمة صدر بحقهن أوامر تنفيذ من منطقة بيت لحم وتم دفع مبلغ 4425 شيكل.يذكر أن مجموع السيدات الغارمات اللواتي تم سداد الديون عنهن بلغ 79 سيدة من مناطق رام الله وبيت لحم والخليل.
مع استمرار حملتنا تم صباحاً في مدينة الخليل تسديد ديون ثلاثة عشر غارمة صدر بحق بعضهن أوامر تنفيذ أو حبس، بمبلغ 5905 شيكل.
اليوم صباحاً تمت المرحلة الثانية من تسديد ديون الغارمات من محافظة بيت لحم بمبلغ 5040 شيكل عن إحدى عشرة سيدة غارمة .
تم بعد ظهر اليوم الموافق 19/5/2023 وبرعاية مديرية التنمية في بيت لحم وبحضور مديرة المديرية السيدة سائدة الأطرش والسيد محمد زبون مدير الجمعيات اجتماع الهيئة العامة لجمعية خود وأعطي الخيرية لانتخاب هيئة إدارية جديدة وإقرار التقريرين الإداري والمالي لعام 2022 ، حيث تم انتخاب هيئة إدارية جديدة وتكون مدتها ثلاث سنوات ، وتم توزيع المناصب على النحو التالي:السيد رائد دويك رئيسا للجمعية،السيد محمد صلاح نائب الرئيس، السيدة مروة نصار أمين الصندوق، الآنسة نور صبح أمين السر ،و كل من السيدة سهى الكردي، عبير الجعبة، الاء أبو غوش، عزيز أبو سرحان، سائدة أبو شقرة ،براء زعول ،أريج النجاجرة أعضاء للهيئة الإدارية.
عملية جراحية ناجحة تم إجرائها اليوم لطفل بعمر 11 عاماً من بلدة بيت فجار تبرع بتكلفتها آنسة مقدسية وزميلاتها، ويذكر أن هذه العملية هي زرع وتر و تطويل الوتر الخافي في القدم.
609,819 شيكل ميزانية شهر رمضان، كما وتتقدم الهيئة الإدارية لجمعية خود وأعطي الخيرية وجميع متطوعيها من الأمة الإسلامية وجميع المتبرعين بالتهنئة بحلول عيد الفطر السعيد أعاده الله عليكم وعلينا باليمن والخير والبركات.
بيت لحم - ليلى الخطيب في إطار الجهود الخيرية التي تُبذل خلال شهر رمضان المبارك، قامت جمعية خود وأعطي بتنظيم مبادرة لتقديم وجبات إفطار على مدار الشهر الكريم، حيث تم توزيعها يومين من كل أسبوع على جمعية الجبعة الخيرية. تعكس هذه المبادرة روح التكافل الاجتماعي وتعزز قيم التعاون والمساعدة بين أفراد المجتمع. إضافةً إلى ذلك، قامت الجمعية بتقديم ضيافة العيد لعدد من الأسر المتعففة، مما أضفى جوًا من البهجة والسرور في نفوسهم. هذه المبادرات تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتوفير الدعم اللازم لمن يحتاجه، مما يعكس التزام المجتمع بدعم الأفراد والعائلات الأقل حظًا. كما كان لهذه المبادرات أثر كبير في تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للأسر المتعففة. فقد ساعدت وجبات الإفطار وضيافة العيد في تخفيف الأعباء المالية، مما أتاح للعائلات الفرصة للاحتفال بالشهر الكريم وبعيد الأضحى بشكل مميز. وفي ختام هذه المبادرات، قامت جمعية الجبعة بتقديم الشكر والعرفان لجمعية خود وأعطي، ممثلة بمديرها رائد دويك، الذي لعب دورًا مهمًا في إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المتعففة. هذا التعاون المثمر يعكس أهمية العمل الخيري ويؤكد على دور الجمعيات في تحسين حياة الفئات المحتاجة.
استطعنا بحمد الله إدخال الفرحة والسرور إلى 8 عائلات في قرية كوبر قضاء رام الله في ظل الإستعداد للعيد، حيث تم توزيع طرود العيد التي تحتوي على ضيافة العيد من قهوة ومكسرات، شوكلاته وكعك العيد وغيرها.
تم بعد ظهر اليوم تسليم الدفعة الأولى والبالغة 14 ألف شيكل لإكمال بناء وتجهيز روضة الرباط في الدهيشة، كان ذلك بفضل الله وتبرعات أهل الخير، جزاكم الله كل الخير.
قامت جمعية خود وأعطي الخيرية ممثلة برئيسها السيد رائد دويك وبالتنسيق مع مديرية التنمية الإجتماعية ممثلة بمديرة المديرية سائدة الأطرش ومسؤولي قسم الأيتام عمر العروج ومنال راضي ورئيس قسم الجمعيات محمد زبون اليوم الأحد توزيع كسوة العيد على بعض الأطفال الأيتام في محافظة بيت لحم، حيث قام كل طفل باختيار ملابسه بنفسه بأجواء تعمها البهجة والفرح بوجود المهرجين الذين أدخلوا الفرحة والسرور على قلوب الأطفال، تم تقديم الكسوة لأكثر من 50 طفل منهم 40 من المسجلين في التنمية الإجتماعية.
أقدم القائمون على مدرسة بيت صفافا الإبتدائية بتجهيز وتسليم 37 طرداً غذائياً لجمعيتنا وتم توزيعها على الأسر المتعففة من منطقة بيت لحم وقراها.
تقديم ثلاجة مياه للمسجد العمري من أهل القدس عن روح والدهم في قرية عين عريك وذلك بالتعاون مع جمعيتنا خود وأعطي ومنسقة منطقة رام الله سائدة أبو شقرة ومنسقة لجنة إسناد عين عريك داليا معمر.
أقدمت سيدة مقدسية على التبرع بمبلغ 660 شيكل تكلفة تأمين صحي لسيدة من بيت لحم.
مرض البير مرض خلقي أصاب طفلين من قرية الرشايدة، يذكر أن هذا المرض ينتج عنه فقدان شديد في الرؤية وهذا ما حدث مع الطفلين.تم تأمين تكلفة نظارات طبية بمواصفات خاصة بتبرع من مقدسية بمبلغ قيمته 800 شيكل.
هدية شكر قدمها ذوي طفلان من مدينة الخليل إلى مدير وطاقم الجمعية بعد ما تم تأمين تكلفة عملية أطفالهم. يذكر أنهما كانا يعانيان من تشوهات خلقية في المنطقة التناسلية حيث تم تأمين مبلغ 10الاف شيكل.
نزيفٌ حاد أصابه خلال تلقيه العلاج الكيميائي، طفل من دورا مصاب بمرض السرطان تم تأمين تكلفة صورة رنين مغناطيسي طارئة له بتبرع من مقدسي بمبلغ 1100 شيكل.
تم شراء جهاز مساند للعامود الفقري لطفل يعاني من مرض ضمور العضلات سيطر عليه مبكراً وذلك من خلال قيام متبرعين عدة بالتبرع بمبلغ 3500 شيكل لتركيب الجهاز.
تم توفير جهاز تغذية لطفل يتلقى العلاج من قبل شاب من رام الله قام بالتبرع بمبلغ 2850 شيكل لشرائه.
تم تأمين تكلفة سماعات طبية من قِبل متبرعة من العيسوية بقيمة 3200 شيكل لطفلٍ يعاني من عدة مشاكل صحية، كما أقدمت على تقديم مبلغ 800 شيكل تكلفة عمليته الجراحية في المسالك البولية.
أقدم شاب من رام الله بالتبرع بمبلغ 2200 شيكل لمساعدة طفل من قرى بيت لحم لعمل عملية جراحية في الجهاز التناسلي.
تم تأمين مبلغ 7100 شيقل من قِبل مقدسيّ من رأس العامود ثمناً لثلاجتين وغسالة لعائلات أيتام من بيت لحم والعبيدية.
قام شباب الجلزون ممثلين بالسيد فادي عليان الذي يلبي النداء فور الطلب بتأمين 200 حذاء مقدم بتبرع سخي من " mera group " وتم توزيعها على العائلات المتعففة.
تم بفضل الله تأمين احتياجات عائلات مستورة الحال بمواد غذائية وتموينية من قبل متبرعين أفاضل وشباب الجلزون للعمل التطوعي ممثلين بالسيد فادي عليان ومنسقة الجمعية في رام الله الأخت سائدة أبو شقرة.
تم اليوم صباحاً تركيب سماعات طبية لفتى من وادي النيص قام بالتبرع بثمنها متبرعينا الكرام البالغ 3200 شيكل، بارك الله فيكم وتقبل الله منكم.
تم توقيع إتفاقية بين جمعية خود وأعطي ممثلة بمديرها السيد رائد دويك ومستشفى يافا الجراحي التخصصي، بحيث تضمنت الإتفاقية تقديم الخدمات اللازمة للحالات الإنسانية المحولة من قبل الجمعية.
تشرفنا اليوم بزيارة الدكتور صابر أبو شعيره وقد تم تسليمه مبلغ 23600 شيكل منها 18000 شيكل ثمن طرف صناعي لطلفة من العبيدية حيث تم تركيبه لها بعد أن تم بتر قدمها، و 4500 شيكل عن طفل من نحالين مصاب بتشوه خلقي في الساق، و 1100 شيكل تكلفة حذائيين طبيين لسيدة وطفل من بيت لحم.
مقدسية من رأس العامود طيبة قدمت كرسي متحرك لطفل لا يقوى على الحركة مخصص لعمره ووزنه بتكلفة 900 شيكل، تمكن الطفل من الجلوس وتمكنت والدته من تحريكه بسهولة، تقبل الله منها.
جلسة القياسات الأولى للطرف الصناعي لطفلة من العبيدية والتي تعاني من بتر للساق، حيث تم تجميع تكلفة الطرف من قِبل فاعلي خير البالغة 18000 شيكل.
تم اليوم وبحمد الله القيام بعملية جراحية ترميم الشفّة لطفلة من بلدة تقوع والتي تعاني من الشفة الأرنبية، حيث تم تأمين تكلفة العملية من متبرعتنا المقدسية جزاها الله كل خير.
تم انضمام السيد رائد محمود رئيس مجلس قروي جبارة منسقاً لمجموعة خود وأعطي الخيرية في منطقة طولكرم.
عائلة مقدسية من جبل الزيتون ينافس أفرادها بعضهم في تقديم الخير بمختلف أنواعه قدمت وبكل حب كرسيين متحركين لكل من سيدة من مراح معلا بعمر 55 عام تعاني من إعاقة حركية بسبب حادث سير، و أب من الخضر فقد قدرته الحركية نتيجة جلطة دماغية.
خلال 3 أيام فقط تم جمع تكلفة خزانة مطبخ وتم تركيبه لسيدة من قرية الرشايدة، يُذكر بأن السيدة قد تركها زوجها هي وأطفالها الثلاثة يعيشون واقع مليئ بالألم والحرمان، أقدمن على التبرع بتكلفته سيدات من الناصرة والمثلث، حيث أدخلن الفرح والسرور على تلك العائلة، في ميزان حسناتكن.
تم اليوم بمساهماتكم دفع تكلفة عملية الفتاه التي تعرضت لحرق شديد و البالغة 31,222 شيكل، حيث ستكون هي العملية الأخيرة بعد العديد من العمليات وستجرى مع بداية العام الجديد بإذن الله، مع الشكر لمجموعة سلامتكم المقدسية لتبرعهم بمبلغ 5000 شيكل وتواصلهم مع إدارة المستشفى والمتابعة مع الأطباء وحجز الموعد.
تم اليوم وبتبرعاتكم المباركة دفع مبلغ 3150 شيكل على النحو التالي: 3000 شيكل ثمن جهاز طبي لطفل من بلدة تقوع، 150 شيكل ثمن فرشة هوائية لمريض سرطان من بيت لحم.
تم اليوم تسليم غسالة لعائلة متعففة من قرية كيسان، يذكر أن هذه العائلة تتكون من سبعة أفراد ويعيشون بغرفة ومطبخ فقط، وذلك بتبرع من فاعلين خير.
أقدمت سيدة من قرية بتير بالتبرع بكرسي حمام للمسنة المحتاجة من قرية العبيات ليكون أجره وثوابه لروح والدها، رحم الله والدك.
تشرفنا صباح اليوم بزيارة الدكتور صابر أبو شعيرة لمقر جمعيتنا حيث تم دفع مبلغ 14000 شيكل عن طرف صناعي لشاب من بيت لحم ومبلغ 1200 شيكل جهاز طبي لطفلة يتيمة من بلدة تقوع، متقدمين بالشكر الجزيل لمتبرعينا الكرام.
تم اليوم توزيع الدفعة الأخيرة من المراوح لعدد من المدارس ومؤسسات الطفولة، مدرسة الصم وؤسسة للأطفال في رام الله، مدرسة اجبارة الأساسية قضاء طولكرم. بارك الله للمتبرعين القائمين في الولايات المتحدة الأمريكية.
بفضل الله ومن ثم تبرعاتكم تم توفير إحدى عشر ثلاجة موزعة في ثلاث محافظات نابلس، طولكرم و رام الله في المدارس والمساجد.
تم اليوم بفضل الله ومساهماتكم تسليم كرسي متحرك كهربائي إلى صبية من جنوب الخليل في يوم التروية ليصيبنا ويصيبكم من دعائها نصيب.
بيت لحم - ليلى الخطيب ستقبل صباح هذا اليوم السيد رائد دويك، مدير جمعية خود وأعطي الخيرية، وفداً من الشركاء في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل (برنامج التأهيل المجتمعي). ضم الوفد كل من مسؤول وحدة تنمية المجتمع السيد عطا الله أبو شيخة، ومسؤولة وحدة التعليم الآنسة أريج نجاجرة، ومسؤول التشغيل الذاتي السيد بهاء الحلو. جاءت هذه الزيارة لتأكيد الشراكة والتعاون المستمر في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث عبر الوفد عن شكره للجمعية على كافة الخدمات التي تقدمها للفئات المهمشة في المجتمع. وفي نهاية الزيارة، قدم وفد جمعية بيت لحم العربية للتأهيل رسالة شكر وامتنان لجمعية خود وأعطي تقديراً لعملهم. تعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية تعكس الالتزام المشترك في تعزيز العمل الاجتماعي، مما يسهم في تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً ويعزز التعاون بين المؤسسات الخيرية. كما أن هذا التعاون يفتح آفاقاً جديدة للتنسيق في البرامج والخدمات المقدمة، مما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع بشكل أكثر فعالية. تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين الجمعية وبيت لحم العربية للتأهيل يسهم أيضاً في تبادل الخبرات والمعرفة، مما يزيد من فعالية البرامج المنفذة. هذا النوع من الشراكة يعزز من قدرة الجمعيات على تحقيق أهدافها التنموية ويوفر بيئة داعمة للعمل الخيري، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.
تم اليوم وبفضل الله ومساهمتكم تركيب خزانة مطبخ للأختين اليتيمتين من بلدة تقوع بتكلفة 2500 شيكل، بوركت جهودكم.
قدم اليوم مجلس قروي خلة الحداد درع شكر وتقدير ومحبة لعائلة جمعية خود وأعطي الخيرية ممثلة بمديرها رائد دويك، لما بذلوه من جهد في مساعدة أهالي قرية خلة الحداد والقرى المجاورة الفقيرة والمتعففة.
قدمت مجموعة من الشابات من مدينة الناصرة والمثلث كرسي كهربائي لأستاذ مدرسة من قرية خلة الحداد، يذكر أنه مصاب بضمور عضلات، بارك الله فيكن.
العشرون من رمضان في تكية خود وأعطي في رام الله تم تقديم 100 وجبة زرب (أرز، دجاج، خضار) و 100 وجبة فاصولياء مع أرز ولحمة رأس عصفور لمنطقة بلعين بحيث قدمت إلى الأطفال من حفظة القرآن ومعلماتهم وأمهاتهم، يذكر أنها مقدمة من شخصين من القدس وآخر من أمريكا.
بيت لحم - ليلى الخطيب تم اليوم تسليم التقرير المالي لجمعية خود وأعطي، حيث بلغ مجموع تبرعات أهل الخير خلال العام الماضي 2021 نحو 2,595,528 شيكل. جرى تسليم التقرير من قبل السيد أيمن اللحام، مدقق الحسابات لدى مؤسسة الريادة للتدقيق والخدمات الضريبية، إلى مدير الجمعية رائد دويك، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية في بيت لحم. تُعبر هذه التبرعات عن التزام المجتمع بدعم المبادرات الخيرية، ونسعى إلى استمرار هذا العطاء في السنوات القادمة. ويعتبر هذا المبلغ مؤشراً على نجاح جهود الجمعية في جذب الدعم من المحسنين والمجتمع المحلي، مما يسهم في تحقيق أهداف الجمعية في خدمة الفئات المحتاجة. كما أشار مدير الجمعية رائد دويك إلى أهمية الشفافية في التعامل المالي، حيث تم تقديم التقرير بشكل مفصل يوضح كيفية توزيع التبرعات. وأكد على أن الجمعية ستستمر في العمل على تنفيذ مشاريع جديدة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر المتعففة، مشدداً على أهمية التعاون بين الجمعية والمجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة.
بمساهماتكم التي بلغت قيمتها 3200 شيكل تم وبحمد الله تركيب سماعات طبية لطفلة من العبيدية، بارك الله فيكم.
قامت سيدة كريمة بالتبرع بثلاث مدافئ كهربائية لعائلات من قرية كيسان والتقوع لروح والدها الذي كان يدعو دوماً للناس بأن يخفف عنهم البرد، جزاكِ الله خيراً.
تم اليوم بفضل الله وتبرعاتكم دفع المبلغ المستحق عن كل من: طفلة من بتير مصابة بتشنجات عصبية بحاجة لصورة طبقية بمبلغ 750 شيكل، و سيدة من بيت لحم بحاجة تسديد كمبيالة الولادة بقيمة 500 شيكل، بارك الله فيكم.
بتبرعٍ كريم من رجل أعمال مقدسي تم وبحمد الله شراء جهازين حاسوب محمول وتسليمها إلى مدرسة رخمة شرق مدينة بيت لحم.
قدمت سيدة مقدسية يد العون لأختها من بيت فجار بمبلغ 650 شيكل تكلفة لإجراء عملية قيصرية لتنقذ الجنين وتسديد ديون بمبلغ 200 شيكل بمساهمة من أهل الخير، تقبل الله منكم جميعاً.
بيت لحم - ليلى الخطيب قدمت سيدة فاضلة من بلدة عناتا مبلغاً من المال، تم من خلاله تأمين ثلاجة لعائلة من قرية كيسان، وغسالة لعائلة متعففة من قرية الخضر، بالإضافة إلى نظارتين طبيتين لرب أسرة وطفلته من قرية حوسان. تعتبر هذه المبادرة مثالاً يُحتذى به في العمل الخيري، حيث تعكس روح التكافل الاجتماعي والتعاضد بين أفراد المجتمع. إن توفير هذه الاحتياجات الأساسية يعزز من مستوى المعيشة للعائلات المحتاجة، ويساهم في تحسين جودة حياتهم اليومية. النتائج الإيجابية لهذه المبادرة لا تقتصر على تلبية الاحتياجات المادية فقط، بل تمتد لتوفير شعور بالراحة والطمأنينة للعائلات المعنية. إن دعم مثل هذه المبادرات يعزز من الترابط الاجتماعي ويشجع الآخرين على المشاركة في العمل الخيري، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وتعاوناً. كما أن هذه الأعمال الخيرية تُظهر أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الأفراد في تحسين حياة الآخرين، مما يُلهم المزيد من الأشخاص لتقديم المساعدة ودعم المبادرات المشابهة. إن دعم العائلات المحتاجة ليس مجرد مساعدة لحظية، بل هو استثمار في مستقبل أفضل للمجتمع ككل، حيث يسهم في تعزيز الأمل والتفاؤل بين الناس. بارك الله بكِ سيدتي على جهودك الكريمة!
تم اليوم و بنية شفاء والدهم أقدمت عائلتين مقدسيتين على تقديم ذبيحتين تم توزيعها على عائلات متعففة في بلدتي تقوع وجناتا نسأل الله أن يتقبل منهم.
قامت سيدة مقدسية من سلوان بإحضار وجبات إفطار صائم لعائلات متعففة من قرية وادي فوكين قدمتها بكل حب ومودة بارك الله فيكِ.
تم تسليم غسالة كهربائية لسيدة من قرية كيسان، وقد عبّرت بشكلٍ صريح "هناك الكثير ممن وعدونا ولم يساعدوننا أنتم جئتمونا بعصا سحرية وتنشرون السعادة عائلة خود وأعطي الكرام"، تم التسليم بفضل مساهماتكم متبرعينا الكرام، دام عطاؤكم.
قام سيد مقدسي من سلوان بالتبرع بأدوات طبية مساعدة حيث قدم مشكوراً كرسيين متحركين لسيدة من قرية كيسان تعاني من جلطة دماغية وأيضاً قدم فرشة هواء لسيدة مصابة بالسرطان، كما وتم تقديم جهازين ضغط لمرضيتين من بيت لحم، بارك الله فيك.
بعد تبرعٍ سخي من سيدة مقدسية من المكبر ومساهماتكم الفاضلة سنبدأ اليوم بتجهيز البيت الأول للسيد الذي تم بتر قدمه بسبب تفشي الغرغرينا لإرتفاع سكر الدم لديه، يذكر بأن السيدة المقدسية تبرعت ببلاط الحمام، ونتقدم بالشكر لجمعية كيسان الخيرية ونخص بالذكر السيد رضوان لتبرعهم بالأيدي العاملة وتعاونهم معنا.
في هذا الصباح أُجريت عملية جراحية في المسالك البولية لطفل من قرية حوسان تبرعت بتكلفتها كاملة سيدة مقدسية بمبلغ 1500 شيكل، كما قدمت أيضاً مبلغ 200 شيكل لشراء بعض مستلزمات الطفل مشكورة.
تم اليوم القيام بعملية جراحية للخصيتين لطفل من شارع الصف في بيت لحم بتكلفة 2500 شيكل مقدمة من متبرعينا الكرام، يذكر أن الطفل فقد والدته قبل عدة أشهر وفور إفاقته من البنج نادى أمه.
قام أستاذ جامعي كريم وعائلته من الأردن بالتبرع بثلاجة مياه تم إرسالها إلى مدرسة خلة الحداد الثانوية المختلطة، جعلها الله في ميزان حسناتكم.
تم وبحمد الله هذا الصباح دفع مبلغ 2190 شيكل لحملة جلبابي حياتي حيث تم تقديم جلباب وحذاء شتوي لسيدات من عائلات متعففة من منطقة بيت لحم وقراها بلغ عددهن 72 سيدة.
تقوع - بيت لحم - ليلى الخطيب. في موقف يعكس روح التكافل والتعاضد بين أبناء المجتمع، قامت سيدة من بلدة التقوع شرق بيت لحم بتقديم طرد غذائي لسيدة محتاجة من قرية حوسان غرب المدينة. جاءت هذه المبادرة بعد أن استغاثت الأم طلباً للمساعدة لتتمكن من توفير الطعام لأطفالها. هذه اللفتة الإنسانية تأتي في إطار الجهود المجتمعية التي تُظهر مدى أهمية التعاون والتكافل في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. بدورها، تعكس المبادرة جانباً من القيم النبيلة التي تعزز الترابط بين أفراد المجتمع، وتخفف من معاناة الأسر المحتاجة. تبرز جمعية “خود وأعطي” دورها في تسهيل مثل هذه المبادرات الإنسانية من خلال تنظيم الحملات الخيرية، ودعم جهود المتبرعين في تلبية احتياجات الفئات الضعيفة. هذا التكافل الاجتماعي يساهم بشكل كبير في خلق الأمل، وتحقيق أثر إيجابي يلامس حياة الأسر المحتاجة.
تم صباح اليوم الاجتماع بالسيد عزيز أبو سرحان مدير جمعية العبيدية الخيرية ومناقشة سبل العمل والتعاون بما فيه خدمة العائلات المتعففة.
حصلت جمعية خود وأعطي الخيرية على ترخيص من وزارة الداخلية الفلسطينية ووزارة التنمية الإجتماعية منذ تاريخ 2\7\2019، كجمعيةٍ غير ربحية تعمل على مساعدة العائلات المتعففة والأيتام في مناطق عديدة من الضفة الغربية وشمال القدس من خلال مجموعة متطوعين من القدس وبيت لحم.
بتير - بيت لحم - ليلى الخطيب. بفضل مساهماتكم، تم أمس دفع تكاليف علاج أسنان طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة من قرية بتير، والتي بلغت 1700 شيكل. تأتي هذه المساعدة من خلال جمعية خود وأعطي، التي تسعى دائمًا إلى تقديم الدعم والمساندة للأطفال المحتاجين وعائلاتهم. تُحدث هذه المبادرة تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على حياة الطفل، حيث يُمكنه الحصول على العلاج الضروري الذي يُسهم في تحسين صحته وراحته. إن توفير العناية الصحية اللازمة له لا يعزز فقط من جودة حياته، بل يمنحه أيضًا الثقة بالنفس والقدرة على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية مع أقرانه. إن دعمكم الكريم يُعد مثالًا حيًا على قدرة المجتمع على التكاتف ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا، مما يُسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع. تمثل هذه الحالة نموذجًا للنجاح في جهود جمعية خود وأعطي في مجال رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. من خلال العمل المستمر والتعاون مع المجتمع، تسعى الجمعية إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل المزيد من الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم. إن كل تبرع ومساهمة يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة هؤلاء الأطفال، ويُعزز من أهمية الوعي الاجتماعي والمسؤولية تجاه الفئات الضعيفة. نحن نؤمن أن كل خطوة صغيرة تُسهم في تغيير حياة شخص ما للأفضل، وندعو الجميع للاستمرار في دعم هذه الجهود النبيلة.
تم اليوم بمساهماتكم المباركة دفع المبلغ المستحق عن نظارتين لأختين من عائلة متعففة من قرية بتير شرق بيت لحم والبالغ 500 شيكل.
ساهمت مقدسيتان من واد الجوز وكفر عقب في دفع مبلغ صور الرنين المغناطيسي للأرملتين من قرية بتير التي تعيل طفليها وأرملة من شارع العطن تعيل 4 بنات، جزاكن الله خيراً.
تبرع تاجر مقدسي من شعفاط يتبرع بجهاز أوكسجين بتكلفة 2500 شيكل لمريض سرطان بمراحل متقدمة من وادي فوكين حيث يعاني من صعوبة بالتنفس وبحاجة إلى جهاز أوكسجين ملازم له في المنزل.
تم صباحاً وبمساهمتكم الطيبة دفع تكلفة عملية جراحية لطفل بعمر الثلاث سنوات ونصف مصاب بالحول من الدرجة المتقدمة والبالغة 1800 شيكل.
قدمت سيدة مقدسية وجبات غذائية بنية نجاح ابنها وتم توزيعها اليوم للعائلات المتعففة في قرى الريف الغربي، نسأل الله أن يبارك فيها.
بيت لحم - ليلى الخطيب تم خلال هذا اليوم تجهيز وتوصيل 5 طرود غذائية بقيمة 500 شيكل، موزعة على كل من العبيدية، بيت لحم، بتير، واد فوكين، والدهيشة. تأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود المستمرة لجمعية خود وأعطي في مساعدة الأسر المحتاجة، حيث بلغ إجمالي عدد الطرود المقدمة منذ بداية الأزمة 270 طردًا بقيمة 500 شيكل و40 طردًا بقيمة 300 شيكل. تسهم هذه المبادرات في تخفيف معاناة الأسر المتضررة، وتُظهر الأثر الإيجابي للتعاون المجتمعي في دعم الفئات الأكثر احتياجًا. إن مساهماتكم الكريمة تشجع الجمعية على مواصلة العمل وتوسيع نطاق مساعداتها، مما يعزز من روح التضامن والتكافل في المجتمع. نأمل أن يستمر الجميع في دعم هذه الجهود النبيلة، مما يساهم في تحسين ظروف الحياة للكثيرين. تلعب جمعية خود وأعطي دورًا حيويًا في تلبية احتياجات الأسر المحتاجة، من خلال تقديم المساعدات الغذائية والمالية لمواجهة التحديات اليومية. تساهم الجمعية في رفع مستوى الوعي حول أهمية مساعدة الآخرين، وتعزز من قيم العطاء والمشاركة بين أفراد المجتمع، مما ينعكس إيجابًا على العلاقات الاجتماعية. عبر توسيع نطاق أنشطتها وتقديم المزيد من الطرود الغذائية، تواصل الجمعية تحقيق تأثير ملموس في حياة الأفراد والأسر المتضررة. إن عمل الجمعية لا يقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل يشمل أيضًا نشر الأمل وتعزيز الروح المجتمعية، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على التغلب على التحديات.
باستجابة مقدسية تم خلال اليوم توزيع 19 طرد غذائي بقيمة 500 شيكل للطرد الواحد تم توزيعها للعائلات المتعففة والأيتام والمحجورين في مناطق (الشواورة، خلة الحداد، تقوع، العروب، مراح معلا، جورة الشمعة، بيت تعمر، حوسان، بتير، بيت لحم).
بلغ عدد الطرود التي تم توزيعها منذ بداية أزمة كورونا 265 طرد غذائي بقيمة 500 شيكل للطرد الواحد و 40 طرد غذائي بقيمة 300 شيكل للطرد الواحد، جزيل الشكر لرؤساء البلديات الذين قاموا بالمساعدة في توصيل الطرود للعائلات المحجورة.
لليوم العشرين على التوالي ومنذ بداية الأزمة تم اليوم توزيع 8 طرود غذائية بقيمة 500 شيكل وأكياس طحين، تم توزيعها على 6 عائلات أيتام متعففة في العبيدية وما تبقى على عائلة من بيت لحم وأخرى من حوسان، حيث أصبح عدد الطرود التي تم توزيعها منذ بداية الأزمة 140 طرد غذائي.
مقدسية دائمة العطاء تبرعت لشاب من بلدة تقوع بتكلفة سماعات طبية ومبلغ مالي 200 شيكل لشراء احتياجاته الخاصة، شاكرين لها حسن عطائها.
سيدة مقدسية من صورباهر قدمت غسالة لعائلة متعففة من قرية جناتا شرق بيت لحم، جزاها الله خير الجزاء.
سيدة فاضلة مقدسية من وادي الجوز قدمت غاز طهي لأرملة وطفلتيها من بلدة العبيدية، جزاك الله خير الجزاء.
صيدلانية من قرية بتير قدمت اليوم الأدوية اللازمة لأخوين من العبيدية مصابين بمرض نادر يؤدي إلى تآكل الأطراف، ويذكر أنها تقدم ما يلزمهم من أدوية بشكل شهري، بارك الله فيكِ.
تم اليوم تقديم دراجة طبية لطالبة جامعية من رام الله ، يذكر أنها تعاني من ضمور في العضلات، بتبرع من شاب بنية الشفاء وأخت من طولكرم بنية الإنجاب لإبنتها، دمتم للخير فاعلين.
تبرعت سيدة مقدسية بمبلغ 4200 شيكل لتأهيل أطفال التوحد في مركز عايدة، بارك الله فيها.
إلى العبيدية وجهتنا لتوصيل صوبة غاز لأرملة وطفلتيها والتي تعيش مع والديها المسنين، حيث قام طلاب مدرسة مقدسيين بتقديم صدقاتهم تقبلها الله منهم.
تم اليوم دفع ثمن الطرف الصناعي للمسن من قرية بتير البالغ 4700 شيكل ليتم تسليم الطرف بأسرع وقت، جزاكم الله خيراً متبرعينا الكرام.
تم اليوم تسليم طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة من العبيدية جهاز القدم الطبي، بتبرع من أهل الخير بتكلفة 1000 شيكل.
قدمت سيدة من وادي الجوز مراوح هوائية صدقة جارية عن روح والديها لمستشفى بيت لحم، بارك الله فيها.
رجل مقدسي من رأس العامود يتبرع بصالون وقعدة وفرشات لعائلة متعففة من منطقة العبيدية قضاء بيت لحم.
رجل أعمال مقدسي يتبرع لأخوين من منطقة العبيدية قضاء بيت لحم بثمن سماعات طبية وهدية كسوة لكل منهم، نسأل الله أن يتقبل منه.
تم تأمين مبلغ 1800 شيكل قدمها متبرع لنتمكن من عمل تأمين صحي لثلاث حالات الأولى عائلة ابنتهم مريضة سكري، الثانية سيدة حامل واقترب موعد ولادتها، والثالثة سيدة بحاجة إلى عملية قسطرة. بارك الله بك متبرعنا الكريم.
بحمد الله وفضله، تم اكتمال جمع مبلغ 6000 شيكل لتغطية تكلفة العملية الجراحية العاجلة للرضيع الذي يعاني من ارتفاع خطير في ضغط العين (Congenital Glaucoma)، والتي كانت تهدد بفقدان البصر في حال عدم التدخل السريع. وقد جاءت هذه الاستجابة السريعة بفضل الله ثم بفضل أهل الخير والداعمين الذين بادروا بالمساهمة والتبرع ومشاركة الحالة، مما كان له أثر كبير في إنقاذ بصر الطفل ومنحه فرصة لحياة طبيعية بإذن الله. وتتقدم جمعية خُود وأعطي بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم هذه الحالة الإنسانية، سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسناتهم وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمالهم. نسأل الله أن يمنّ على الطفل بالشفاء التام وأن يحفظ له بصره ويجعله نوراً لوالديه