جمعية خُود وأعطي تنهي معاناة الشقيقين علي ومحمود بعمليتين جراحيتين بتكلفة 5,000 شيكل
في إنجاز إنساني جديد، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في تخفيف معاناة الشقيقين علي، البالغ من العمر ست سنوات، ومحمود، البالغ من العمر تسع سنوات، بعد أن خضعا لعمليتين جراحيتين بتكلفة إجمالية بلغت 5,000 شيكل، في خطوة مهمة لحماية صحتهما وتجنيبهما المضاعفات المحتملة نتيجة تأخر العلاج. وكان الطفل علي يعاني من خصيتين مهاجرتين وتضيّق في فتحة البول، مما تسبب له بآلام وصعوبة في التبوّل، وقد تأخر حصوله على العلاج لسنوات بسبب الظروف المادية الصعبة التي تعيشها أسرته، رغم أهمية التدخل الجراحي لتجنب المضاعفات التي قد تؤثر على صحته الإنجابية مستقبلًا. أما شقيقه محمود، فكان يعاني من خصيتين نطّاطتين وتضيّق في فتحة البول، وهي مشكلات صحية استدعت بدورها إجراء تدخل جراحي لمعالجتها والحد من المضاعفات المحتملة. وتعيش أسرة الطفلين، المكوّنة من 11 فردًا، ظروفًا اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، إذ يقيم أفرادها في منزل صغير، بينما يعاني الأب من البطالة منذ ثلاث سنوات بسبب ظروفه الصحية وإصاباته، ويحتاج هو الآخر إلى العلاج دون أن يتمكن من تحمل تكاليفه، في حين تعاني الأم من مرض مزمن يزيد من الأعباء التي تواجهها الأسرة. وقد بلغت معاناة الأسرة حدّ اضطرارها إلى الاستعانة بالكهرباء من الجيران لتوفير الإنارة لمنزلها، والاستدانة لتأمين أجرة المواصلات اللازمة للوصول بالطفلين إلى الطبيب، مما جعل توفير تكاليف العمليتين أمرًا يفوق قدرتها تمامًا. وأمام هذه الظروف، وقفت جمعية خُود وأعطي الخيرية إلى جانب علي ومحمود، وساهمت في تأمين العمليتين الجراحيتين اللتين أُجريتا بتكلفة 2,500 شيكل لكل طفل، وبإجمالي 5,000 شيكل، لتخفف عن الأسرة عبئًا ماليًا كبيرًا، وتمنح الطفلين فرصة للتعافي ومواصلة طفولتهما بصحة وراحة أكبر. وتجسد هذه الحالة رسالة الجمعية في دعم الأطفال الذين تحول الظروف الاقتصادية الصعبة دون حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، والعمل على توفير التدخلات الجراحية التي تحمي صحتهم وتخفف معاناتهم، وتعيد الأمل والطمأنينة إلى أسرهم. وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز لا تعني علاج مريض فحسب، بل تمثل أيضًا خطوة نحو تخفيف الأعباء عن أسرة بأكملها، ومنح أطفالها فرصة لحياة أكثر صحة وأمانًا. نسأل الله أن يمنّ على علي ومحمود بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظهما لأسرتهما، ويعين والديهما على تجاوز ظروفهما الصحية والمعيشية، ويجزي كل من ساهم في علاجهما خير الجزاء. ملاحظة: الصورة المرفقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفلين.
العودة للصفحة الرئيسية