طالبتان كفيفتان تواصلان طريقهما نحو حلم التوجيهي بجهازين ناطقين بتكلفة 2,800 شيكل
رغم فقدان البصر، تواصل طالبتان من طالبات الثانوية العامة "التوجيهي" طريقهما نحو العلم والنجاح، وتحملان حلمًا كبيرًا بالوصول إلى الجامعة وتحقيق مستقبل أفضل. ولأن التعليم حق لا ينبغي أن تحد منه الإعاقة، تحتاج كل طالبة إلى جهاز لابتوب ناطق يساعدها على الوصول إلى المواد الدراسية وقراءتها، والبحث والكتابة، ومتابعة دروسها بصورة أكثر استقلالية، بما يتيح لها الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة ومواصلة تعليمها بثقة أكبر. وتبلغ تكلفة الجهاز الواحد 1,400 شيكل، فيما تبلغ التكلفة الإجمالية للجهازين 2,800 شيكل. بالنسبة لنا، قد يبدو الجهاز مجرد وسيلة تقنية، لكنه بالنسبة لطالبة كفيفة يمثل نافذة إلى الكتاب، وأداة للتعلم، ووسيلة للتعبير عن نفسها، وخطوة أقرب نحو حلمها في النجاح والالتحاق بالجامعة. وقد تكون المساهمة في توفير هذه الأجهزة صدقة ذات أثر ممتد، إذ سيبقى أثرها حاضرًا في رحلة الطالبتين التعليمية عامًا بعد عام، من خلال العلم الذي تتلقيانه والمعرفة التي تكتسبانها. ملاحظة: الصورة المرفقة مع هذا التقرير مولدة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ولا تمثل الطالبتين الحقيقيتين.
العودة للصفحة الرئيسية